السبت 14 ربيع الثاني 1448هـ الموافق 26 سبتمبر 2026م 0100 615 8873 العيادة يومياً ٤ – ٦ مساءً · عدا الجمعة

المقالة العاشرة ذكر الأوزان والمكاييل (5)

القانون في الطبالكتاب الخامس الأدوية المركبة والأقراباذين — المقالة العاشرة ذكر الأوزان والمكاييل

كتاب السموم مقالتان .

عيسى بن يحيي بن ابراهيم كان أيضاً من تلامذة حنين بن إسحاق واشتغل عليه بصناعة الطب .

الحلاجي ويعرف بيحيى بن أبي حكيم كان من أطباء المعتضد وله من الكتب : كتاب تدبير الأبدان النحيفة التي قد علتها الصفراء ألفه للمعتضد .

ابن صهار بخت واسمه عيسى من أهل جندي سابور وله من الكتب كتاب قوى الأدوية المفردة

ابن ماهان ويعرف بيعقوب السيرافي وله من الكتب : كتاب السفر والحضر في الطب .

الساهر اسمه يوسف ويعرف بيوسف القس .

عارف بصناعة الطب وكان متميزاً في أيام المكتفي .

وللساهر من الكتب : كناشه وهو الذي يعرف به وينسب إليه وهو مما استخرجه وجرّبه في أيام حياته .

الباب التاسع .

طبقات الأطباء النقلة النين نقلوا كتب الطب وغيره من اللسان اليوناني إلي اللسان العربي وذكر الذين نقلوا لهم جورجس وهو من أول من ابتدأ في نقل الكتب الطبية إلى اللسان العربي عندما استدعاه المنصور وكان كثير الإحسان إليه وقد ذكرت أخبار جورجس فيما تقدم .

حنين بن إسحاق كان عالماً باللغات الأربع غريبها ومستعملها : العربية والسريانية واليونانية والفارسية .

ونقله في غاية من الجودة .

إسحاق بن حنين كان أيضاً عالماً باللغات التي يعرفها أبوه وهو يلحق به في النقل وكان إسحاق عذب العبارة فصيح الكلام وكان حنين مع ذلك أكثر تصنيفاً ونقلاً وقد تقدم ذكر إسحاق وأبيه .

وهو ابن أخت حنين بن إسحاق وتلميذه .

ناقل مجود يلحق بحنين وإسحاق .

وقد تقدم أيضاً ذكره .

عيسى بن يحيي بن إبراهيم كان أيضاَ تلميذاً لحنين بن إسحاق وكان فاضلاً .

أثنى عليه حنين ورضي نقله وقلده فيه .

وله مصنفات .

قسطا بن لوقا البعلبكي كان ناقلاً خبيراً باللغات فاضلاً في العلوم الحكمية وغيرها وسيأتي ذكره .

أيوب المعروف بالأبرش كان قليل النقل متوسطه .

وما نقله في آخر عمره يضاهي نقل حنين .

ماسرجيس كان ناقلاً من السرياني إلى العربي ومشهوراً بالطب .

وله من الكتب : كتاب قوى الأطعمة ومنافعها ومضارها .

كتاب قوى العقاقير ومنافعها ومضارها .

عيسى بن ماسرجيس شهدي الكرخي من أهل الكرخ وكان قريب الحال في الترجمة .

ابن شهدي الكرخي كان مثل أبيه في النقل ثم إنه في آخر عمره فاق أباه ولم يزل متوسطاً .

وكان ينقل من السرياني إلى العربي .

ومن نقله كتاب الأجنة لأبقراط .

الحجاج بن مطر نقل للمأمون .

ومن نقله كتاب إقليدس ثم أصلح نقله فيما بعد ثابت بن قرة الحراني ابن ناعمة واسمه عبد المسيح بن عبد الله الحمصي الناعمي كان متوسط النقل وهو إلى الجودة أميل .

زروبا بن مانحوه الناعمي الحمصي كان قريب النقل وما هو في درجة من قبله .

هلال بن أبي هلال الحمصي كان صحيح النقل ولم يكن عنده فصاحة ولا بلاغة في اللفظ .

فثيون الترجمان وجدت نقله كثير اللحن ولم يكن يعرف علم العربية أصلاً .

كان قليل النقل ولم يعتد بنقله كغيره من النقلة .

