السبت 14 ربيع الثاني 1448هـ الموافق 26 سبتمبر 2026م 0100 615 8873 العيادة يومياً ٤ – ٦ مساءً · عدا الجمعة

المقالة الثانية من كتاب الأخلاط الرعاف (12)

الحاوي في الطبالمقالة الثانية من كتاب الأخلاط الرعاف

د لسان الحمل إذا تمضمض بعصير ورقه دائماً أبرء قروح الفم الميويزج إذا خلط بعسل أبرء القلاع.

د والملح إذا خلط بسويق الشعير وضمد به الآكلة في الفم نفع والماء الفاتر نافع من تأكل اللثة وجرى الدم منها وللقروح في الحنك واللهاة روفس مرارة السلحفاة تصلح للقروح الردية الحادثة في أفواه الصبيان.

د الماء الجاري على معادن النحاس نافع لذلك.

روفس الشعير كذلك وللتأكل في الفم.

ج ينفع قروح الفم الخبيثة المربى المعمول بالسميكات أن تمضمض به والعفص نافع من القلاع.

د ج الصبر نافع من قروح الفم وبثوره.

د ماء الحصرم جيد للقلاع.

د ج أطراف العليق وورقه إذا مضغت نفعت من القلاع الصبر نافع من الأورام الحادثة في الفم والقروح عصارة حب الرمان الحامض نافعة جداً إذا طبخت مع عسل.

د الشب متى خلط بعسل نفع القلاع تانبول خاصيته تقوية الفم طبيخ الخنثى إذا لم يكن قوياً جداً يخلط مع عسل نافع للقلاع خصى الكلب الكبير إذا استعمل يابساً أبرء القروح الخبيثة في الفم الحناء المكي نافع من القلاع متى مضغ.

ابن ماسويه الدارشيشعان متى ذر في الفم نفع من البثر فيه إذا كان مع رطوبة والحنا يفعل ذلك والأقاقيا والعفص والتوث الغض والمجفف ويتمضمض بماء الحنا المطبوخ وبماء الورد المطبوخ اشنان تصلح للفم الحار المشرف في العفن اشنان ورد صندل قرفة كافور يجعل في أسنانه.

للقلاع والبثر يحرق لسان الثور في كوز جديد ويؤخذ رماده ويجعل عليها بريشة.

برود للحرارة في الفم ورد صبيح طرفا عفص أخضر نيلوفر ورق عوسج صندل طباشير سماق عدس مقشر جلنار من كل واحد جزء كافور ثلث جزء حصرم بزر الخس جزء يلزق عليها.

برود جيد يمضغ ويأخذ منه جزء ومن الحصرم جزئين يابسين.

فلفيديون أقاقيا خمسة وثلثان نورة عشرة زرنيخ أصفر وأحمر من كل واحد ثلاثة شب خمسة مر اثنان عفص واحد تعمل أقراصاً بعصارة لسان الحمل ويستعمل وأيضاً قلقطار زنجار عفص بالسوية يجاد سحقه ويعالج به الفساد والآكلة وأيضاً ميويزج قسط أصل الشبت يسحق ويعالج به.

برودفائق لبثور الفم والحرارة ورق الورد وبزرالورد وثمرة الطرفا وعفص أخضر ورد النيلوفر وورق العوسج وصندل وطباشير وسماق وعدس مقشر وجلنار وحصرم يابس وتوث شامي بزر الخس وكافور يعجن بماء ورد ويقرص ويجعل منه عند الحاجة على الأورام والبثور وينفع من تذكرة عبدوس كثيراً نشا ماميران زعفران كافور حناء مكي سماق بزرالورد كزبرة يابسة مغلوة كبابة ورق الزيتون فوتنج جوز السرو عفص حضض شياف ماميثا صندل.

من الكمال والتمام شب كثيراً لسان الثور زعفران كافور حنا مكي سماق بزر الورد بزر القثاء كزبره يابسة مغلوة كبابة ورق الزيتون فوتنج عدس مقشر باقلا جوز السرو عفص حضض لسان الحمل صندلان طباشير خرؤ الكلب وخاصة في البثر الشديد الرطوبة فوفل استعمل من هذه في البدى الباردة وفي الأخير الحارة طباشير عاقرقرحا برسيان دارو أو يحجم تحت اللحية ثمر الطرفاء أصل السوسن وافصد وأسهل وخاصة بالشاهترج.

