السبت 14 ربيع الثاني 1448هـ الموافق 26 سبتمبر 2026م 0100 615 8873 العيادة يومياً ٤ – ٦ مساءً · عدا الجمعة

المقالة الثانية من كتاب الأخلاط الرعاف (7)

الحاوي في الطبالمقالة الثانية من كتاب الأخلاط الرعاف

دواء مجرب يؤخذ شب وعسل فيطبخ في إناء نحاس ويقطّر منه في السّن المأكول وهو مسخّن أو احشه بعلك البطم أو يؤخذ ورق القوقور وهو النبوت وورق الزيتون فيعجنان بصمغ البطم ويجعل فيه فإن مجرب.

بختيشوع قال يجعل في الأكال حلتيت يسكّن من ساعته ويجعل فيه موم لئلا ينحل وكذلك الجاوشير.

الميامر قال جالينوس إن السّن يألم في نفسه ويجيء إلى أصل كل سنّ عصبة فتلك العصبة تألم وإنما يسكن الوجع إذا قلع السّن لأنه لا يعرض لها بعد ذلك تمدد لأنها قد استرخت من الربط والعظم الذي بسببه كانت تتمدد قد صار لها موضع ينفذ منه ما يتحلّل وصار الدواء يمكن يلقاها مماسة وكما إنه يحضّر لون السّن كلّه حتى يصير كالبادنجان كذلك ليس بعجيب أن يعرض لها شبيه بالورم قال ومما يعرف به ذلك تموها فإن السّن الذي يقلع قد يعلو السّن الذي يقابله.

قال وحركة الأسنان الطبيعية تعرض من أنها تهزل فتتّسع مراكزها ولا دواء له كما يعرض في الشيخوخة وهؤلاء إنما ينبغي أن يقوي لثتهم فقط ليقوي على حفظ الأسنان وهؤلاء إنما ينبغي أن يقوي لثتهم فقط ليقوي على حفظ الأسنان قال والوجع الذي هو فيها يشبه الفلغموني في سائر البدن فإنما يعرض للشبّان والتأكّل إنما يكون لأخلاط ردية تنصّب إليها فإن كانت قليلة داويت نفس السّن بالأدوية المجفّفة وإذا كان " ب 515 " الخلط كثيراً احتجت أن تنقي الرأس وقبل ذلك جملة البدن فأما الأسنان التي تسرع الكسر فإن ذلك لرطوبتها فقوّها بالأدوية المجفّفة وكذلك فالتي يخضرّ لونها فسببه رطوبات ردية فعالجها بما له تجفيف.

قال جالينوس إذا كان في الأسنان وجع من غير وجع في اللثة فيمكن أن يكون ذلك الوجع في السن نفسه ويمكن أن يكون في العصبة التي تأتي أصلها ولذلك يحتاج من جنس الأدوية القابضة المحللة في أوقاتها إلى القوية جداً ولذلك يستعمل الخل البالغ الثقافة " لي " لأن الوجع إذا كان في السن نفسه فإنما هو في عظم وينبغي أن يكتب من الأعضاء دليلاً على اختيار قوة الدواء فإنه إن كان في العصبة التي تحتها فإنه يحتاج أن يغوص في السن واللثة حتى يصل إليها فينبغي أن يكون قوياً وأعطى لوجع الأسنان خل قد أغلى فيه عاقرقرحا أو شحم الحنظل يتمضمض به مرّات كثيرة ويمسكه وقتاً طويلاً أو إسحق شونيزاً واعجنه وضع منه في السن الوجع وعليه وضع في المأكول فلفل وبارزد وعسل أو حلتيت أو شونيز أو ثوم أو عفص معجوناً بقطران وإن طال الوجع فاحم حديدة وضعها على السن مرّات فإنها تصيره لا تقبل الوجع وينفع في الوجع الشديد أن يكمد الفك الجاورس والسن الوجع بالدهن المسخّن أو يوضع شمع على السن الوجع ويدني منه بالفعل مرّات فإن كان الوجع مبرحاً فاثقب السن بمثقب ثم عالج فإنه لا يتأكل أبداً ويمنع أن يوجع بتة فإن اشتد دفعة لثبته فاستعمل بعده عسلاً أو يغلي شونيز ثم يسحق بخل ثقيف ويدخله في الأكال فإنه يقف ولا يزيد.

