أعضاء النفض : إذا شرب بالشراب وبالمدرات حرك الطمث وشربه يدر البول إيضاً وإذا أخذ من بزره خمس عشرة حبة بشراب أو بمالي قراطن وشرب نفع من اختناق الرحم لان شرب اثنتا عشرة حبة منه بشراب قطع نزف الدم وإذا سقي النفساء من أصله قدر لوزة نقاها عن فضول النفاس بإدرار الفضول .
وينفع أصله قدر لوزة منه من وجع الكلي والمثانة .
وطبيخه في الشراب يعقل البطن ويدر .
فرفخ .
الماهية : هي البقلة الحمقاء وقد فرغنا من بيان ذلك في فصل الباء .
الطبع : قال ديسقوريدس : هو صنفان أحدهما يؤكل والآخر يقتل .
والأسباب التي من أجلها يكون الفطر قاتلاً كثيرة منها نباته بالقرب من مسامير صدئة أو خرق متعفّنة أو أعشاش بعض الهوام الضارة وأصول شجر خاصتها أن يكون الفطر الذي ينبت بالقرب منها قاتلاً وقد يوجد على هذا الصنف من الفطر رطوبة لزجة أو عفونة كنسج العنكبوت فإذا جذ وقطف فسد من ساعته وتعفّن سريعاً وأما الآخر فإنه يستعمل في الأمراق ويؤكل وهو لذيذ وإذا أكثر منه أضر وربما قتل لأنه لا ينهضم وربما خنق أو أورث هيضة ويهيّج الأمراض السوداوية وعلاج الضرر العارض من كل جميعه أن يسقي البورق أو النطرون أو ماء الرماد بالخل والملح أو طبيخ الشعير لكن أصله النوع المعروف بالقلاعي لم يقتل أحداً ولكن يعرض منه الهيضة والمجفّف منه أقل رداءة .
الطبع : بارد في آخر الثالثة رطب في قربها .
الخواص : يولد خلطاً ظيظاً رديئاً واستصلاحه بأن يسلق ويجعل معه الكمّثري الرطب واليابس والحبق الجبلي ويشرب عليه نبيذ شديد .
أعضاء الرأس : يورث الخدر والسكتة .
أعضاء النفس : يعرض من الذي لا يقتل اختناق .
أعضاء الغذاء : يعرض من الذي لا يقتل منه هيضة إذا أكثر وهو عسر الهضم كثير الغذاء ويعرض من القاتل غشي وعرق بارد .
أعضاء النفض : يورث عسر البول .
السموم : منه ما هو قاتل وهو الذي ينبت في جوار حديد صدىء أو أشياء عفنة او بقرب مسكن بعض الهوام أو عند بعض الأشجار التي من خاصيتها أن يفسد ما ينبت عندها من الفطر كالزيتون ومن علامته أن يكون عليه رطوبة لزجة متعفنة ويسرع إليه التغير والتعفّن ويعرض منه ضيق نفس وغشي .
وعلاجه المقطعات والسكنجبين بالفوذنج أو درك الديك فْجل .
الماهية : أقوى ما فيه بزره ثم قشره ثم ورقه ثم لحمه .
ودهنه في قوّة دهن الخروع إلا أنه أشد حرارة منه والبري في جميع الأوصاف مشارك له لكنه أقوى .
الاختيار : أقوى ما فيه بزره وأغذاه المسلوق .
الطبع : أصله حار في الأولى رطب وبزره حار في الثالثة .
الأفعال والخواص : مولد للرياح لكن بزره يحللها وفيه تلطيف قويّ وخصوصاً بزره والبري ملهب .
ومسلوقه أغذى لمفارقته الدوائية وغذاؤه بلغمي وقليل مع ذلك وفيه جوهر سريع إلى التعقن وذلك بسبب ما فيه من المضار وورقه الربيعي إذا سلق وأكل بالزيت والمري غذى أكثر من الأصل .
الزينة : إن خلط معه دقيق الشيلم أنبت الشعر في داء الحيّة وداء الثعلب وإذا تضمد به مع العسل قلع الآثار العارضة تحت العين التي مع كهوبة وينفع بزره من النمش الكائن في الأعضاء وسائر الألوان الغريبة وآثار الضرب والكلف وهو مع الكندس بخل طلاء يذهب البهق الأسود وخصوصاً في الحمام وهو يكثر القمل في الجسد .
البثور : مع دقيق الشيلم للبثور اللبنية يجلوها .
الجراح والقروح : إذا تضمد به مع العسل قلع القروح الخبيثة والقروح اللبنية وبزره مع الخل يقلع قرحة غنغرانا قلعاً تاماً وكذلك على القوباء .
آلات المفاصل : بزره يدفع الضربان الذي في المفاصل وهو جيد لوجع المفاصل جداً .