بسيل المطران نقل كتباً كثيرة وكان نقله أميل إلى الجودة .

إصطفن بن بسيل كان يقارب حنين بن إسحاق في النقل إلا أن عبارة حنين أفصح وأحلى .

موسى بن خالد الترجمان وجدت من نقله كتباً كثيرة من الستة عشر لجالينوس وغيرها وكان لا يصل إلى درجة حنين أو يقرب منها .

اسطاث كان من النقلة المتوسطين .

حيرون بن رابطة ليس له شهرة بجودة النقل .

تدرس السنقل وجدت له نقلاً في الكتب الحكمية لا بأس به .

من أهل مدينة رأس العين .

نقل كتباً كثيرة وكان متوسطاً في النقل .

وكان حنين يصلح نقله فما وجد بإصلاح حنين فهو الجيد وما وجد غير مصلح فهو وسط .

أيوب الرهاوي ليس هو أيوب الأبرش المذكور أولاً ناقل جيد عالم باللغات إلا أنه بالسريانية خير منه بالعربية .

يوسف الناقل هو أبو يعقوب يوسف بن عيسى المتطبب الناقل ويلقب بالناعس هو تلميذ عيسى بن صهربخت وكان يوسف الناقل من خوزستان وكانت في عبارته لكنة وليس نقله بكثير الجودة .

ابراهيم بن الصلت كان متوسطاً في النقل يلحق بسرجس الرأسي .

ثابت الناقل كان أيضاً متوسطاً في النقل إلا أنه يفضل إبراهيم بن الصلت .

وكان مقلاً من النقل .

ومن نقله : كتاب الكيموسين لجالينوس .

أبو يوسف الكاتب يوحنا بن بختيشوع نقل كتباً كثيرة إلى السرياني فأما إلى العربي فما عرف بنقله شيء منها .

البطريق كان في أيام المنصور وأمره بنقل أشياء من الكتب القديمة .

وله نقل كثير جيد .

يحيي بن البطريق كان في جملة الحسن بن سهل وكاَن لا يعرف العربية حق معرفتها ولا اليونانية وإنما كان لطينياً يعرف لغة الروم اليوم وكتابتها .

وهي الحروف المتصلة لا المنفصلة اليونانية القديمة .

قيضا الرهاوي كان إذا كثرت على حنين الكتب وضاق عليه الوقت استعان به في نقلها ثم يصلحها بعد ذلك .

منصور بن باناس طبقته في النقل مثل قيضا الرهاوي وكان بالسريانية أقوى منه بالعربية .

عبد يشوع بن بهريز مطران الموصل .

كان صديقاً لجبرائيل بن بختيشوع وناقلاً له .

أحد النقلة المجيدين وكان منقطعاً إلى علي بن عيسى .

أبو إسحاق إبراهيم بن بكس كان من الأطباء المشهورين وترجم كتباً كثيرة إلى لغة العرب ونقله أيضاً مرغوب فيه .

أبو الحسن علي بن إبراهيم بن بكس كان أيضاً طبيباً مشهوراً .

وكان مثل أبيه في النقل .

فأما الذين كان هؤلاء النقلة ينقلون لهم خارجاً عن الخلفاء فمنهم : شيرشوع بن قطرب من أهل جندي سابور وكان لا يزال يبر النقلة ويهدي إليهم ويتقرب إلى تحصيل الكتب منهم بما يمكنه من المال وكان يريد السرياني أكثر من العربي وهو أحد الخوز .

محمد بن موسى المنجم وهو أحد بني موسى بن شاكر الحساب المشهورين بالفضل والعلم والتصنيف في العلوم الرياضية .

وكان محمد هذا من أبر الناس بحنين بن إسحاق وقد نقل له حنين كثيراً من الكتب الطبية .

علي بن يحيي المعروف بان المنجم ثادرس الأسقف كان أسقفاً في الكرخ ببغداد .

وكان حريصاً على طلب الكتب متقرباً إلى قلوب نقلتها فحصل منها شيئاً كثيراً وصنف له قوم من الأطباء النصارى كتباً لها قدر وجعلوها باسمه .

محمد بن موسى بن عبد الملك نقلت له كتب طبية وكان من جملة العلماء الفضلاء يلخص الكتب ويعتبر جيد الكلام فيها من رديه .