حيلة البرء ما كان من قروح يربي كثير الصديد فعالجه بالتجفيف تجفيفاً قوياً بمنزلة القروح دواء ماسواس وحده ومع العل والأيارج وبرود الفم إما مع عسل وإما مع شراب وإما وحده وينتفع بدواء ماسواس وبعصارة السماق والحصرم وبسائر ما يجفف تجفيفاً قوياً فإن كانت أقل رطوبة فيكفي ما هو دون هذه كثمرة العليق وعصارة قشور الجوز فإن كانت في غاية الرطوبة وموضعها قريب من العظم لم يؤمن بهذا السبب علىالعظم العفونة ويحتاج إلى أدوية قوية جداً بسبب يبس العظم.

أبيذيميا القلاع في أفواه الصبيان إذا لم يكن ردياً يكفي أن يقبض فم الصبي قبضاً معتدلاً.

روفس إلى العوام القروح الردية جداً ردية في الفم وخاصة في الصبيان والشبان لأن العفن يسرع في هؤلاء إليها ويسقط كثير لحوم أشداقها والواجب في مثل هذه أن يحتال في منع العفونة بأن يتغرغر بالعفصة كطبيخ الآس والعوسج والورد والطراثيث وأجود ما يكون أن يطبخ هذه بشراب ويطلي عليها نحاس محرق وزاج وقرطاس محرق وعفص مع عسل إن كانت العلة ردية فيابسة وحدها فإنها أقوى وينفع التغرغر فيطبخ الفوتنج والنعنع ونحوها وتنفع هذه القروح وتنقيها تنقية شديدة أن يخلط الخزف بالأدوية التي تستعمل فيه قال والقلاع قروح مائلة إلى البياض ويعرض أكثر ذلك للصبيان وينفع سحقاً بعصارة عنب الثعلب أو بعصارة ورق الزيتون أو بالورق نفسه أو بالحضض أو يغرغر بلبن الأتن أوّلاً فأما الفلغموني في اللثة فاستعمل فيه لبن الأتن وطبيخ الأشياء الباردة القابضة وأما الدم الخارج من اللثة فالخل القوي الحموضة والشبت فأما القروح الرهلة في اللثة والفم فعالجها بقشور النحاس أو بالزرنيخ أو بقفز ومر يخلطان بشراب واسحقها وأطلها على هذه القروح إذا لم تتخوف أن تحرق اللثة أو أطلها بعسل وزرنيخ أو بقشور النحاس أو حلّ الزنجار بالنار ومضمضه فإنه يبريء هذه القروح ويسكن أوجاع اللهاة وسائر قروح الفم " لي " احذر عند استعمال هذه من نزول " ألف ألف 16 " شيء إلى الحلق قال. فأما وجع اللهاة فيسكنها الزاج والقموليا والملح إذا ألزقت عليه وأما حكاك اللثة فيذهب الفصول القروح في الفم تكون من غلبة الصفراء.

للقلاع للصبيان خاصة نافع سماق وعسل يتدلك بهما والقلاع الأبيض يحتاج إلى عسل والأحمر إلى القابضة والأسود ردي عفن يحتاج إلى المجففات كالزاج والقلقطار قال والقلاع الأحمر المشرق هو من جنس الحمرة والذي لا لهيب معه من جنس البلغم والردي الأسود يميل إلى السوداء والأحمر يدل على غلبة الدم والمشرق على الصفراء والأبيض على البلغم والأخضر والأسود على السوداء وإذا كان معه لهيب وحرارة فهو من خلط حار وبالعكس فيعالج كل صنف بما يصلح له.

قال ج أنا أطعم الصبيان الذين بهم قلاع سفرجلاً وتفاحاً وعدساً وكمثرى وزعروراً ونحوه وإن لم يصيروا إلى حد الأكل فاغذوا المرضعات بهذه وإن رأيت القلاع أحمر فأطله بما يقبض قبضاُ يسيراً وإن كان مشرقاً فاجعلها أقوى وإن كان أبيض طليته بما يحلل وإن كان أخضر طليته بالقوية التحليل فأما الأبدان التامة فعلى هذا السبيل إلا أنه بأدوية أقوى وأكتف في ذلك بالشراب والزاج فإن احتاج إلى أقوى فبالزنجار يطلي على الفم بشراب وزاج ويصلح في المبتداء عصارة الحصرم والسماق ويكتفي الصبيان في الإبتداء ببزر الورد نفسه والقلاع إذا كان في جسم صلب يحتاج إلى أدوية قوية وبالضد حتى إنها تحتاج إلى ما يلذع والزيت إذا خلط روفس في تدبير الصبيان القلاع الأسود قاتل للصبيان ويعرض بهم كثيراً ولهذا تسمى القرحة المصرية وغير الأسود يذر في أفواه الصبيان أصول السوسن مسحوقة أو ورد يابس وزعفران وفلفل ومر وعفص وكندر فإن هذه مفردة ومركبة نافعة للطفل فإن جعل معها عسل نفع ويسقى الصبي بعد أن يعالج بهذا عسلاً ممزوجاً أو عصارة رمان حلو.