أعضاء الرأس : ضار بالرأس والأسنان والحنك وعصارته ودهنه نافع من الريح في الأذن جداً .
أعضاء العين : ضار بالعين إلا أنه يجلوها إذا قطر فيها ماؤه ويذهب الاثار التي تحت المآق .
قال ابن ماسويه : إن ورقه يحدّ البصر .
أعضاء النفس والصدر : المطبوخ منه صالح للسعال العتيق المزمن والكيموس الغليظ المتولد في الصدر وهو ينفع الاختناق العارض من الفطر القتّال وإن طبخ بسكنجبين ثم تغرغر به نفع من الخناق .
وفيه مع ذلك مضرة بالحلق وهو يزيد في اللبن .
أعضاء الغذاء : رديء للمعدة يجشي وبعد الطعام يلين البطن وينفذ الغذاء وقبل طعام يطفي الطعام ولا يدعه يستقر ولذلك يسهل القيء وخصوصاً قشره بالسكَنجبين يوافق الجنب والطحال ضماداً وبزره بالخل يقيء جداً ويحلل ورم الطحال .
قال ابن ماسويه : إن أكل بعد الطعام هضم وخاصة ورقه .
وماء ورقه يفتح سدد الكبد ويزيل اليرقان .
قال بعضهم : ورقه يهضم وجرمه يغثي وبزره يحلل النفخ في البطن ويسهّل خروج الطعام ويشهي ويذهب وجع السموم : ينفع من نهش الأفعى وبالشراب من نهشة المقرنة أيضاً وبزره ينفع من السموم والهوام وإن وضع شدخة منه على العقرب ماتت وجرب ماؤه في ذلك فكان أقوى وإن لدغت العقرب من أكل فجلاً لم تضره .
فستق .
الماهية : شجرة معروفة موجودة في بعض البلاد .
الطبع : قيل إنه أشدّ حرارة من الجوز وهو حار في آخر الثانية وفيه رطوبة وزعم بعضهم أنه بارد وقد أخطأ .
الخواص : يفتح سدد الكبد لمرارته وعطريته وفيه عفوصة وغذاؤه يسير جداً .
أعضاء الغذاء : جيد للمعدة وخصوصاً الشامي الشبيه بحب الصنوبر لما فيه من المرارة مع العفوصة ويفتح سدد الكبد لمرارته وعطريته وينقّيها خاصةً ويفتح سدد الكبد ومنافذ الغذاء .
ودهنه ينفع من وجع الكبد الحادث من الرطوبة والغلظ فإن قال قائل لم أجد له في المعدة كبير مضرة ولا منفعة أقول بل يمنع الغثيان وقلب المعدة ويقوّي فمها .
أعضاء النفض : لا يلين البطن ولا يعقله .
السموم : ينفع من نهش الهوام خصوصاً مطبوخاً بالشراب الشديد .
الماهية : حيوان كالقراد معروف بالشام يكون في الأسرة ويشبه أن يكون المعروف عندنا بالأنحل .
أعضاء النفس : إذا شرب بالخلّ أو بالشراب آخرج العلق من الحلق .
أعضاء النفض : إذا شقت نفعت من اختناق الرحم وأنعشت فإذا شحقت وجعلت في ثقب الإحليل أبرأت من عسر البول .
الحميات : إذا أخذ منه سبعة عدداً وجعلت في باقلاة وابتلعت قبل أخذ الحمى الربع نفعت .
السموم : إذا ابتلعت بغير الباقلاء نفعت من لسع الهوام .
فار .
الزينة : دمه يقطع الثآليل وزبل الفار على داء الثعلب نافع وخصوصاً لطخاً بالعسل وخصوصاً المحرق .
أعضاء الرأس : إذا شوي وجفّف وأطعم الصبي انقطع سيلان اللعاب من فمه .
أعضاء النفض : إن شرب زبل الفار بالكندر وأونو مالي فتّت الحصاة وإن حمل شيافه أطلق بطن الصبي فإذا طبخ بالماء وقعد فيه من به عسر البول نفع .
السموم : اتفق الناس أنه إذا شق ووضع على لدغ العقرب نفع .
الخواص : يفعل زبله فعل زبل الحمار .
الأورام والبثور : جلد المهر إذا أحرق وطلي بالماء على البثور بدّدها .
أعضاء الرأس : قيل أن الزوائد التي في ركب الفرس إذا دقت وشربت بخلّ أبرأت الصداع
أعضاء النفض : أنفخة الفرس خاصة موافقة للإسهال المزمن وقروح الأمعاء و الذرب .
فقلامينوس .
الماهية : قيل هو بخور مريم وهو جنس من العرطنيثا .
