السبت 14 ربيع الثاني 1448هـ الموافق 26 سبتمبر 2026م 0100 615 8873 العيادة يومياً ٤ – ٦ مساءً · عدا الجمعة

الفصل السادس حرف الواو (3)

القانون في الطبالكتاب الثاني الأدوية المفردة — الجملة الثانية وهنالك ختمت هذا الكتاب

الطبع : زيت الأنفاق بارد يابس في الأولى يقول روفس : فيه رطوبة وزيت الزيتون المدرك حار باعتدال وإلى رطوبة فإن غسل فهو معتدل في الرطوبة واليبوسة وأقل حرا .

وبالجملة فإن الزيتون النضيج حار وزيته إلى رطوبة والفج معتدل بارد وخشبه وورقه بارد وإذا عتق زيت الأنفاق جداً صار في طبع زيت الزيتون الحلو .

الأفعال والخواص : جميع أنواع الزيت مقو للبدن منشط للحركة مصف زيت الزيتون البري يطبخ في إناء نحاس حتى ينعقد ويصير قريب القوة من الحضض .

وماء الزيتون المملح أقوى من ماء الزينة : ورق الزيتون البري جيد للداحس ويمنع العرق مسيحاً .

زيت الزيتونْ البري هو كدهن الورد في كثير من المعاني ويحفظ الشعر ويمنع سرعة الشيب إذا استعمل كل يوم .

الأورام والبثور : البري للحمرة والنملة والشرى والأورام الحارة يحللها والرطوبة السائلة عن حطبه عند الاشتعال للجرب والقوباء وعكر الزيت دواء للأورام الحارة في الغدد خصوصاً مع ورقه .

الجراح والقروح : زيت الزيتون البري المعتصر من الفج ينفع القروح الرطبة واليابسة والجرب .

وورق الزيتون البرّي للحمرة والساعية والخبيثة والوسخة والنملة والشرى .

وإذا خلط عكر الزيت بالخامالاون أبرأ الجرب حتى جرب الدواب خصوصاً في نقيع الترمس

وزيتون الماء المربّى بالماء والملح إذا ضمد به حرق النار لم يتنقط وينقي القروح الوسخة .

وصمغ الزيتون البري ينفع من الجرب المتقرح والقوابي ويقع في مراهم الجراحات .

آلات المفاصل : ماء الزيتون المملح يحقن به لعرق النسا والزيت المغسول يوافق أوجاع العصب وعرق النسا وزيت العتيق ينفع للمنقرسين إذا اطلوا به .

أعضاء الرأس : ورق الزيتون يطبخ بماء الحصرم حتى يصير كالعسل ويطلى على الأسنان المتأكلة فيقلعها .

زيت الزيتون البري هو كدهن الورد في منفعة الصداع تجفف عصارة البري وتقرّص وتحفظ لعلاج سيلان الأذن .

وزيت الزيتون البري ينفع اللثة الدامية تمضمضاً به ويشدّ الأسنان المتحرّكة .

وصمغ البرّي لوجع الأسنان المتأكلة إذا حشيت به .

وزيت العقارب من أشرف الأدوية لوجع الأذن قطوراً .

وورق الزيتون جيد للقلاع .

أعضاء العين : يكتحل بالعتيق لظلمة العين وعكره يقع في أدويه العين وورقه المحرق بدل التوتيا للعين وصمغه للغشاوة والبياض وغلظ القرنية وعصارة ورقه للجحوظ ولقروح القرنية والنوازل والبستاني أوفق للعين من البرّي وصمغه أيضاً يجلو العين ووسخ قروحها ويجلو الماء والبياض .

أعضاء الصدر : الزيتون الأسود مع نواه من جملة البخورات للربو وأمراض الرئة .

أعضاء الغذاء : عكر الزيت على بطن المستسقي والزيتون بحاله عسر الهضم والمملوح من غليظه يثير الشهوة ويقوي المعدة ويولد كيموساً قابضاً والمحلل أقبل الجميع للهضم وأسرعه وزيت الأنفاق جيد للمعدة .

أعضاء النفض : يؤكل مع المريّ قبل الطعام فيليّن ويؤخذ تسعة أواقي بماء حار أو بماء الشعير فيسهّل ويطبخ بالسذاب للمغص والديدان وينفع من القولنج الورمي ويحقن به القولنج الثفلي ويحتمل عصارته لسيلان الرحم ونزفها ويضمد به مع دقيق الشعير للإسهال المزمن .

والمنوم من عتيق الزيت مع ماء الحصرم ينفع إذا احتقن به لقروح المقعدة الباطنة وكذلك الرحم وصمغه السموم : الزيت يتهوع به مع الماء الحار فيكسر قوة السم وصمغ الزيتون البرّي يعد في الأدوية القتالة فيما يقال .

زردوار : الماهية : هو الجدوار على ما أظن .

زراوند : الماهية : قال ديسقوريدوس : اشتق هذا الاسم من أرسطن ومعناه الفاضل ومن لوخوس وهي المرأة النفساء يراد بذلك الفاضل في منفعة النفساء ومنه الذي يسمى المدحرج وهو الأنثى وهذا له ورق كورق قسوس طيب الرائحة مع شيء من حدة إلى الاستدارة ما هو ناعم وهو ذو شعب كثيرة مخرجها من أصل واحد وأغصان طوال وزهر أبيض كأنه براطل .

