المعالجات : علاجه تنقية البدن والرأس والعين بما علمت ثم استعمال الأكحال الحادة المنقّية للجفن مثل الياسليقون والروشناي الأحمر الحاد والأخضر الحاد والشياف الهليلجي وخصوصاً إن كانت هناك دمعة أو عارض من أعراض الأخلاط فإن لم يغن عولج بالنتف ينتف ويطلى على منبته دم قنفذ ومرارته ومرارة خمالاون ومرارة النسر ومرارة الماعز وربما خلطت هذه المرارات والدماء بجندبيدستر واتخذ منها شياف كفلوس السمك .
وتستعمل عند الحاجة محلولة بريق الإنسان ويصبر المستعمل عليه نصف ساعة .
ومن المعالجات الجيدة أن يؤخذ مرارة القنفذ ومرارة خمالاون وجندبيدستر بالسوية يجمع بدم الحمام ويقرص .
ومما وصف دم القراد وخصوصاً قرادة الكلب ودم الضفدع ولكن التجربة لم تحقَقه .
ومن الصواب فيما زعموا أن يخلط بالقطران .
ومما وصف أيضاً أن تستعمل مرارة النسر بالرماد أو بالنوشادر أو بعصير الكراث وخصوصاً إذا جعلا على مقلى فوق نار حتى يمتزجا وينشى وإن كان رماد صدف فهو أفضل وسحالة الحديد المصدأ برِيق الإنسان غاية وإن أوجع .
ومما جُرب الأرضة بالنوشادر وصوصاً مع حافر حمار محرق بخل ثقيف وكذلك زبد البحر بماء الاسفيوش فإنه إذا خدر وبرد الموضع لم ينبت شعراً .
يكون ذلك في الأكثر بعد الرمد فيجب أن يستعمل أنزروت وسكر طبرزذ أجزاء سواء زبد البحر ربع جزء ويسحق الجميع سحقاً ناعماً ويذر على موضع الأشفار فإنه نافع .