الساهر للقلاع الحار بزر الورد طباشير عدس مقشور كزبرة يابسة مغلوة بزر الرجلة كافور صندل أبيض فوفل يسحق ويستعمل.

من الكناش الفارسي للقلاع والبثر الأحمر سماق وبزر الورد زعفران نشا سكر طباشير بزركرفس من كل واحد درهم وأطل به لسانه بعصير رمان حلو إن كان أحمر أو بماء ورد إن كان القلاع أبيض فأطله بسكنجبين وأنفخ منه في الحلق عند الوجع.

تم القلاع ونبدء بذكر العلق.

في العلق وما ينشب في الحلق ويقوم في المجرى وعلاج المخنوق والغريق

الرابعة من الأعضاء الألمة إذا رأيت من يتنخع أو يتقيأ دماً صديدياً فيسئل هل شرب ماء من موضع فيه علق وتفقد حلقه بعناية " ألف ألف 16 " والعلقة في الأيام الأول يمكن أن تفوت الحس فإذا مرت الأيام فلا لأنها تعظم وتنتفخ والدم الذي يسيل عن مصل العلقة رقيق صديدي فاستعمل بالحلق شعاع الشمس وتفقده بعناية وإن كان يتنخع الدم من غير سبب تقدمه من ضربة على الرأس ونحوه ولا ثقل ولا وجع في رأسه فإن كان يتقيأ مثل هذا الدم الرقيق الصديدي وأقّر بإنه شرب ما فيه علق فأعطه دواء يقيء فإنه يتقيء العلق.

الثالثة من الفصول من خنق وبلغ به الأمر إلى الغشي ولم يمت أن خرج من فمه زبد فلا يكاد يتخلص وإن لم يبلغ به الأمر إلى أن يزبد فإنه يتخلص لأن الزبد لا يكون إلا من شدة الإضطراب والحركة الشديدة للروح والرطوبة داخلاً حتى أحدثت كالغليان ويفسد مزاج القلب مع ذلك في الأكثر.

من المقابلة للأدواء ينفع من العقل شرب ماء الثلج وأكل الثلج وكان طبيب فاره يأمر بالحمام ثم يدخل في الحلق اسفنجاً قد غمس في ماء ثلج فتخرج العلقة ويدخله الحمام مرات فإذا استرخى الجسم بالحمام أخرجه فأطعمه حساً متخذاً من عدس وضمد خارج الرقبة بأدوية باردة وينفعهم الخل الحاذق والملح يتجرعه فإنه تسقط العلق فإن نزلت إلى البطن سقيت المسهلة فتخرج.

اليهودي من خنق فخرج من فيه زبد مات من وقته أو غرق فاخرج وقد اخضر وجهه اهرن اقم من بلغ علقة مقابل الشمس وافتح فمه واغمز لسانه إلى أسفل بمغرفة الميل فإن رأيت علقة وامكنك اخذها بكّلاب فضع الكّلاب في أصل رأسها لئلا ينقطع فإن لم ترو لم يمكن بالجذب فخذ خردلاً درهمين وبورقاً أربعة وأسحقه وانفخه في الحلق مرات وافسنتيناً وشونيزاً مسحوقين وانفخه في الحلق مرات أو أطبخه وغرغره وإن كانت في المعدة فاسقه طبيخ الترمس والأفسنتين أو لب الأترنج يطبخ بخل ويسقى نصف سكرجة فإنه يقتلها أو يخرجها وينفع في الحلق زاج أو يطعم ثوماً ويعطّس ثم يجعل في فيه ماء ثلج يمسكه مع شدة العطش فإنها تخرج إلى الفم وإن خرج دم كثير بعد خروج العلق فعليك بالأدوية القابضة.

بولس من خنق أو غرق أو أختنق بأدوية فخرج من فمه زبد كثير فلا علاج له ومن سواهم فإنه يفيق بصبّ خل وفلفل في الفم أو خل مع القريص مسحوقاً بخل ثقيف وكذا من غرق.