حنين في إصلاح الأسنان يستدل على أن الأسنان تقبل الفضول من أنها تسودّ فلولا أنها قد قبلت ذلك الفضل لما اسودّت والثاني إنه إذا قلع الضرس من أسفل طال الأعلى الذي يقابله وبالضد وذلك إنه في الحال الأول كان ما يقابله يطحنه في وقت المصغ فلما قلع المقابل لم يطحن فيعلم من ذلك أنها تنمي دائماً فلذلك ليس بمنكر أن يعرض لها الأوجاع.

حنين إذا كان العليل يحسّ بالوجع في أصل الأسنان فإن قلعها يخفف عنه الوجع وذلك أن العصبة التي يجيئها يستريح من التمدد والخلط أيضاً يتحلّل بسهولة والأدوية أيضاً تتحلل بسهولة والأدوية أيضاً تلقاه لقاء مماسّة وإذا كانت الأسنان تتأكّل فإن كان ذلك يسيراً فالأدوية القوية التجفيف يمنع من ذلك فإن كان كثيراً فلينقى البيدن ثم الرأس كلّه فإن ذلك من خلط حرّيف.

والأدوية التي تمنع التأكل هي الزاج والعفص والملح والشونيز والفلفل والزنجبيل والبورق ونحوها من القويه التجفيف واستعمل الباردة في مكانه والحارة في مكانه فإن هذه إن طلي بها أصل السن الوجع أو حشي في أعاليه منع أن يتأكل.

أطهور سفس قال يوجد في ذبل الذئب عظام حادّة فلتؤخذ وتنقى وإن لم تكن حادة فليحدد رؤوسها بسكين فإذا اشتكى أحد سنه شرط بها موضعه حتى يسيل الدم فإن وجعه يسكن من ساعته " لي " على مارأيت إذا أزمن وجع السن ولم تحتل فيه الأدوية فاتخذ له المكوى على هذه الصوة " - " واحمه حتى تلقى الشرر لشدة حمرته ثم ضع واحداً على موضع المضغ واثنين من الجانبين تكويه ثلاث كيات أو خمس أو سبع فإنه يسكن وجعه ولا يقبل بعد ذلك وإن استقصي عليه تفتت بعد كيه وقع.

الطبري قال يضر بالأسنان الحلو والحامض والحار والبارد المفرطين والبارد بعقب الحار والحار قال فإذا اشتد وجع الضرس متأكلاً كان أو غيره ولم تحتل فيه الأدوية فاكوه بحديدة معقفة الرأس دقيقه وإن كان متأكلاً فموضع الأكال وحواليه فضع عليه المكوى.

اهرن ما كان من الأسنان يوجع من قبل البرد فأدلكه بالعسل والزنجبيل ونحو ذلك حتى يسخنها وما كان من قبل اليبس فأدلكه بالزبد وشحم البط ونحوه وما كان من قبل الرطوبة فغرغره بالخل والملح وما كان من السدد فبالأدوية اللطيفة مثل الحنظل والمر والبورق ونحوه " لي " وجع الأسنان من البرد هو الذي يسمى ذهاب ماء السن ووجعه من اليبس هو الضرس.

من الكناش الفارسي قال لوجع الضرس اجعل على أصوله ماء الكافور فإنه عجيب. د وشراب ورق الآس وطبيخ ورق الإجاص البرّي.

وقال جالينوس قرن الأيّل المحرق يشد اللثة. وقال د العنصل يشد اللثة المسترخية. د بزر الورد إذا أنعم دقه ونثر عليه هو وفقاحه أي زهرته التي في وسطه. د الزيت الأنفاق يشد اللثة إذا أمسك في الفم.

د والملح الذي يكبس فيه الزيتون ينفع دراهم إسترخاء اللثة.

د للثة الدامية المسترخية يلفّ صوف " ب 615 " على ميل ويغمس في زيت الزيتون البرّي وهو حار ويجعل على اللثة إلى أن يبيض مرّات " لي " هذا كيّ.

د خل العنصل يشد الأسنان المتحركة. د الزاج الأحمر المسمى سوري يشد الأسنان والأضراس المتحركة. د الحضض نافع من وجع اللثة. د الحسك إذا خلط بالعسل أبرء وجع اللثة. د زنجار الحديد يشد اللثة. د العفص التي يسيل منها الدم واللوز الرطب إذا أكل بقشوره الداخلة شدت اللثة ودبغتها.

