السبت 14 ربيع الثاني 1448هـ الموافق 26 سبتمبر 2026م 0100 615 8873 العيادة يومياً ٤ – ٦ مساءً · عدا الجمعة

المقالة الثانية من كتاب الأخلاط الرعاف (5)

الحاوي في الطبالمقالة الثانية من كتاب الأخلاط الرعاف

قال فإذا كان الوجع إنما هو في اللثة وحدها تكون اللثة تتوجع إذا غمزت عليها فالفضل حينئذ في اللثة وحدها فلا ينبغي حينئذ أن يتعرض لقلع شيء من الأسنان وربما كان " ب 508 " يحس الوجع في أصول الأسنان فقط وذلك يكون إذا كان الفضل إنما هو في العصب المتصل بالأضراس وأن قلع ذلك في الحال خفّ الوجع ولم يسكن بتة وإنما يخفف لأن العصب يستريح من التمدد الذي كان يناله ولأنه ينفرج له طريق التحلل ولأن الأدوية عند ذلك تلقاه وتلامسه وإذا كان الوجع يحس في الضرس نفسه فإنه عند ذلك يسكن الوجع البتة إذا قلع.

قال والأسنان وإن كانت عظاماً يقبل الفضل ويستدل على ذلك بأنك ربما رأيت الضرس قد أسود ونفذ السواد في بدنه كله وأيضاً فإنك تجدها تنمي دائماً ويستدل على ذلك أنه إذا سقط ضرس طال المحاذي له لأنه لعدم احتكاكه بالذي سقط فبان نموّه والنموّ لا يكون إلا لأن الغذاء يداخل جرمها ثم يتشبّه به.

قال وإذا كانت الأسنان مما تغتذي وتنمي فإنه قد يعرض لها المرض الكائن من كثرة إنصباب الموادّ إليها كما يعرض لسائر الأعضاء وهو الورم أو من قلّة إنصباب الغذاء إليها فيعرض لها أن تدق وتجف حتى يتحرك في أواريها كما يعرض للمشايخ والأول يحتاج إلى ما يحتاج إليه سائر الأورام التي ما يدفع عنها بتقويته وتشديده لها وبما يحلل ويفنى ما حصل فيها بإسخانه وتجفيفه إياها وينبغي أن يكون غرضك في التسديد والمنع في أول الوجع فإذا رأيت في اللثة والفم والرأس كله أمارات الحرارة فالأدوية المحللة في آخر الأمر وإذا رأيت أمارات البرد وأما تحرك الأسنان في أواريها العارض من الشيخوخة فلا علاج له إلا شدّ اللثة بالقابضات فإنه متى قبضت اللثة امسكتها بعض الإمساك وقد يعرض التحرك للأسنان من ضربة أو من رطوبة كثيرة تبل العصب المتصل بأصله ويرخيه وعند ذلك يحتاج إلى أربعة أصناف من الأدوية مجففة مثل قرن الأيل وبعر المعز والبرسياوشان والتوتيا ونحوها ومحللة مع تجفيف مثل المر والسداب والقطران والزفت وخل العنصل وقابضة مع تجفيف مثل العفص والشبّ والحصرم وما يحلل مع قبض مثل المصطكي والسنبل والساذج والزعفران والملح " لي " يحتاج إلى القابضة والعفصة في الضربة والزعزع ويحتاج إلى المحلّلة مع تجفيف والقبض مع تجفيف عند بلّة العصب ويفرق بينهما بأن يتحرك بلا صوت.

قال وقد يعرض للأسنان الحفر والسواد والوسخ الذي يتولد عليها ويعالج بالأدوية الجلاءة مثل الزراوند المدحرج " ب 508 " والسرطان البحري المحرق والصدف المحرق والملح المحرق بالعسل والنطرون والبورق والكندر الأخضر أجوده وزيد البحر والزجاج والسنبازج والقيسوم والسعتر المحرق.

وينبغي أن لا يلّج على الأسنان بالسواك فإن ذلك يذهب بملاستها وتخشنها ويكون ذلك سبباً لتولد الحفر والوسخ عليها.

وذلك أن السنونات الحارة تخشنها فتولد عليها الأوساخ فلذلك ينبغي أن لا يذهب بملاسة الأسنان لأنها تتشنج وتنحفر أسرع والسواك والسنونات الحارة أيضاً تضر بطرف اللثة الدقيق المتصل بالأسنان وذلك لأن في أطراف اللثة رطوبة طبيعية لزجة لاصقة تعين على إلتصاقها بالأسنان والسنون الحارة تفنى تلك الرطوبة فتبرؤ لذلك اللثة من الأسنان.

قال ويمنع من تولد الحفر أن يدهن الأسنان عند النوم إن كان هناك برد فبدهن الناردين وإلا فبدهن الورد وإن دلك بهما مخلطين وأبلغ ما تكون منفعته الدهن إذا دلك قبر ذلك بالعسل حتى تنقى ثم مسحت بالدهن من ظاهرها وباطنها.