وأما ما كان في داخل الزهر أحمر فإنه منتن الرائحة ومنه الزراوند الطويل فإنه يسمى الأذكر ويسمى فطولندس وله ورق أطول من ورق المدحرج وأغصان دقاق وطولها نحو من شبر

ولون زهره فرفيري منتن الرائحة إذا كان شبيهاً بزهر الكمثري وأصل الزراوند المدحرج شبيه بالشلجمة لنوايره .

وأصل الزراوند الطويل .

طوله ضبر أو أكثر في غلظ إصبغ .

وكلاهما خطيان وطعمهما ومنه الزراوند الطيب له أغصان دقاق عليها ورق كثير إلى الاستدارة ما هو شبيه بورق الصفّ الصغير المسمى حي العالم وزهر شبيه بزهر السذاب وأصوله مفرطة الطول دقاق عليها قشر غليط عطر الرائحة يستعملها العطارون في تربية الأدهان .

وزعم آخرون أن الزراوند الطويل شبيه بنعنع الكرم المدحرج .

يقال له الأنثى وهو أيضاً من الطويل .

والمدحرج وهو الأنثى يشبه ورقه ورق نبات يقال له قسوس وهو ضرب من اللبلاب طيّب الرائحة مع حدّة إلى الاستدارة .

الطبع : جميع أصنافه حار في الثالثة يابس في الثانية .

الأفعال والخواص : جلآء ملطف مفتح مرقّق جذاب يجذب الشوك والسلى والطويل أولى بالإنبات وبالقروح لأنه أجلى وأسخن وفي سائر الأفعال المدحرج فإنه أشد تفتيحاً وتلطيفاً وقوةً الطويل مثل قوة المدحرج في الإسخان بل عسى أن يفضله إلا في اللطافة فإن المدحرج ألطف ولذلك يسكن أوجاع الرياح أشد والثالث أضعفها .

الزينة : ينفع من البهق ويجلو الأسنان وينفع عن أوساخها وخصوصاً المدحرج ويصفي اللون .

الجراح والقروح : منق للقروح الوسخة والخبيثة والتقشر وينبت اللحم خصوصاً الطويل ويمنع خبث القروح العفنة العميقة وإذا كان مع إيرسا ملأها لحماً .

آلات المفاصل : ينفع من فسخ العضل وهو طلاء على النقرس وخصوصاً المدحرج وينفع لوهن العضل ويشربه أصحاب النقرس فينتفعون به .

أعضاء الرأس : ينقي أوساخ الأذن ويقوي السمع إذا جعل فيه مع العسل ويمنع المدة أن تتولّد فيها وإذا استعمل مع الفلفل نقى فضول الدماغ وهو ينفع من الصرع ويشدّ اللثة

أعضاء الصدر : جيد للربو وخصوصاً المدحرج وينقي .

الصدر وينفع من وجع الجنب مشروباً بالماء وفي جميع ذلك المدحرج أقوى .

أعضاء الغذاء : جيد للفواق وكذلك للطحال بالسكنجبين وقد يطلى على الطحال بالخل فينفع جداً أيضاً والمدحرج في جميع ذلك أقوى .

أعضاء النفض : إذا أخذ منه درخمي وسحق وشرب أسهل أخلاطاً بلغمية ومراراً ونفع المقعدة .

وإذا شرب الطويل أو المدحرج مع مر وفلفل نقى فضول الرحم من النفساء وأدر الطمث وآخرج الجنين .

الحميات : نافع من الحميات النافضة .

السموم : ينفع من لسع العقرب وخصوصاً الطويل قالوا والطويل إذا شرب منه وزن درهمين بشراب أو تضمد به كان نافعاً من لسع الهوام والسموم .

الأبدال : بدل المدحرج وزنه زرنباد وثلث وزنه بسباسة ونصف وزنه قسط وبدل الطويل وزنه زرنباد ونصف وزنه فلفل .

زمارة الراعي : الطبع : حار يابس لعله في أول الثانية .

الخواص : قيل إنه يحل التهيج .

أعضاء النفض : وقد جرب جالينوس أن سلاقته تفتت الحصاة في الكلية وقال قوم ينفع من قروح الأمعاء والمغص وألام الرحم ويدرهما وينفع من الفتوق .

السموم : شرب مثقال أو مثقالين منه نافع من شرب الأرنب البحري والأفيون وغير ذلك .

زبيب : يذكر في فصل العين عند ذكرنا العنب .

الزهرة : الماهية : نبات فيه نوع عدسي الورق منتصب الأغصان دقيق الأصل يسير الورق ينبت في الأرض المالحة المشوسة وفي طعمه ملوحة .

والآخر مثل الكمافيطوس وأحسن لوناً وأرجوانية .

ا لقروح : مدمل .

زوان : الماهية : أقول : إن الزوان اسم يوقعه الناس على شيئين أحدهما حبّ شبيه بالحنطة يتخذ منه الناس الخبز .

ويقولون إن الزوان الكثيب وقوم آخرون يسمون به شيئاً مسكراً رديئاً في الحبوب والكلام في ذلك غير ما نحن فيه .

الاختيار : أجوده الخفيف الورق غير نخر ولا متفتت بل لزج عند المضغ إلى الحمرة وفيه عفوصة يسيرة وقال فولس : قوّته قريبة من قوة الحنطة في الحر والبرد وهو يجفف ويغري .

فهذا آخر الكلام من حرف الزاي وذلك سبعة وعشرون دواء .

هذه المعلومات والوصفات للمعرفة فقط وليست وصفات علاجية، ويجب استشارة الطبيب المعالج قبل تناولها؛ فالكثير من الأعراض قد يتشابه، ولذلك يجب تشخيص الحالات المرضية بدقة.