بول النساء على كل حال أغلظ وأشد بياضاً وأقل رونقاً من بول الرجال وذلك لكثرة فضولهن وضعف هضمهن وسعة منافذ ما يندفع عنهن ولما يتحلل إلى آلات أبوالهن من أرحامهن .
ثم اعلم أن بول الرجال إذا حركته فكدر مالت كدرته إلى فوق وهو في الأكثر يكدر .
وبول النساء لا يكدره التحريك لقلة تميزه ويكون في الأكثر على رأسه زبد مستدير وإن تكدر كان قليل الكدر .
وبول الرجل على أثر جماعه فيه خيوط منتسج بعضها في بعض .
وبول الحبالى صاف عليه ضباب في رأسه وربما كان على لون ماء الحمص وماء الأكارع أصفر فيه زرقة وعلى رأسه ضباب وكيف كان فيرى في وسطه كقطن منفوش وكثيراً ما يكون مثل الحب ينزل ويصعد . وإن كانت الزرقة شديدة الظهور فهو أول الحمل وأن كان بدلها حمرة فهو آخره وخصوصاً إذا كان يتكدر بالتحريكء وبول النفساء في الأكثر يكون أسود فيه كالمداد والسخام .