ابن ماسويه لبن الأتن إذا تمضمض به يشد الأسنان واللثة.

د عصارة ورق لسان الحمل يصلح اللثة الدامية المسترخية إذا تمضمض به. د المصطكي إذا مضغ شد اللثة وطبيخ ورق شجرة المصطكي إذا مضغ شد اللثة. د المرو إذا طبخ بشراب وتمضمض به شد اللثة والأسنان. د طبيخ الميويزج إذا تمضمض به يذهب برطوبة اللثة والملح إذا تضمد به مع الماء البارد يشد اللثة.

روفس الزنجار نافع لأورام اللثة وانتفاخها.

د النطرون يخلط بالعجين ويخبز جيد لمن يعرض له إسترخاء في أسنانه.

د السندروس لا يعدله شيء في نفعه من تساقط اللثة. د السماق إذا تمضمض بنقيعه شد اللثة والأسنان المتحركة.

ابن ماسويه السنبازج يشفي اللثة الرهلة لأن فيه قوة من قوى الأدوية المحرقة. د العفص إذا ذرّ مسحوقاً على اللثة منع سيلان المواد إليها. د ماء الحصرم جيد للثّة الرخوة. د قرن العنز إذا أحرق حتى يبيض سكّن وجع اللثة الهايجة.

بولس العليق إن مضغ شد اللثة. د الصبر يشد اللثة. د حبة الصدف الصلب إذا أحرق شد اللثة الرهلة والقلقطار والقلقديس نافع من أورام اللثة والقروح الخبيثة الرديئة فيها. د القيسوم يقبض اللثة. د طبيخ الجلنار ينفع اللثة والأسنان المتحركة. د ماء الرمانين بشحمهما يشد اللثة.

ابن ماسويه الشب يشد اللثة ويمسك الأسنان إذا خلط بالخل أو بالعسل.

ابن ماسويه الشاهترج مقوي دافع لوجع اللثة. د الخل يشد اللثة الدامية والمتبرية من الأسنان.

ابن ماسويه الأدوية التي تقوي اللثة وتشد الأسنان السماق والورد بأقماعه وبزر الورد والحضض والعفص المحرق المطفي بخل خمر وفلفل وأقماع الرمان وحب الآس النضيج والملح الإندراني المقلي المطفي بخل خمر ورامك والعفص بالسوية يدق ويلصق عليه ويتمضمض بعده بخل خمر وماء السماق.

إسحاق برود يشد اللثة والأسان " ب 517 " جلنار عفص حب الآس الأخضر ورد بأقماعه سماق جفت بلوط يذّر على اللثة.

سنون أبيض يشد ويطفي الحرارة عفص وبزر الورد وسنبل الطيب وجوف الخزف الأخضر وملح بالسوية يستنّ به.

مجهول لإسترخاء اللثة وتحرّك الأسنان آس يابس عفص أخضر سماق منفي من حبه جلنار أصل العوسج وثمره شب ملح ورد بأقماعه ينعم سحقه ويستّن به ويتمضمض بعده بماء قد أغلي فيه ثمره وكسبرة بعد أن ينقى الدواء مدة طويلة.

وأيضاً لإسترخاء اللثة يطبخ ورق السرو وعفص وجلنار بخل ويديم التمضمض به.

للحفر زجاج وقيسور ينعم سحقه ويدلك به الحفر ولا يصيب اللحم وينفع من ورم اللثة والعمور وإسترخاء لحم اللثة والدم الذي يخرج أن يديم إمساك ماء الآس المعصور في فيه أو عصارة ورق الزيتون الرطب أو اللبن الحامض.

للحفر يسحق السبنازج ويستاك به أياماً فإنه يقلع الحفر واللحم الميت من اللثة.

اللثة إذا حدث فيها حمرة فيها كمودة إلى السواد فقد امتنحت أن تعالج بالفلتفيون علاجاً خفيفاً فإذا اسودّت أو استرخت أو تأكلّت فلا علاج إلا هو يدلك به دلكاً شديداً ويترك نصف ساعة ثم يتمضمض بالخل والملح المنقعين أياماً وهذا الخل والملح يدفع تأكّل اللثة ويقوم مقام الدواء الحاد إذا كان متعفناً قوياً.