عيسى بن يونس الكاتب الحاسب من جملة الفضلاء بالعراق وكان كثير العناية بتحصيل الكتب القديمة والعلوم اليونانية .

علي المعروف بالفيوم اشتهر باسم المدينة التي كان عاملها وكانت النقلة يحصلون من جانبه ويمتارون من فضله .

أحمد بن محمد المعروف بابن المدبر الكاتب وكان يصل إلى النقلة من ماله وأفضاله شيء كثير جداً .

إبراهيم بن محمد بن موسى الكاتب وكان حريصاً على نقل كتب اليونانيين إلى لغة العرب ومشتملاً على أهل العلم والفضل وعلى عبد الله بن إسحاق وكان أيضا حريصاً على نقل الكتب وتحصيلها .

محمد بن عبد الملك الزيات وكان يقارب عطاؤه للنقلة والنساخ في كل شهر ألفي دينار ونقل باسمه كتب عدة .

الباب العاشر .

طبقات الأطباء العراقيين وأطباء الجزيرة وديار بكر يعقوب بن إسحاق الكندي فيلسوف العرب وأحد أبناء ملوكها .

وكان أبوه إسحاق بن الصباح أميراً على الكوفة للمهدي وللرشيد .

وليعقوب بن إسحاق الكندي من الكتب : كتاب الفلسفة الأولى فيما دون الطبيعيات والتوحيد .

كتاب الفلسفة الداخلة والمسائل المنطقية والمعتاصة وما وافق الطبيعيات .

رسالة في أنه لا تنال الفلسفة إلا بعلم الرياضيات .

كتاب الحث على تعلم الفلسفة .

رسالة في كمية كتب أرسطوطاليس .

كتاب في قصد أرسطوطاليس في المقولات .

رسالته الكبرى في مقياسه العلمي وغيرها كثير .

أحمد بن الطيب السرخسي أبو العباس أحمد بن محمد بن مروان السرخسي ممن ينتمي إلى الكندي وعليه قرأ ومنه أخذ .

وكان متفنناً في علوم كثيرة من علوم القمداء والعرب حسن المعرفة جيد القريحة بليغ اللسان مليح التصنيف والتأليف أوحداً في علم النحو والشعر .

وكان حسن العشرة مليح النادرة خليعاً ظريفاً وسمع الحديث أيضاً وروى شيئاً منه .

ولأحمد بن الطيب السرخسي من الكتب : اختصار كتاب إيساغوجي لفرفوريوس إختصار كتاب قاطيغورياس إختصار كتاب باريرميناس إختصار كتاب أنالوطقيا الأولى إختصار كتاب أنالوطقيا الثانية كتاب النفس كتاب الإغشاش وصناعة الحسبة الكبير كتاب غش الصناعات والحسبة الصغير كتاب نزهة النفوس ولم يخرج باسمه كتاب اللهو والملاهي ونزهة المفكر الساهي في الغناء والمغنين والمنادمة والمجالسة وأنواع الأخبار والملح كتاب الرد على جالينوس في المحل الأول .

رسالة إلى ابن ثوابة رسالة في الخضابات المسودة للشعر وغير ذلك .

كتاب في أن الجزء ينقسم إلى ما لا نهاية له .

كتاب في أخلاق النفس كتاب سيرة الإنسان كتاب إلى بعض إخوانه في القوانين العامة الأولى في الصناعة الديالقطيقية أي الجدلية على مذهب أرسطوطاليس إختصار كتاب سوفسطيقا لأرسطوطاليس كتاب القيان وغيرها .

أبوالحسن ثابت بن قرة الحراني وكان مولد ثابت بن قرة في سنة إحدى عشرة ومائتين بحران في يوم الخميس الحادي والعشرين من صفر .

وتوفي سنة ثمان وثمانين ومائتين وله من العمر سبع وسبعون سنة .

ولأبي الحسن ثابت بن قرة الحراني من الكتب : كتاب في النبض .

كتاب وجع المفاصل والنقرس .

جوامع كتاب الأدوية المفردة لجالينوس .

جوامع كتاب المرّة السوداء لجالينوس .

جوامع كتاب سوء المزاج المختلف لجالينوس .

جوامع كتاب الأمراض الحادة لجالينوس .

جوامع كتاب الكثرة لجالينوس .