قال وإذا تحللت الحمرة التي تلي العنق يفتحون أعينهم من ساعتهم وكذا الغريق.

فيلغريوس إذا رأيت من لا يستطيع يتنفس من منخريه ويقذف دماً أياماً كثيرة من غير ضربة ولا وجع فإن علقة في حنكه فتفقده وإذا كانت في ثقب الحنك " ألف ألف 17 " إلى الأنف فاسعطه بشونيز وخل أو بعصارة قثاء الحمار وتعرس في حلقه وأنفه في شمس.

ابن ماسويه في الأدوية المنقية تخرج العلق من الحلق بالغرغرة بخل وملح وحلتيت.

سرابيون فينفث الدم من علقة تفقد حلقة في شمس واكبس لسانه ثم وجّه الميل فإن ظفرت فخذها بقالب البواسير واجذبها قليلاً قليلاً لئلا تنقطع فإن لم تطهر للحس فخذ خل خمر أوقيتين وبورقا ثلاثة درهم وسنى ثوم يدق البورق والثوم ويذاب في الخل ويتغرغر به أو درهمين خردل وأربعة درهم من بورق انفخه في الحلق فإن صارت في المعدة فخذ فيطوماً وافسنتيناً وشونيزاً وترمساً وقسطاً ومراً ولب الأترنج وسرخساً من واحد درهماً بخل ممزوج ويذاب بخل ممزوج ويشرب فإن حدث بعد خروج العلق نفث الدم فعالج بالقابضة والمغرية التي تعالج بها " لي " يعطي على العلقة التي لا ترى والتي في المعدة علامات.

الثانية من حركة الصدر والرية إذا عدم الحيوان التنفس واشفي على الاختناق تشنج ثم اختنق ومات.

الطبري ادخل رجل الحمام من أجل علقة وامسك في البيت الحار حتى كاد يغشى عليه وملأ فمه ماء ثلج فخرجت.

الفراسيون يستعملون في الذي ينتشب في الحلق وترى القوس يثن ويدفع به وهو أجود من الذبح.

بديغورس يستعملون في الذي خاصة شجرة الغرب اخراج العلق من الحلق إذا تغرغر بعصير ورقه وقال إذا تغرغر بالحلتيت مع الخل قلع العلق من الحلق.

د الخل الذي يلقي فيه ملح صالح ويعتق أياماً كثيرة يخرج العلق والخل أن يحمي قلع العلق من الحلق وإن القي فيه ملح فجيد ويعتق أياماً كثيرة فإنه يخرج العلق.

إسحاق إن نشب في الحلق شوك فخذ لحماً فشرّحه وشدّ فيه خيطاً وثيقاً ومره أن يبتلعه ثم اجذبه فإن لم يخرج فاعده مرات واعطه جوف الخبز اللين يبلعه والتين اليابس بعد المضغ قليلاً وغرغره بميفختج قد طبخ فيه تين وخلط به جميز وربما خرج بالقيء وإن كان صلباً كالنواة والحجر فاضربه ضربة على قفاه فإنه يندر. المقابلة للأدواء يسقى للعلق ماء الثلج ويعطى الثلج ويدخل الحمام حتى يحمى ويدخل اسفنج مبلول بماء بارد في حلقه فتتعلق به العلقة ثم تخرج ويطعمون بعد ذلك الحسا المتخذ من العدس ويضمد خارج الرقبة بأدوية باردة أو يسقى خلا حاذقاً جداً مع ملح فإن دخلت البطن أسهلت الطبيعة واستعمل الخل والملح لتموت.

اليهودي أطمعه ثوماً أو خردلاً ولا تسقه ماء ثم املأ فمه ماء بارداً فإنها تخرج إليه وينفخ زاج في الحلق فإنها يقتلها.

من كتاب السموم المنسوب " ألف ألف 17 " إلى ج يعرض من تعلق العلق بالحلق نفث دم وغم وكرب علاجه ماء ثلج أو حلتيت ويتجرع خلا ثقيفاً ويتغرغر دائماً بقلقطار وماء ويجلس في آبزن حار جداً ويملؤ فمه ماء الثلج أو يحمي بدنه فإن العلق تخرج إلى فمه.

الأعضاء الألمة إذا نفث دماً وهو صحيح فانظر فمه في ضوء وغمز لهاته بالميل وتفقد حلقه لئلا تكون فيه علقة.

