السبت 14 ربيع الثاني 1448هـ الموافق 26 سبتمبر 2026م 0100 615 8873 العيادة يومياً ٤ – ٦ مساءً · عدا الجمعة

الفصل الثالث عشر حرف الميم (3)

القانون في الطبالكتاب الثاني الأدوية المفردة — الجملة الثانية وهنالك ختمت هذا الكتاب

آلات المفاصل : هو ضماد لوجع الأعضاء خصوصاً مع طلاء العنب والشراب المطبوخ مع زعفران ويوضع على الرض والفسخ .

أعضاء الغذاء : كيموسه محمود وخصوصاً المقشر وليس فيه بطء انحدار الباقلا وإذا طبخ مع دهن اللوز الحلو كان أحمد خلطاً .

أعضاء النفض : إذا طبخ في ماء بعد ماء مطبوخ فيه مصبوب عنه عقل الطبيعة وخصوصاً إذا حمض بحبَ الرمان والسماق وفيه مضرة بالباه كما قاله بعضهم .

منً .

الماهية : المن طل يقع على حجر أو شجر فيحلو وينعقد عسلاً ويجفّ جفاف المصموغ مثل النرنجبين والشيرخشك والعسل المجلوب من جبال قصران بالري وقد ذكرنا كل واحد في بابه مرماراد .

الماهية : قضبان بيض زغبية تشبه الجعدة لكنها أكثر زغبية بل كله زغب ورائحته كرائحة المر .

الطبع : حارة إلى قليل طيب .

ملح : الماهية : معروت في الملح مرارة وقبض والمرٌ قريب من البورق ومنه هش ومنه محتفر ومنه داراني كالبلور ومنه نفطي سواده من جهة نفطية فيه وإذا دخن حتى طار عنه النفطية بقي كالداراني ومنه هنديى أسود وليس سواده لنفطية فيه بل في جوهره والبحري يذوب كما يصيبه الماء ولا كذلك البري .

الطبع : حار يابس في الثانية وكل ما كان أمر فهو أحر .

الخواص : جلاء محلل قابض مجفف لتحليله وقبضه وقبضه أشدّ أفعاله وهو يكثر من الرياح والمحرق منه أشد تجفيفاً وتحليلاً وهو مانع من العفونة وينفع من غلظ الأخلاط .

وزهره ألطف منه ومن محرقه وغباره قريب منهما ويحلآن أكثر من الملح ويقبضان أقل .

والمحتفر أقل تحليلاً وأقل لطفاً إلا أن يكون قوي الطعم كالكشنى فإنه قابض محلل للطافته والمحتفر إذا غسل مرات جفف بلا لذع .

والهش أحلى .

وإذا خلط المحرق بالأطعمة الباردة أحالها .

والأندراني يطرد الرياح .

والأمر أشد تحليلاً .

وجميع ذلك يذيب الأخلاط الجامدة .

والمر أشدّ تحليلاً وإسخاناً .

الزينة : الملح الرق ينقي الأسنان من الحفر ويزيل سوالح الدم حيث كان طلاء واستعماله بالعدل يحسن اللون .

الأورام والبثور : هو مع العسل والزبيب ضماد للدماميل ومع فوذنج وعسل على الأورام البلغمية ويمنع النملة من الإنتشار .

الجراح والقروح : أكال للحوم الزائدة والتوتية نافع من الجرب المتقرح والقوابي .

ويلطخ به مع الزيت والخل بقرب النار ليعرق فيسكن الحكّة خصوصاً البلغمية وبالزيت على حرق النار يمنع التنفط وخصوصاً البورقي والافريقي والبوارق لا تلحق شيئاً من الملح في الجمع والتجفيف فإن الملح أشد تحليلاً وتجفيفاً لما يكون من رطوبة ثم جمعاً وقبضاً لمايبقى في أجزاء العضو .

آلات المفاصل : مع الدقيق والعسل على التواء العصب ويضمد به النقرس ويخلط بالزيت ويتمسّح به للاعياء .

أعضاء الرأس : يطلى به مع شحم الحنظل لبثور الرأس والاندراني يحد الذهن .

والملح يشد اللثة المسترخية خصوصاً الداراني وبالخل ضماداً لوجع الأذن .

أعضاء العين : يأكل اللحم الزائد في الأجفان والظفرة .

وزهره خاصة من الغشاوة والبياض والملح مع الزيت والعسل يضمد على العين فيحلل كهوبة الدم المنعقد فيها .

أعضاء الصدر : الملح الاندراني والنفطي وسائر أنواعه يقطع البلغم اللزج في الصدر .

أعضاء النفس : يتحنك بالنفطي بعسل وخل فينفع من الخناق وورم اللهاة والنغانغ .

أعضاء الغذاء : الملح معين على القيء وخصوصاً الملح النفطي والاندراني خاصةً منه وينفع من أوجاع المعدة الباردة .

أعضاء النفض : الملح كله يسهل خروج الثفل وانحدار الطعام والنفطي ينفض بلغماً عفناً وماء ومرة وسوداء ويقطع في الحقن والأسود الشديد السواد الذي ليس بنفطي يسهّل البلغم والسوداء والملح المر أيضاً يسهل السوداء بقوة .

والاندراني يسهل البلغم بقوّة ويسهّل السوداء .

والملح نفسه غاية لدوسنطاريا ويعين الأدوية المسهلة على قلع السوداء والرطوبات اللزجة من أجزاء العضو وبالفوتنج الجبلي والسمن والخمير لأورام الانثيين البلغمية وكذلك بالفوتنج والعسل وينفع من قروح الذكر .

