والعرطنيثا وعصارة قثاء الحمار وضرب من الشونيز رديء والغاريقون الأسود الكندس يغثّي تغثية عظيمة وربما خنق بها وكذلك العرطنيثا والخربق الأبيض أيضاً فإنه يغي ويقيىء وربما جمع ما لا يندفع بل يخنق وربما حرك الإسهال والجميع يتأدى بالإنسان إلى الغشي وسقوط القوة والعرق البارد والتشنج وخصوصاً الخربق الأبيض والغاريقون الأسود وهما متشابها التأثير جداً .
قال " جالينوس " إن نبض شارب الخربق الأبيض في أوله عريض متفاوت ضعيف جداً بطيء جداً لاختناق الحرارة الغريزية تحت المادة الكثيرة التي لحقها قوة الدواء دفعة ولا تستقل بدفها لطبيعة واذا أخذ يقيء ظهر اختلاف لا نظام له لأن القوة الباطنة مضغوطة فإذا أخذ ينتظم ويستوي جداً فقد أخذ العليل يحسن حاله فإن لم يكن وجهه إلى الصلاح بل وإلى الفواق والتشنّج ضعف النبض واختلف وتواتر جداً فإذا اختنق تفاوت بلا نظام وأبطأ ولأن الحار يطفّي وربما ظهرت فيه موجية للرطوبة والخربق مما يقتل الكلاب .
