السبت 14 ربيع الثاني 1448هـ الموافق 26 سبتمبر 2026م 0100 615 8873 العيادة يومياً ٤ – ٦ مساءً · عدا الجمعة

المقالة الثانية من كتاب الأخلاط الرعاف (22)

الحاوي في الطبالمقالة الثانية من كتاب الأخلاط الرعاف

تقدمة المعرفة والتنفس المتواتر يدل على ألم في المواضع التي فوق الحجاب وإذا كان عظيماً ثم كان في ما بين مدة طويلة دل على اختلاط العقل وإذا كان يخرج من المنخرين والفم وهو بارد فإنه قتال لأن التنفس عند الألم يكون صغيراً متواتراً وأما عند الالتهاب فعظيماً متواتراً وأما المتفاوت وهو الذي يكون في ما بين مدة طويلة فإنه إن كان عظيماً دل على اختلاط الذهن وإن كان صغيراً دل على انطفاء الحرارة وقلة الحاجة إلى التروّح والذي يخرج بارداً على ذلك يدل على سلامة القلب والرية والحجاب على أن الأعضاء التي تتصل بهذه ليست بها علة مؤلمة ولا ورم حار أعني المعدة والكبد والطحال لأن هذه تلاصق الحجاب ومتى لم يكن في هذه التهاب شديد ولا ورم حار في الأمراض الحادة فليعظم الرجاء في السلامة.

الفصول إذا كان التنفس منقطعاً قبل الاستتمام إما في الانبساط وإما في الانقباض وإما فيهما فيدل على تشنج لأن ذلك يكون قد نال عضل الصدر طرف من التشنج فإن عظم ذلك أدنى عظم نال صاحبها التشنج.

"

لي " أعد النظر في المقالة الأولى من سوء التنفس وضعها على ترتيب ونظام كما فعل جالينوس وتفصل ما ترى ألف ألف 40 مما نقول مثال ذلك نقول إن التنفس مركب من إدخال الهواء وهو الانبساط والوقفة التي تكون قبل أن تبدء بإخراج الهواء أعني الانقباض والوقفة التي تكون بعده حتى تبدء بانبساط ثانٍ فهذه أربعة أجزاء حركتان إحداهما انقباض والأخرى انبساط وسكونان أحدهما قبل الانقباض والآخر قبل الانبساط والذي قبل الانقباض أقصر بالطبع من الذي قبل الانبساط وكان النفس إنما هو ثلاثة أجزاء الانبساط والسكون الذي بعده والانقباض لأن النفس الواحد يتم بهذه الثلاثة المعاني فأما السكون الذي قبل الانبساط فإنه مشترك فيما بين النفسين ولكن بجهة الثلاثة تم الأمر أن يقال إن له أربعة أجزاء أول ويلزم النفس من جهة الحركة اثنتان إحداهما السرعة والآخر العظم والسرعة وضدهما إدخال الهواء وإخراجه في مدة أقصر والعظم هو بسط الصدر أو قبضه في مسافة أعظم ومن السكون المتفاوت والمتواتر فتصير أصناف التنفس ستة عظيم وصغير وسريع وبطيء ومتفاوت ومتواتر فأما المركبة فستة عشر صنفاً لأن تركيب العظيم مع الصغير والسريع مع البطيء والمتفاوت مع المتواتر تسقط لأنها أضداد وتسقط أيضاً عكوس كثيرة.

" لي " يمكن أن يؤخذ الدليل من النفس أبين وأوضح منه من النبض في بعض الأحوال فإذا رأيت النفس يدخل سريعاً ويخرج سريعاً فإنه على حرارة ويجب أن ينقسم ذلك كله باستقصاء.