جوامع كتاب تشريح الرحم لجالينوس .

جوامع كتاب جالينوس في المولودين لسبعة أشهر .

جوامع ما قاله جالينوس في كتابه في تشريف صناعة الطب .

كتاب أصناف الأمراض .

جوامع كتاب الفصد لجالينوس .

جوامع تفسير جالينوس لكتاب أبقراط في الأهوية والمياه والبلدان .

كتاب في العمل بالكرة .

كتاب في الحصى المتولد في الكلى والمثانة .

كتاب في البياض الذي يظهر في البدن .

كتاب في مساءلة الطبيب للمريض .

كتاب في سوء المزاج المختلف .

كتاب في تدبير الأمراض الحادة .

رسالة في الجدري والحصبة .

إختصار كتاب النبض الصغير لجالينوس وغيرها كثير .

أبو سعيد سنان بن ثابت بن قرة كان يلحق بأبيه في معرفته بالعلوم واشتغاله بها وتمهره في صناعة الطبء وله قوة بالغة في علم الهيئة .

وكان في خدمة المقتدر بالله والقاهر وخدم أيضاً بصناعة الطب الراضي بالله .

وقال ابن النديم البغدادي الكاتب في " كتاب الفهرست " : إن القاهر بالله أراد سنان بن ثابت بن قرة على الإسلام فهرب ثم أسلم وخاف من القاهر فمضى إلى خراسان وعاد وتوفي ببغداد مسلماً .

وكانت وفاته بعلة الذرب في الليلة التي صبيحتها يوم الجمعة مستهل ذي القعدة سنة إحدى وثلاثين وثلاثمائة .

أبو الحسن ثابت بن سنان بن ثابت بن قرة كان طبيباً فاضلاً يلحق بأبيه في صناعة الطب .

وقال في التاريخ الذي عمله وهذا التاريخ ذكر فيه الوقائع والحوادث التي جرت في زمانه وذلك من أيام المقتدر بالله إلى أيام المطيع لله أنه كان وولده في خدمة الراضي بالله .

وقال بعد ذلك أيضاً عن نفسه : أنه خدم بصناعة الطب المتقي بن المقتدر بالله وخدم أيضاً المستكفي بالله والمطيع لله .

قال : وفي سنة ثلاث عشرة وثلاثماثة قلدني الوزير الخاقاني البيمارستان الذي اتخذه ابن الفرات بدرب المفضل .

وكانت وفاة ثابت بن سنان في شهور سنة ثلاث وستين وثلاثمائة .

أبو إسحق ابراهيم بن سنان بن ثابن بن قرة كان كاملاً في العلوم الحكمية فاضلاً في الصناعة الطبية متقدماً في زمانه حسن الكتابة .

مولده في سنة ست وتسعين ومائتين .

وكانت وفاته في يوم الأحد النصف من المحرم سنة خمس أبو إسحق ابراهيم بن زهرون الحراني كان طبيباً مشهوراً وافر العلم في صناعة الطب جيد الأعمال حسن المعاملة .

وكانت وفاته في ليلة الخميس لإحدى عشرة ليلة بقيت من صفر سنة تسع وثلاثمانة ببغداد

أبو الحسن الحراني هو أبو الحسن ثابت بن إبراهيم بن زهرون الحراني كان طبيباً فاضلاً كثير الدراية وافر العلم بارعاً في الصناعة موفقاً في المعالجة مطلعاً على أسرار الطب .

وكان مع ذلك ضنيناً بما يحسن .

ابن وصيف الصابئ كان طبيباً عالماً بعلاج أمراض العين ولم يكن في زمانه أعلم منه في ذلك ولا أكثر مزاولة .

غالب طبيب المعتضد شهر بخمدة المعتضد بالله وكان أولاً عند الموفق طلحة بن المتوكل لأنه خدمه منذ أيام المتوكل واختص به .

وارتضع سائر أبناء المتوكل من لبن أولاد غالب فكان يسر بهم .

فلما تمكن الموفق من الأمر أقطعه ونوله وأغناه .

أبو عثمان سعيد بن غالب كان طبيباً عارفاً حسن المداواة مشهوراً في صناعة الطب .

خدم المعتضد بالله وحظي عنده وكان كثير الإحسان إليه والإنعام عليه .

