ويجب أن تبادر إلى علاجه فانه يسرع إليه الورم الحار المانع عن العلاج فإن مد للتسوية حينئذ أدى إلى العطب وعلى أنه لا يمكن أيضاً أن يسوى وهناك ورم .
والزوال اليسير يتلافاه أدنى غمر بأصل الكف يرده إلى موضعه .
وأما الخلع التام فإن كان إلى قدّام فله تدبير وإن كان إلى خلف فله تدبير آخر والذي إلى قدام فإنه يرد إلى مكانه بضرب كفه انمنكب الذي يحاذيه ضربات وقد هيأ اليد كما ينبغي ويعين باليد الأخرى فيدخل .
وأما الخلع إلى خلف فانه يجب أن يمد مداً شديداً ثم يضربه إلى خلف فإن لم يجب بذلك ضبط العضد والساعد عدة أقوياء ويلطخ المجبّر يده بالدهن ويأخذ في مسح المرفق بشدة حتى يدخل ثم يجب أن تشدّه وتجعل للساعد علاقة تترك المرفق مروى وبقدر ما يحتمله في أول الوقت ثم لا تزال تضيق العلاقة قليلاً قليلاً حتى تضيق الزاوية .