الثالثة من الأعضاء الألمة قال سوء التنفس الذي له فترات ودفعات ويكون خروجه ودخوله بكُرهٍ شديد قال ذلك يكون بسبب السكتة. الرابعة وفي الربو وضيق الآلة بالجملة وفي ضعف القوة قد ينبسط الصدر انبساطاً كثيراً إلا أنه لا يدخله هواء كثير ولا يكون للهواء فيه خروج ينفخه ضربة كالحالة عند الحرارة الكثيرة في الصدر قال عظم النفس الذي يتحرك فيه جميع الصدر يكون إما لحرارة شديدة في الصدر وإما لضيق وإما لضعف القوة وإما لها كلها إلا أنها إن اجتمعت كلها مات العليل على المكان وإن اجتمع اثنان يعسر ما يتخلص فإذا كان من حرارة مع ذلك تواتر ونفخة وسرعة وهو حار يخرج منه وهو يتروّح إلى البارد وإذا كان من قوة ضعيفة فإنه لا يكون تواتر ولا سرعة ولا نفخة إلا أن يخفر مع حرارة شديدة وله فيما يخصه انقباض ورقتي الأنف قال وكذلك من كان ينبسط صدره أعظم ما يكون لسبب ضيق فإنه لا يخرج معه نفخة ولا هو حار إلا أن يكون مع ذلك حرارة كالحال في ذات الرية فإن هؤلاء يتنفسون التنفس العظيم جداً ألف ألف 41 المتواتر السريع ولا يكفيهم ذلك فضلاً عن غيره والذين بهم ربو يبسطون الصدر كله لكن لا يكون هناك تواتر ولا نفخة ولا هواء حار والذين بهم مدة في الصدر بلا هواء حار ونفخة ولا يكون أيضاً هؤلاء يختنقون سريعاً لأن قوتهم تكون قد سقطت لأن كل من جمع في صدره مدة قد بلغ إليه الضعف ضرورة ومع أصحاب ذات الرية والربو باقية. وجملة فالنفخة خاصة بالحرارة الكثيرة وأصحاب الذبحة أيضاً يتنفسون كهذا التنفس إلا أنه يكون مع سرعة وتواتر لأن النفس يدخل قليلاً فيحتاج أن يستلحق ما قد فات فأما نفخة فلا تكون وأما العظيم المتفاوت فهو يدل على اختلاط عقل فقط والصغير المتفاوت يدل على برد في القلب وغنى عن التنفس والصغير المتواتر يدل على وجع في آلات التنفس والذي ينقطع بسكون يسير ثم يتنفس وهو المتضاعف كنفس الباكي يكون إما لتشنج في آلات

النفس وإما لأجل حرارة كثيرة

تضطر العليل إلى شدة المتواترة في إدخال النفس وإخراجه فأما تعطيل النفس وهو الذي يبلغ من صغره ألا يلحقه الحس فهو من علة تحدث في قال التنفس الذي ينبسط فيه الصدر كله إذا كان بلا حمى فإنه إما أن يكون في الرية خلط غليظ أو مدة حواليها أو في قصبتها وحينئذ فافصل بين هذين فإن النفس الذي معه تحير يدل على أن الذي في الرية رطوبات فإنه منها في قصبتها والذي بلا تحير يدل على ورم لم ينضج في الرية أو حواليها خارجاً عنها أو رطوبات حولها خارجاً وإذا حدث مثل هذا التنفس بغتة فاعلم أنه قد سال إلى الرية من الرأس أو من غير مادة وأما إن كان معه قبل ذلك ذات جنب فلم تستنق جيداً فاعلم أن ذلك مدة. الأولى من سوء التنفس قال التنفس مركب من إدخال الهواء وإخراجه من سكونين أحدهما بعد إدخال الهواء وهو أصغر والآخر بعد إخراجه وهو أطول بكمية قال والتنفس المعتدل هو الذي يحفظ أجزاؤه هذه يلمد فيه الخاص في الكمية والكيفية قال والخروج عن الاعتدال يلزم الحركتين أعني دخول الهواء وخروجه في الكمية والكيفية لأن الحركة مركبة من مقدار المسافة التي فيها تكون ومن مقدار الزمان فأما السكون فهو واحد للبسط ولذلك إنما هو اعتداله وخروجه عن الاعتدال في الكمية أعني في مقدار الزمان الذي فيه يكون قال فيخص من هاهنا أن أصناف سوء المزاج البسيطة ستة السريع والبطيء والعظيم والصغير والمتفاوت والمتواتر قال ونحن قائلون في تعريف هذه ثم في أسبابها ثم نقول في المركبة قال السرعة والبطء والعظم والصغر تقال في الحركتين أعني في إدخال الهواء إلى داخل وفي إخراجه فيقال إذا كان يدخل هواء كثيراً وينبسط الصدر في مسافة طويلة عظيماً وإذا كان بالضد صغيراً ويقال إذا كان يدخل الهواء في زمن قصير ويخرجه في زمن قصير وإذا كان يدخله في زمن طويل بطيئاً قال وأما التفاوت والتواتر فيقالان في ألف ألف 41 السكونين الذين قبل الانبساط والذي قبل الانقباض