وتوفي أبو عثمان سعيد بن غالب في يوم الأحد لست بقين من جمادى الآخرة سنة سبع وثلاثمائة ببغداد .

عبدوس كان طبيباً مشهوراً ببغداد حسن المعالجة جيد التدبير ويعرف كثيراً من الأدوية المركبة .

وله تجارب حميدة وتصرفات بليغة في صناعة الطب .

ولعبدوس من الكتب : كتاب التذكرة في الطب .

صاعد بن بشر بن عبدوس ويكنى أبا منصور كان في أول أمره فاصداً في البيمارستان ببغداد .

ثم إنه بعد ذلك اشتغل في صناعة الطب وتميز حتى صار من الأكابر من أهلها والمتعينين من أربابها .

ولصاعد بن بشر من الكتب : مقالة في مرض المراقيا ومداواته ألفها لبعض إخوانه .

ديلم كان من الأطباء المذكورين ببغداد المتقدمين في صناعة الطب وكان يتردد إلى الحسن بن مخلد داؤد بن ديلم كان من الأطباء المتميزين ببغداد المجيدين في المعالجة وخدم المعتضد بالله وخص به .

فكانت التوقيعات تخرج بخط ابن ديلم لمحله منه ومكانته .

أبو عثمان سعيد بن يعقوب الدمشقي كان من الأطياء المذكورين ببغداد ونقل كتباً كثيرة إلى العربية من كتب الطب وغيره وكان منقطعاً إلى علي بن عيسى .

ولأبي عثمان الدمشقي من الكتب : مسائل جميعها من كتاب جالينوس في الأخلاق .

مقالة في النبض مشجرة وهي جوامعه لكتاب النبض الصغير لجالينوس .

الرقي هو أبو بكر محمد بن الخليل الرقي كان فاضلاً في الصناعة الطبية عارفاً بأصولها وفروعها جيد التعليم حسن المعالجة .

وهو أول من وجدناه فسر مسائل حنين بن إسحاق في الطب وكان تفسيره لهذا الكتاب في سنة ثلاثين وثلاثمائة .

قويري واسمه إبراهيم ويكنى أبا إسحاق .

فاضل في العلوم الحكمية وهو ممن أخذ عنه علم المنطق ولقويري من الكتب : كتاب تفسير قاطيغورياس مشجر .

كتاب باريمينياس مشجر .

كتاب أنالوطيقا الأولى مشجر .

كتاب أنالوطيقا الثانية مشجر .

ابن كرنيب هو أبو أحمد الحسين بن أبي الحسين إسحاق بن إبراهيم بن زيد الكاتب ويعرف بابن كرنيب .

وكان من جلة المتكلمين ويذهب مذهب الفلاسفة الطبيعيين .

أبو يحيي المروزي كان طبيباً مشهوراً بمدينة السلام متميزاً في الحكمة وقرأ عليه أبو بشر متى بن يونان .

وكان فاضلاً ولكنه كان سريانياً .

وجميع ما له من الكتب في المنطق وغيره بالسريانية .

متى بن يونان كان أبو بشر متى بن يونان من أهل ديرقنى ممن نشأ في أسكول مرماري .

قرأ على قويري وعلى روفيل وبنيامين ويحيى المروزي وعلى أبي أحمد بن كرنيب .

وله تفسير من السرياني إلى العربي .

يحيى بن عدي وأبو ركريا يحيى بن حميد بن زكريا المنطقي وإليه انتهت الرئاسة ومعرفة العلوم الحكمية في أبو علي بن زرعة هو أبو علي عيسى بن إسحاق بن زرعة بن مرقس بن زرعة بن يوحنا .

أحد المتقدمين في علم المنطق وعلوم الفلسفة والنقلة المجودين .

ومولده ببغداد في ذي الحجة سنة إحدى وسبعين وثلاثمائة ونشأ بها وكان كثير الصحبة والملازمة ليحيى بن عدي .

موسى بن سيار هو أبو ماهر موسى بن يوسف بن سيار من الأطباء المشهورين بالحذق وجودةَ المعرفة بصناعة الطب .

هذه المعلومات والوصفات للمعرفة فقط وليست وصفات علاجية، ويجب استشارة الطبيب المعالج قبل تناولها؛ فالكثير من الأعراض قد يتشابه، ولذلك يجب تشخيص الحالات المرضية بدقة.