الجملة الأولى وخواص أخرى إن كانت لها وجعلت لكل واحد والخامس : في أفعالها التي تتعلق بالزينة .
أما في الجلد نحو إزالة البهق والبرص والتآليل وفي الشعر نحو حفظه وتطويله وتسويده وما يدخل في الزينة وأعلمت على كل شيء يقع في الجلد أو الشعر أو أعضاء أخر بعلامة صبغية ليسهل بذلك طلبه في الجداول حتى يلتقط جميع الأدوية المفردة التي يقع فيها بسرعة .
والسادس : في أفعالها في الأورام والبثور وتجد أيضاً كل صنف مذكوراً فيه بأصباغ تخصّ كل واحد منها .
والسابع : كذلك للقروح والجراحات والكسور مصبوغة بأصباغها .
والثامن : لأمراض المفاصل والأعصاب مصبوغة كذلك .
والتاسع : لأمراض أعضاء الرأس كلها مصبوغة أيضاً . والعاشر : لأمراض أعضاء العين .
والحادي عشر : لأمراض أعضاء النفس والصدر مصبوغة أيضاً .
والثاني عشر : لأمراض أعضاء الغذاء مصبوغة أيضاً .
والثالث عشر : لأمراض أعضاء النفض مصبوغة أيضاً .
والرابع عشر : في الحميّات وما يتعلّق بذلك .
والسادس عشر : في أبدالها حيث لم يوجد ما هو المقصود من الأدوية فربما اجتمع قي دواء واحد جميع الألواح وربما لم يوجد في بعضها إلا بعض الألواح وقد أوردناها في صدر كتابنا هذا بحسب ذلك .
القسم الثاني الأدوية المفردة على ترتيب جيد
فأقول : إني أذكر في هذا القسم أسماء الأدويهّ على ترتيب حروف الجمل ليسهل على المشتغل بهذه الصناعة التقاط منافع كل أدوية ما يختص بعضو عضو المذكورة في الألواح اللائقة بتلك العضو وجعلت هذا القسم على ثمانية وعشرين فصلاً وكل فصل يشتمل على عدة أسماء من الأدوية معدودة عند آخر كل فصل ولما فرغت من ذكر الجداول والفصول الدالة على قوى الأدوية ختمت
