وأكثره في العلل التركيبية والاتصالية
قد يحدث في العين نفاخات مائية في بعض قشور القرنية التي هي أربع طباق عند قوم وعند الباقين ثلاث طباق فتحتقن هذه المائية بين قشرين من هذه الطبقات الأربع أو الثلاث وتختلف لا محالة مواضعها .
وأغورها أردؤها وقد تختلف بحسب زيادتها ونقصانها في المقدار وقد تختلف من قبل كيفها وقد تختلف من قبل لونها وقوامها وقد تختلف من قبل عذوبتها وحدّتها وأكالها .
وما كان منها إلى القشرة الأولى رديء أسود لأن ذلك لا يعوق البصر عن إدراك العنبية
والغائر يمنع عن إدراكه لأنه أبعد من تشفيق الشعاع إياه فيرى أبيض والكثير الحاد المائية رديء لأنه يؤلم بتمديده وبتأكيله جميعاً وكلما كان أغور كان كثر تمديداً وكثر انتشاراً تأكل وما يحاذي البقية منه يضر بالإبصار خصوصاً إذا أكل وقرح .
المعالجات : علاجها ما دامت صغيرة بالأدوية المجففة بمثل دواء طين شاموس أي طين الكوكب وهو أن يؤخذ طين شاموس مقلياً ثلاث أواق وتوتيا أوقية واحدة وإقليميا مغسول وكحل مغسول من كل واحد أوقيتان توبال النحاس المغسول في نسخة أربع أواق وفي بعض النسخ أوقية واحدة أفيون ثلاث أواق صمغ أربع أواق يسحق بماء المطر ويعمل منه شيات يستعمل بماء الحلبة .
وإذا كبرت فيعالج بالحديد أي بالشقّ بالمبضع وقد عالجت أنا بالمبضع من به هذه العلة فخرجت المائية المجتمعة تحت القرنية واستوى سطح القرنية وعالجت بعد ذلك باللبن وشياف الأيارج فبرئ .
