هو لحيمة بثرية تزيد في المقلة فإن كان عند الموق فالأصوب أن ينكأ ثم يعالج بعلاج الغرب أو يكحل بباسليقون وبالدواء البنفسجي وأدوية الظفرة وخصوصاً الشياف الزرنيخي
وإن كان مع البياض والسواد فعلاجه علاج الظفرة حسب ما بيناه .
أصنافه ثلاثة : أحدها أن يتقلص الجفن ولا يغطي البياض وذلك إما خلقة وإما لقطع أصاب الجفن وتسمى عين مثله العين الأرنبية .
والثاني : الصنف الأوسط وهو أن لا يغطي بعض البياض ويسمى قصر الجفن وسببه سبب الأول إلا أنه أقل من ذلك .
والثالث : هو أن لا ينطبق الجفن الأعلى على الأسفل وذلك يكون إما من غدة وإما من نبات لحم زائد كان ابتداء أو من تشنج عرض للجفن من قرحة اندملت عليه لا تدع الجفن الأعلى أن ينطبق على فصل في العلاج : أما الذي عن قصر الجفن فعلاجه أن يشق ولا يخاط ويندمل بعد نشء لحم جلدي وهذا للصنف الأول والثاني بالأكثر والأقل وأما الذي عن غدة ولحم زائد فيأخذهما بالحديد وكذلك الذي عن أثر قرحة اندملت مقصرة للجفن علاجه بالحديد يفتق ويدمل والذي من تشنج علاجه علاج التشنج بنوعيه .
