قد تعظم هذه اللحمة حتى تمنع البصر وقد تنقص جداً حتى تخفى حتى لا تمنع الدمعة وأكثر عند خطأ الطبيب في قطع الظفرة .
أما الزيادة فيعالج بأدوية الظفرة ولا يستأصل فيحدث الدمعة وأما النقصان الحادث عن القطع فلا علاج له وإن كان من جهة أخرى فربما أمكن أن يعالج بالأدوية المنبتة للحم التي فيها قبض وتخفيف كالأدوية المتخذة من الماميثا والزعفران والصبر بالشراب والأدوية المتخذة بالصبر والبنج بالشراب والحب وحده إذا ذر على الموق نفع والشراب نفسه نافع خصوصاً إذا طبخ فيه ما له قوة نابضة .