أطهورسفس زبل النمس يطلي به فم من ابتلع عظماً أو شوكة نحوها وخلفه فإنه يجذبه ويخرجه.

مجهول للحديد ونحوه مما ينشب في الحلق يشرب كل يوم خزفاً مسحوقاً درهماً بماء حار ويتقيأ فإنه يرمي به والفواق يعين على قلعه وخروجه من الحلق.

سرابيون إن توهمت أن علقة تعلقت بالحلق فاقم العليل قبالة الشمس واكبس لسانه بمعرفة الميل فإن ظهرت العلقة فخذها بقالب البواسير واقبض على رأسها لئلا تنقطع فإن كانت داخلاً لا تظهر فخذ خل خمر أوقيتين وبورقاً ثلثة درهم وسني ثوم ودقها بالخل مدقوقة وغرغره انفخ في الحلق خردلاً وبورقاً مسحوقين.

اللسان

الرابعة من العلل والأعراض يعرض للسان أن يحس بطعم منكر عندما يكون ممتلياً من رطوبة غريبة فيحس عندها طعم ما يذوقه بطعم تلك الرطوبة وذلك إن الشيء الذي يؤتى به إليه من خارج يصير محركاً للخلط الذي هو غامض في اللسان وقد يعرض أيضاً أن يكون الإنسان يجد طعم شيء في فمه من غير أن يذوق شيأ وذلك يكون من جودة حس اللسان.

من جوامع هذا الكتاب الرباط الذي تحت اللسان متى كان اتصاله إلى رأس اللسان أقرب كان أضرّ على الكلام وبالضد.

العاشرة من صناعة التشريح قال إذا كان هذا الرباط يتصل برأس اللسان قطعناه لنطلق اللسان والمزمار يحتاج إليه أن يلصق بأعلى الحنك وجوانب الفم إذا أراد الإنسان إخراج الصوت عند ما يتكلم فإذا تكلم بكلمة واحدة انطلق لسانه انطلاقاً عجيباً وكان ذلك لمنيئة ردية في حنجرته وكان الأطباء يعذبونه بالأدوية فاشرت عليه بقبض صدره في ابتداء كلامه قبضاً يسيراً ثم أنه بعد ذلك كان إذا أراد أن يقبضه غاية انقباضه قبضة فقال ما أحسن ما أشرت عليّ وعجب من نفسه كيف لم يفهم ما يعرض له لأنه قال يعرض لي انقطاع الصوت إذا خاطبت بخصومة أو اليهودي إذا ابطأ كلام الأطفال فأدلك اللسان بخل وعسل وملح دراني ويعبث باللسان ويحرك في الأحايين " ألف ألف 18 " قال والفافاً يكون من رطوبة في أصل اللسان فإذا اشتد الأمر احتبس نفسه وتسخن فانطلق ولهذا إذا انطلقوا بمدة مثل المغنيين وغيرهم قال لا تكون امرءة فافاة ولا عجمي الثغ بالراء قال الخرس عظيمو الألسن لا تدور ألسنتهم في أفواههم وإذا عظم اللسان ضعفت المادة التي تكون منها الأذن وعضلتها فيكون اصم قال وأجود لألسن المعتدل في طوله والعريض الرقيق الطرف الشبيه بلسان الطير في رقة طرفه فإن اللسان العظيم يكون صاحبه لا يخرج الحرف ولا يرسل لسانه جيداً ويكون ارتّ والعريض جداً يكون الكن والصغير يكون الثغ لأنه يقصر بالحروف كالذي يعرض للصبيان عند قصر السنتهم كالألثغ فإذا كبروا فصحوا ذهبت اللثغة قال تعرف ما حدث في اللسان من سوء المزاج بلون اللسان وبالحرارة والبرد والثقل واللكنة إذا كانت من رطوبة وما عرض من يبس فبالقبض والصغر والتشنج وكذا الطعوم الحادثة فيه قد يدل على الأخلاط المستكنة فيه وامتناع الكلام في الحميات الجلاءة لجفاف العضل وتشنجه يعالج بحلب اللبن على الرأس وتمريخ فقار الرقبة والنطل بالدهن وربما بقي بعد البرسام ثقل اللسان فافصد

هذه المعلومات والوصفات للمعرفة فقط وليست وصفات علاجية، ويجب استشارة الطبيب المعالج قبل تناولها؛ فالكثير من الأعراض قد يتشابه، ولذلك يجب تشخيص الحالات المرضية بدقة.