قال وأما أنياب التنفس

فإنما يؤخذ من الأشياء الفاعلة لها قال وهي ثلاثة القوة الفاعلة للنفس والآلة التي يكون بها والحاجة التي لها يكون قال متى كانت هذه الثلاثة بالحال المعتدلة للحيوان كان النفس طبيعياً معتدلاً ومتى حدث في شيء من هذه حادث فلا بد أن يعرض في النفس ضرر من أجل ذلك الحادث بقدر عظم الحادث وصغره.

قال واعلم أن علم التنفس ليس بدون النضب في المنفعة وهو أبين منه ويشاركه في أسباب كثيرة قال وقد أوضحت في كتاب النبض أن سرعة الحركة تكون من أجل تزيد الحاجة وقوة المواتاة ومواتاة الآلة فإن حضرت الحاجة أشد فإنه قد يمكن وإن كانت القوة ليست بالقوية فإنه لا يمكن حينئذ أن تكون حركة سريعة بل يكون يدل على السرعة تواتر لأن التواتر في جميع الأفعال إنما يكون عند تقصير الفعل عن مقدار الحاجة لعظمه وسرعته فتخفر لحاجة عنند ذلك إلى أن تقل مدة ترك الفعل حتى يسرع الرجوع.

"

لي " الذي بين في النبض أن العظم يحتاج إلى قوة قوية وآلة مواتية وحاجة داعية فإذا تزيدت الحاجة أكثر فعند ذلك تتزيد السرعة قال وعظم التنفس أيضاً يحتاج إلى أن تكون الحاجة داعية والقوة قوية والآلة مواتية قال وأما الصغر والإبطاء فليس يحتاج في كونهما إلى أضداد هذه ضرورة بل قد يكتفي بواحدة من هذه لأنه إن نقصت الحاجة نقصاناً كثيراً نقص لذلك العظم والسرعة وإن كانت القوة قوية لأن الحيوان قد استغنى ثم استعمل آلته وقوته وكذلك إن ضعفت جداً ثم كانت الآلة مواتية والحاجة شديدة وكذلك إن حدث في الحالة مانع وكذلك الحاجة والقوة باقيتين فإن العظم والسرعة ينقص بقدر الشيء الذي يوجد قال تزيد الحاجة إذا كانت سائر الأشياء فاعلم أن الحرارة قد زادت أقول إنه إن كان تزيدها يسيراً فإن الانبساط يكون أعظم مما كان بأمر بين وإن تزيدت الحرارة تزيداً كثيراً فإنه يكتسب مع العظم سرعة وإن تزيدت أيضاً فمتواترة فإن نقصت الحرارة وهو معنى فولبل نقصت الحاجة وكانت الآلة والقوة بحسبهما فإن أول ما ينقص التواتر ثم بعده السرعة ثم العظم حتى يكون النبض أشد تفاوتاً من الطبيعي بمقدار وأبطأ منه بمقدار معتدل وأصغر بمقدار يسير لأن القوة ما دامت قوته لم يمكن الانبساط أصغر من المقدار الطبيعي بشيء كثير ولا أبطأ منه بشيء كثير جداً لكن يكون التفاوت في غاية الطول ألف ألف 42 إن كانت الحاجة قد نقصت نقصاناً قوياً كثيراً قال وكذلك الحال في الانقباض إلا أن شدة الحاجة في الانقباض إنما يكون لتزيد البخارات الدخانية التي تحتاج أن تخرج فإنه إذا كانت الحاجة إلى إخراج هذه البخارات شديدة لكثرتها أو لحدتها كان الانقباض أعني خروج النفس سريعاً عظيماً متواتراً ويكون بطيأً صغيراً متفاوتاً في ضد هذه الحالة وعلى مثال هذه الحالة في الانبساط يكون هاهنا أيضاً فإنه إذا ذهبت الحاجة نقص أولاً زمان السكون الذي قبل

