الذي يعرض للظفر هذه العلة تعرض أيضاً للأظفار في الاكثر من السوداء فتقلبها وتشنجها وتعقّفها وتجذمها وكثيراً ما يكون سببها قالعاً من القوالع معرّض للظفر فلما أراد أن يثبت ثباتاً جيداً لم يرفق به ومسّ كثيراً وأولم فخرج ما خرج على هيئة رديئة واستمر في التولّد على تلك
الجملة إذ كان ما يأتيه من الغذاء يأتيه فلا يجد فيه نفوذاً ومنه تحللاً على الوجهين الطبيعيين فيتراكم في أصل الظفر ترإكماً يصير له المدد كالأصل وكثيراً ما يعالج المتقوس والمتعقف بشحم سبعة أيام ثم يحكّ بزجاجة ثم يعاود حتى يستوي وكثيراً ما يتقلع الظفر لسقطة فيشتدّ الوجع ويورث الحمّى .
