وهو باليونانية أنيوسيما : السلاق غلظ في الأجفان عن مادة غليظة رديئة أكالة بورقيّة تحمرّ لها الأجفان وينتثر الهدب ويؤدي إلى تقرّح أشفار الجفن ويتبعه فساد العين وكثيراً ما يحدث عقيب الرمد ومنه حديث ومنه عتيق رديء .
المعالجات : أما الحديث فينتفع بضمّاد من عدس مطبوخ بماء بارد أو بضمّاد من البقلة الحمقاء والهندبا مع دهن الورد وبياض البيض يستعمل ذلك ليلاً ويدخل الحمام بعده أو يؤخذ عدس مقشّر وسقاق وشحم الرمان وورد يعجن ذلك بميبختج ويستعمل ليلاً ويُستحم بكرةً .
وإدمان الحمام من أنفع المعالجات له .
وأما العتيق المزمن فيجب فيه أن يحجم الساق ويفصد عرق الجبهة ويدام استعمال الحمام
وأما الأدوية الموضعية فمنها أن يؤخذ نحاس محرق نصف درهم زاج ثلاثة دراهم زعفران فلفل درهماً درهماً يسحق بشراب عفص حتى يصير كالعسل الرقيق ويستعمل خارج الجفن .
وأما الكائن عقيب الرمد فقد جرب له شياف على هذه الصفة ونسخته : زاج الحبر المحرق زعفران سنبل من كل واحد جزء ساذنج عشرة أجزاء يشتف ويحك به الجفن .