الانبساط ثم سرعته ثم العظم.

قال والحال في استفراغ الروح النفساني وتحلله كالحال في تزيد الحرارة فإن الذين يستفرغ منهم يتنفسون عظيماً سريعاً متواتراً والذين لا يستفرغ منهم فبالضد فإن اجتمع تزيد الحرارة إلى استفراغ الروح كان النفس إلى داخل أسرع وأعظم وأشد تواتراً وبالضد وبالخلاف قال وأما الانقباض فإنما يكون عظيماً سريعاً متواتراً إذا كانت هذه الفضول الدخانية كثيرة ويكون صغيراً بطيأً متفاوتاً وإذا كانت هذه الفضول قليلة.

قال وأما الأسنان فالسن التي فيها الحيوان نامٍ يكون النفس فيه أعظم وأشد تواتراً في الانبساط والانقباض لأن الحرارة التي في السن النامي أكثر فلذلك يحتاج إلى تروّح أكثر والفضول الدخانية فيهم أيضاً أكثر لأن هذه الفضول إنما تكون بحسب كثرة الهضم لأنها فضول الهضم وكذلك الحال في أوقات السنة والبلدان والأمزجة فإنه في الحار يعظم ويسرع ويتواتر وفي البارد بالضد وكذلك في الأعمال والأحوال والتصرفات قال والاستحمام أيضاً ما كان بالحار يجعل النفس سريعاً عظيماً متواتراً وما كان بالبارد فبالضد وأما النوم فإنه يجعل الانقباض أعظم وأسرع من الانبساط لأن الهضم يكون في حال النوم أكثر لأن الحرارة تجتمع فيه في داخل الجسم فيكثر لذلك اجتماع الفضول الدخانية غاية الكثرة.

قال وأما الأمراض فجميع ما تتزيد فيه الحرارة مثل الحميات تتزيد فيها سرعة النفس وعظمه وتواتره وخاصة فيما كان منها في القلب نفسه أو فيما قرب منه حرارة مفرطة وأما التي نقصت فيها الحرارة فينقص النفس حتى أنه ربما لم يتبين للحس البتة كالحال في اختناق الأرحام قال وجميع هذه الأشياء النبض فيها مشاركة للنفس قال ولأن النفس فعل إراديّ والنبض فعل طبيعيّ يختلفان في أشياء منها أن النبض إذا كانت القوة قوية والآلة مواتية والحاجة داعية لا يمكن أن يجعل بالإرادة صغيراً والتنفس قد يكون ذلك فيه لأنه إن عرض في آلات النفس وجع فإن الصدر ينبسط انبساطاً أقل عظماً لأن عظم الانبساط يهيج الوجع ويشتد له وإذا صغر الانبساط لم يبلغ للحاجة قدرها فيعتاض من ذلك التواتر ألف ألف 42 لأن يستدرك من الهواء بقدر ما فاته بعظم الانبساط فتكون هذه الحالة كمن لا يتهيء له أن يشرب رية في جرعة حتى يستوفيه فيغرفه في جرعات كثيرة متواترة قليلاً قليلاً ومن حالات الوجع في الصدر يكون التنفس بكليته يعني انبساطه وانقباضه بطيئاً صغيراً متواتراً ويكون بعد صغره عن الاعتدال أكثر من بعد سرعته لأن تأذي الصدر بالوضع لعظم الانبساط أكثر منه بسرعة فإن السرعة وإن كانت مؤذية فإنها من أجل قصر مدّتها يكون أذاها أقل وذلك لأن السرعة تصيره وتؤدّيه إلى الذي تشتاق إليه ويستريح الصدر سريعاً وأما عظم الانبساط فإنه مؤذٍ من كل الجهات من أجل شدة هذه الحركة وليتمدد الورم والضغاطة فيألم منه من كل وجه فلذلك لا ينقص في حال الوجع الشديد أكثر من السرعة.