الخواص : قوّته منقية بجلاء وتقطيع مفتحة محلّلة وهو معرّق جداً إذا شرب أصله ويسدر .
الزينة : إن شرب منه ثلاث مثاقيل لا يجاوز ذلك بطلاء أو بمالي قراطن ممزوجاً بالماء أبرأ اليرقان .
ويجب أن يضطجع ويتغطّى بثياب كثيرة ليعرق عرقاً شديداً في لون المرة وأصله ينقي البشرة ويذهب بالكلف وينفع طبيخه من الشقاق العارض من البرد وكذلك الزيت الذي يسخن في أصله مقوراً على رماد حار .
الأورام والبئور : أصله يذهب بالبثر وعصارته تحلل الصلابات ويحلّل ورم الطحال والخنازير والجراحات طرياً أو يابساً ويذهب بالحصف أيضاً .
الجراح والقروح : إن خلط أصله بالخل وبالعسل أو وحده واستعمل أبرأ الجراحات قبل أن آلات المفاصل : ينفع من التواء العصب ومن النقرس كل ذلك ضماداً .
أعضاء الرأس : إذا خلط بالشراب أسكر سكراً شديداً وقد يسعط بمائه لتنقية الرأس وإذا صب طبيخه على الرأس وافق القروح التي فيه ويسكن الصداع البارد .
أعضاء العين : ماؤه بالعسل يوافق الماء العارض في العين وضعف البصر وكذلك مسعوطاً
أعضاء الصدر : من الناس من يسقي أصله لأصحاب الربو .
أعضاء الغذاء : يضمّد به للطحال مع الخل .
أعضاء النفض : إذا شرب بأدرومالى أسهل بلغماً وكيموساً مائياً وأدر الطمث شرباً واحتمالاً .
وزعم بعضهم أن رطبه مسقط إذا شد في الرقبة أو العضد منع الحبل ويتحمل بصوفة لإسهال البطن وكذلك إن لطخ به السرة والمراق والخاصرة لين الطبيعة وأسقط الجنين وهو يقتل الجنين قتلاً قوياً وعصارته أقوى في ذلك .
وإن خلط ماؤه بالخل ولطخ على المقعدة الناتئة ردّها إلى داخل .
وعصارته تفتح أفواه العروق التي في المقعدة .
وأصله يدر الطمث شرباً واحتمالاً وان شرب من أصله خمسة دراهم بالعسل أسهل إسهالاً قوياً .
والشربة إلى أربع درخميات .
السموم : يشرب بشراب للأدوية القتّالة والسموم وخاصةً الأرنب البحري .
الماهية : معروف .
الاختيار : أصله المتخذ من خبز الحواري ونعنع وكرفس فإنه ليس المتّخذ من الخبز المطبوخ كالمتخذ من الخبز العجين الفطير .
الخواص : نفاخ يولد أخلاطاً رديئة رديء الغذاء ومضرته بأعضاء الحيوان أنه بحيث إن نقع فيه العاج لينَه فيسهل عليه العمل والذي يتخذ من الخبز الحواري والكرفس والنعنع جيد الكيموس موافق جداً للمحرورين .
آلات المفاصل : يضر بالعصب جداً .
عضاء الرأس : يضر بحجب الدماغ .
أعضاء الغذاء : المتّخذ منه من الحواري جيد للمعدة الحارة .
أعصاء النفض : المتخذ بالشعير يدر البول ويضر بالكلى والمثانة .
فسوريقون .
الماهية : هذا دواء للجرب يُتخذ من مرداسنج و ضعفه قلقديس يسحقان بخل شديد الثقافة ويجعل في قدر جديدة مطينة ويدفن في السرقين أربعين يوماً في القيظ .
الخواص : هو أشد تجفيفاً من القلقطار ومع أنه أقل لذعاً فهو ألطف .
فليلون .
الماهية : زعم ديسقوريدوس أن فليلون ينبت في مواضع صخرية ومنه صنف يسمى بلعون أي الأنثى ويشبه الطحلب وورقه أشد خضرة من ورق الزيتون وساقه رقيق قصير وله زهر أبيض وبزرَ صغار أكبر من بزر الخشخاش .
ومنه آخر يسمى أريبوعيون أي المولّد ذكراً وهو يشبه الأول غير أنه يخالفه في بزره لأن ثمرة هذا شبيهة بثمرة الزيتون وفي شكل عنقود .
الخواص : يقال انه إذا شربت منه الحامل كان الولد ذكراً وإذا شربت الآخر كان أنثى وقد قال ذلك فواسطوس الحكيم اللهم إلا أنه قد جرَّب ذلك وأظهر بعد التجربة إلى الناس ويوشك أنه هو قول فقط وهذا آخر الكلام في حرف الفاء .
القانون
القانون
( 21 من 70 )