السموم : يضمّد به مع بزر البهتان للسع العقرب ومع الفوتنج الجبلي والزوفا والعسل لنهشة المقرنة ومع الخل والعسل لنهشة في الأربعة والأربعين والزنابير وبالسكنجبين لمضرة الأفيون والفطر القتال .

ملوخيا .

الماهية : هو الخبازي وقد استقصي ذكره في فصل الخاء عند ذكرنا الخبازي .

الطبع : بارد في الأولى رطب في الثانية .

أعضاء الغذاء : يفتح سدد الكبد فيما يقال .

مشمش .

الاختيار : أجوده الأرمني فإنه لا يسرع إليه الفساد والحموضة وإذا تنوول المشمش فيجب أن يؤخذ من المصطكَى والأنيسون بالسوية وزن درهم أو درهمين في خمر صرف أو نبيذ زبيب أو نبيد عسل .

الطبع : بارد رطب في الثانية ودهن نواة حار يابس في الثالثة .

الخواص : خلطه سريع للعفونة .

أعضاء الغذاء : نقيعه يسكن العطش والمشمش أوفق للمعدة من الخوخ والأرمني لا يفسد في المعدة ولا يحمض بسرعة ومما يمنع ضرره أن يؤخذ بعده أنيسون ومُصْطَكَى في ميبة أو نبيذ أعضاء النفض : دهن نواه ينفع من البواسير .

الحميات : يولد الحميات لسرعة تعفنه لكن نقيع المقدد ينفع من الحميّات الحارة .

موز .

الماهية : هو معروف وله ورق عريض طوال شبيه بورق المارزوان ينبت في البلدان الحارة لا غير .

الخواص : يغذو يسيراً وهو ملين والإكثار منه يولد السدد ويزيد في الصفراء والبلغم بحسب المزاج .

أعضاء الصدر : نافع لحرقة الحلق والصدر .

أعضاء الغذاء : ثقيل على المعدة والإكثار منه يثقل على المعدة جداً ويجب أن يتناول بعده المحرور سكنجبيناً بزورياً والمبرود عسلاً .

أعضاء النفض : يزيد في المني ويوافي المني ويوافق الكلي ويدر البول .

مخ .

الاختيار : أوفقها مخ العجل والأيل ثم الثور ثم الماعز ثم الضأن .

ومخاخ التيوس الفحولة والثيران - وخصوصاً الفحولة - أيبس ومخ الأطراف أدسم .

الأورام والبثور : جيد للصلابات والتحجّر ما كان منه مثل مخ العجل والأيل ليس كمخ التيوس والأوعال فإنها يابسة لا خير فيها .

أعضاء الغذاء : يلطخ المعدة ويذهب بالشهوة ويجب أن يؤكل بالأفاويه والأبازير .

أعضاء النفض : يحتمل من المخاخ المحمودة فرزجة في الرحم فتنفع من صلابتها .

السموم : قيل أنّ التلطيخ بمخ الأيل يطرد الهوام .

مري .

الطبع : حار يابس إلى الثالثة قال ابن ماسريه : السمكي أقل حرارةً ويبساً من الشعيري ولست أصدقه .

الخواص : يجلو الأخلاط الغليظة ويلين وينشف وفيه قبض وتنقية للبلغم .

الزينة : يطيب النكهة .

الجراح والقروح : جيّد للقروح العفنة والمعمول من السمك واللحوم المالحة يمنع سعي الخبيثة فيما يقال .

آلات المفاصل : نافع لوجع الورك وعرق النسا .

أعضاء العين : يكتحل به في أوائل الجدري فيمنع البثور من العين .

أعضاء النفض : ينفع من القولنج ويقع في أدويته وحقن تنقية قروح السحج خصوصاً .

السموم : ينفع من نهشة الكَلْب الكَلِب فيما يقال .

ميبختج .

الماهية : هو عصير العنب المطبوخ .

أعضاء النفس : يعين على النفث ويقع في شراب الخشخاش المعروف بدياقوذا لذلك .

أعضاء النفض : نافع لوجع الكلى والمثانة .

مصل .

الخواص : رديء لأصحاب السوداء جداً فإذا طبخ باللحم السمين صلح يسيراً .

أعضاء الغذاء : ضارللمعدة .

أعضاء النفض : ضار للمقعدة .

مايح .

الماهية : قال ديسقوريدوس : هو نبات يستعمل في وقود للنار وهو في المحتر إلى الخشونة ما هو له ساق واحد وله ورق مستدير وفي أصول الورق ثمر كالترس ذو طبقتين فيصير إلى العرض ما هو وينبت في مواضع جبلية وأماكن وعرة .

إذا شرب طبيخه سكن الفواق إذا كان بلا حمى وكذلك يفعل إمساكه باليد أو النظر إليه وإذا أسحق وخلط بالعسل ولطخ على الكلف والبرق نقاه وقد يظن به أنه إذا دق وصير في طعام وأكل منه نفع من عضة الكلب .

ويقال : أنه إذا علق في بيت حفظ على من فيه صحة الأبدان من الناس والمواشي وإذا ربط لحوضه وعلق في أعناق المواشي دفع عنها الأسقام والآفات منعور .

الماهية : زعم ديسقوريدوس أن منعور هو الخشخاش المصري ونحن نذكره في فصل الخاء .

فهذا آخر الكلام من حرف الميم وجملة ذلك أربعة وخمسون دواء .

القانون

القانون

( 19 من 70 )

هذه المعلومات والوصفات للمعرفة فقط وليست وصفات علاجية، ويجب استشارة الطبيب المعالج قبل تناولها؛ فالكثير من الأعراض قد يتشابه، ولذلك يجب تشخيص الحالات المرضية بدقة.