قال فإن كان وجع الصدر بلا حرارة يخفر ويدعو إلى النفس العظيم لكن تكون حرارة القلب بحالها الطبيعية فإنها ترى رؤية بينة حركة الصدر أبطأ يعني النفس فأما إن كان مع الوجع القلب ملتهباً فإن السرعة توجد لشدة الحاجة ومبادرته للتطفية فلا تنقص السرعة لكن ينقص العظم نقصاناً كثيراً والخلقة المتواترة من أجل خفر الحاجة. فإن كان مع الوجع تلهب أيضاً فإنه يزيد في السرعة أيضاً ويزيد في التواتر بمقدار أكثر.

قال والتواتر وإن كان قد يلحق التنفس الذي عن تلهب القلب فقط وهو خفر الحاجة والذي عن الوجع فإن الفرق بينهما أن جملة ما قلنا أن الوجع في آلات النفس يجعل التنفس صغيراً متواتراً وأن الذي عن الوجع صغير كثيراً ومعه أيضاً أبطأ وإن كان أقل من الصغر قال فأما التنفس الكائن عن الوجع مع تلهب القلب فينفصل عن تلهبه فقط بالصغر لأنه أصغر من الكاين عن التلهب بلا وجع وينفصل من الكاين عن الوجع فقط فإنه أشد تواتراً وأسرع وأعظم وأبطأ قال فالضعف الذي يتغير فيه النفس من أجل الوجع لا يشبه أمر التنفس فيه أمر النبض وأما سائر ذلك الذي ذكرناه فيشبهه في السبب والتغير قال والتغير الحادث في النفس من سدد أو أورام صلبة أو ضغط أو صنف من أصناف ضيق في الصدر والرية فإنه يغير النفس تغيراً مشتبهاً لتغير النبض قال والتنفس والنبض يكونان جميعاً في هذه الأحوال أعني في هذه حال الضيق صغيراً سريعاً متواتراً أما كونه متواتراً فلأن ما ينجذب من الهواء يكون قليلاً لضيق الآلة التي بها يجذب وإما متواتراً فلأنه يحتاج أن يستدرك به ما فات من العظم ليكمل ما تحتاج إليه الحاجة وإما سريعاً فلهذه العلة أيضاً وقد بينا في كتاب النبض أن عظم الانبساط إذا وفى الحيوان ما يحتاج إليه من إدخال الهواء لم يطلب السرعة ولم يؤف انتقل إلى السرعة ألف ألف 43 إن كانت القوة قوية فإن وفاه لم تواتر فإن لم يوفه أيضاً تواتر حينئذ وفي أحوال الضيق يكون النبض والتنفس أيضاً

مختلفين والاختلاف علامة خاصة لهذه العلل.

هنا تم القول في باب التنفس وبتمامه تم الجزؤ الجزءالثالث في أكثر النسخ ويتلوه الجزء الرابع في الربو وضيق النفس ورداءته

هذه المعلومات والوصفات للمعرفة فقط وليست وصفات علاجية، ويجب استشارة الطبيب المعالج قبل تناولها؛ فالكثير من الأعراض قد يتشابه، ولذلك يجب تشخيص الحالات المرضية بدقة.