لوجع اللثة من تذكرة عبدوس شب سماق جفت بلوط ورد بأقماعه جلنار رامك ثمر الطرفا ورق الحناء المكي عود الكاذي حب الآس إهليلج كابلي محرق عفص أقاقيا يتمضمض به بماء ورد وماء الآس لفساد اللثة تدلك بالفلتفيون الذي فيه أقاقيا وزيت وزرنيخ ونورة مربى بالخل أسبوعاً في شمس حارة حتى يدمي ويترك حتى يسيل ويدلك أيضاً ثم يتمضمض بالخل.

الميامر قال ينفع من وجع اللثة طبيخ أصل البنج بخل يتمضمض به وللورم فيها أو يلصق عليها شب وملح إندراني ربع الشب ويدعه حتى يلذع ثم يتمضمض بطبيخ ورق الزيتون.

قال فأما الآكلة في اللثة والحمرة والإنتفاخ فاغمس صوفة على رأس ميل في زيت مغلي وضعه عليها إفعل ذلك حتى تبيضّ اللثة وتستوي ويذهب ذلك الإنتفاخ ويبيض الموضع فإنه يبطل الآكلة وترى لحم صحيح ينبت من حد اللحم الصحيح واستعمل بعد هذا السنون فإن نفعه عظيم في هذ الموضع يؤخذ من العفص أكسونافن ومر قدر باقلاة ويستعمل " ب 517 " يابساً.

سنون يجلو ويبيض الأسنان ويطيب رايحة الفم ويمنع من تأكل الأسنان ووجعها بورق وحر السيفا وهو السقن ومر بالسويه يسحق ويستعمل " لي " هذا جيد إستعمله بصدف محرق إن لم تجد السقن.

قال إذا عرضت القروح في المواضع الحارة الرطبة بمنزلة الفم أسرعت العفونة والأدوية القوية التي توضع في الفم تتحلل ولذلك يضطر إلى الأدوية القوية لهاتين العليتين فيضطر الأمر إلى الأدوية المحرقة.

قال وعالج أنواع الفساد الذي في اللثة بالفلفيون ووصف أدويته وهي الفلتقيون أو بالكي وإذ كويتها فاكو إلى أن ترى الرطوبات التي تسيل من القورح وقد إنقطعت وهذا في جميع قروح الفم وليكن ما قرب من المواضع التي تكوي مغّطاة بعجين ونحوه ثم استعمل لقلع آثار الكي فإنه يقعله قلعاً جيّداً مع خل.

سنون عجيب الفعل جداً حمده حنين عند تجربته له من اختيارات حينن يؤخذ ورد ثلاثة دراهم سعد خمسة دراهم اهليلج أصفر بلا نوى خمسة عشر قرقة الدار صيني ثلاثة شب درهمين عاقرقرحا سبعة دراهم نوشادر دراهم دار فلفل سك دراهم درهم زعفران دراهم ملح خمسة دراهم سماق الدباغة درهمين ثمرة الطرفا ثلاثة دراهم قاقلة أربعة دراهم زرنباد ستة عشر درهماً جلنار أربعة دراهم يجمع الجميع بعد السحق إن شاء الله.

من كتتاب حنين في إصلاح اللثة واللسان قال يببغي لمن يريد أن تدوم سلامة أسنانه أن يحذر فساد الطعام في معدته والإلحاح على القيء وخاصة إن كان ما بقي حامضاً فإن ذلك مفسد للأسنان وإن تقيأ فليغتسل الأسنان واللثة بعد ذلك بما يدفع ذلك الضرر واجتناب إدمان مضغ الأشياء العلكة واليابسة فإن هذه ربما كسرتها وربما أذهبت أصولها ويحذر عليها الشيء المفرط البرودة وخاصة بعقب تناول الطعام الحار ويحذر عليها أيضاً الأطعمة السريعة العفونة مثل الألبان والأجبان والمالح والصحناء وإن أكل أحسن غسلها منه ويحذر ما يبقي بينها فيها من الطعام فإنه يكون سبباً للعفونة فإن تجتنب هذه تديم سلامتها إذا كانت جيّدة من الأصل فإن أحببت الإستظهار استعمل السنونات.

قال أجود السنونات ما جفف تجفيفاً متوسطاً ولم يسخن ولم يبرد لأن التجفيف موافق للأسنان المتأكلة طباعها له وكذلك اللثة فإنما يحتاج إلى التجفيف دائماً فأما الإسخان والتبريد فلا يحتاج الأسنان " ب 518 " إليه إلا عند خروجها من طباعها فمتى دانت على حال صحتها فالسنون لا ينبغي أن يكون مسخناً ولا مبرداً فإذا زالت زيد في إسخانها أو تبريدها بقدر ما يحتاج إليه وإن كان في اللثة فضل رطوبة فزد في السنون ما يحلل ومتى كان قد نال الأسنان برد من طعام بارد فاستعمل الأدوية الحارة مثل الصعتر والسداب في المضغ والسنون.

للأسنان التي قد بردت يؤخذ من الأبهل وقشور أصل الكبر والعاقرقرحا بالسوية فيدلك بها الأسنان ومتى أردت إنبات اللحم في اللثة فاطرح في السنون أيرسا ودقيق الكرسنة والشعيرة ونحوه فإن هذه تنبت لحم اللثة ومتى كانت مائلة إلى الحمرة والرطوبة فاستعمل القوابض كالجلنار والعفص والشب والأمياه الباردة والقابضة للّثة في أول فسادها الدلك الخفيف بالفلتفيون وإذا كثر الدم فيها فالتحليل والدلك بعد التحليل بالقوابض الباردة كالورد بزره والكافور والصندل لئلا ترم وإذا كانت فاسدة فيكوى ما فسد منها حتى يسعط ثم يعالج بعد ذلك بما ينبت اللحم حتى يلتأم اللثة ويرجع إن شاء الله وقد رأيت من سقط فكّه السفلاني كله بتة وما أسرع ما تبدر إليه العفونة والنواصير إذا كانت مدة تحت الضرس ولم تبادر بقلع ذلك فكثيراً ما يثقب اللحى حتى يصير للناصور رأس من الذقن بحذاء ذلك السن الذي المدة تحته وبرء هذا الناصور بقلع ذلك السن أولاً ثم عالجه بالدواء الحاد والسمن بعده وإذا فسد الفكّ فليس له إلا السمن حتى يسقط أو ينقلع منه ما انقلع من الطعام وإذا كان الفساد فوق فإنه يقلع منه عظام فقط لأنه لا يمكن أن يفسد اللحى الأعلى كله إلا في صعوبة شديدة فيبرأ حينئذ من عظام الخد.

جملة ما يستعمل في الفم من السنونات

والمضامض ترجع إلى سبعة أنواع إما يبرد فقط ولا يقبض قبضاَ شديداً مثل بزرالورد وبزر الخس والكافور والصندل والأفيون القليل والعدس المقشر ونحو ذلك وهذه تستعمل عند ابتداء حرارة.

وأما ما يقبض قبضاً قويّاً ولا يبرد ولا يسخن مثل العظام المحرقة والأكلاس والآجر ونحو ذلك.

وأما ما يقبض ويسخن مثل الأبهل والسرو والسعد وأخلاط الأِياء لحارة مثل الصعتر وقشر الكبر بالسنونات القابضة.

وأما ما يقبض بقوة ويبرد مع ذلك مثل السماق والجلنار والعفص وأخلاط الأفيون القليل " ب 18 ".

وأما ما يحرق ويكوي وهو يستعمل عند فساد اللثة والأسنان مثل الفلتفيون.

وأما ما يجلو فقط مثل القيسوم والسنبازج والآجر والخزف فجميع السنونات من هذه الأجناس السبع متى كان الوجع في اللثة إذا غمزت عليها أو يحس العليل الوجع في اللثة فلا يقلع الأسنان في تلك الحالة فإنه يزيد الوجع فأما متى كان في أصل الأسنان فإنه يخفبه الوجع إذا قع وتصل قال وينبغي أن يحذر السنون الحار والخشن لأنه يضر بالموضع الدقيق من اللثة الذي يتصل بالأسنان فيكون شيئاً لا يبريء منه في طول المدة ومما يمنع من تولد الحفر أن يغسل الأسنان نعماً بما يجفف بخرقة ويدهن في الشتاء أو عند غلبة البرد بدهن ألبان إذا أردت النوم وأما في الصيف وغلبة الحر فبدهن الورد ظاهرها وباطنها.

هذه المعلومات والوصفات للمعرفة فقط وليست وصفات علاجية، ويجب استشارة الطبيب المعالج قبل تناولها؛ فالكثير من الأعراض قد يتشابه، ولذلك يجب تشخيص الحالات المرضية بدقة.