مثال سنون ينقي ويقلع الحفر زجاج محرق أربعة دراهم قيسور محرق أربعة ملح معجون بعسل محرق ثلاثة دراهم ينخل بحريرة ويستعمل وقد يعرض للأسنان التأكّل والتفتت ويكون ذلك لرطوبات حارة تنصب إليها ويعالج بالأدوية المجففة فإن كان الفضل كثيراً حتى لا يمكن وإن كان الفضل إنما يصير إلى الرأس من سائر البدن فنقي البدن إما بالإسهال وإمّا بهما ويلزم بعد ذلك التدبير الذي يولّد دماً جيداً غير حرّيف ويحتاج في هذه العلة إلى القوية التجفيف المحللة مثل سلخ الحية وصمغ البطم واللوز المر والشونيز والفلفل والزنجبيل والبورق والقطران والعسل والقنّة والجاوشير والعاقرقرحا والمر والحلتيت والأنجدان والثوم والملح والكبريت ولبن اليتوع وقشور أصل الكبر وإلى ما فيه مع التجفيف قبض قوي كالعفص وصمغ السماق والزاج والشبّ فهذه إذا أدخلت في الأكال أو طليت على الضرس كله نفعت ونشفت الفضل المولد للتأكل وافنته وسكنت الوجع فإن كان التأكل قد أفرط فيه فإن بعض هذه تنقيه وتقلعه بلا وجع مثل العاقرقرحا بالخل أربعين يوماً ثم يسحق ويوضع على الضرس المأكول فإنه يقعله وكذلك لبن اليتوع مع دقيق " ب 509 " الكرسنة ودقيق الترمس أو مع القنّة يجمع وتوضع عليه الزاج الأحمر وأصل قثاء الحمار والكبريت والميويزج كلها تقلع الضرس وإذا أردت أن تطليه عليه فالبس على سائرها شمعا " لي " لا يضرها وأطل عليه كل يوم حتى ينقلع فإنه لأوجه لكثير التأكل إلاّ القلع فإما القليل التأكل فالوجه في علاجه استعمال ماله قبض مع تحليل مثل الحضض والصبر والآس ودهن الناردين ونحوها ويعرض للأسنان التثلم والتكسر وسب ذلك لين عروقها وعلاجه التصليب والتقوية بالأدوية للقابضة فإما اللثة فقد يعرض فيها وجع شديد إذا ورمت ويسكنه أن يؤخذ دهن ورد خالص ثلاث أواق مصطكي ثلاثة دراهم يسحق ويغلي في الدهن ثم يترك حتى يفتر ويتضمض به وهذا يسكن

الوجع العارض من ورم سائر أجزاء الفم لأنه يدفع الفضل دفعاً

رفيقاً ويحلل بلا لذع ودهن الآس أيضاً والصبر مع العسل والشراب الذي قد طبخ فيه ورد يذهب هذا المذهب.

قال وها هنا يغلط الأطباء لأنهم يستعملون القوية القبض لاستكراهها للعضو بشدة عصره إنما يحتاج في هذا المكان إلي ما يدفع برفق ويحلل قليلاً ويرخي ويسكن الوجع مثل ما وصفنا وقد يعرض اللثة رطوبة حتى يسترخي ومما يجفف ذلك ويشد اللثّة أن يطبخ جلنار بخل ويتمضمض به أو يطلي عليها شبّ يماني بالعسل والملح والنوشادر صالح لها وعلك المصطكي أن خلط به شيء من الميويزج صالح والمضمضة بشراب قد طبخ به ورق الإجاص وبماء الزيتون المملوح.

قال مما يشد اللثّة المر والفوتنج البري المحرق. طوقد وصف القدماء ما يشد اللثة لبن الأتن ولم أقدم على تجربته لأني لم أعلم بأيّ قوة يفعل ذلك وقد يسيل من اللثّة دم وأبلغ ما يعالج به إمساك ماء لسان الحمل في الفم والتمضمض بالخل.

فأما القروح العارضة في اللثة فأبلغ ما يعالج به الحضض يطلي عليه بعسل وربما كان مع قروح قد يؤلف سنونات يقبض اللثة ويشدّها ويطيب ريح الفم مثالها مصطكي وعود وساذج وأبهل وجلنار وسماق. وينبغي في هذه الحالة أن يجعل ما فيه من المسخنات والمبردات بقدر الحاجة.

وقد يعرض للثّة أن ينقص لحمها ومما ينبت " ب 509 " لحمها الكندر الذكر ودم الأخوين والأيرسا والكرسنة والعسل.

سنون ينبت لحم اللثة دقيق الكرسنة عشرة دراهم بعجن بعسل ويجعل قرصة ويوضع على خرقة جديدة على الجمر حتى يمكن أن يسحق ويشادف الاحتراق أو يخبز في تنور أو يوضع على آجرة فيه ثم يسحق ويخلط معه من دم الأخوين أربعة دراهم وكندر ذكر مثله وأيرسا وزراوند مدحرج درهمين درهمين ويسحقان ويستنّ به ويتمضمض قبله وبعده بخل العنصل ويدلك اللثة بعده بالعسل وحده.

قال ومن أحمد ما يعالج به اللّثة والأسنان العسل وذلك أنه ينقي اللّثة والأسنان ويجلوها جلاءً مغتدلاً حتى يحدث لها ملاسة وصقالة وينبت مع ذلك لحم اللّثة فقد جمع جميع ما يحتاج إليه اللّثة والأسنان وهو أسهلها كلها استعمالاً.

وقد ظن قوم أنه يرخي اللّثة ولا يفعل ذلك بل يشده لأنه مجفف في الثانية معه حراقة وجلاء قوي والملح والسكر أيضاً يذهب مذهب العسل وهو بخشونته يأكل وسخ الأسنان ويجلوها وإن سحق الطبرزد منه خاصة وخلط بالعسل كان منه سنون يجلو الأسنان ويقبضها ويملّسها وينقي اللّثة ويشدها.

تشريح العظام قال جالينوس إن الأسنان من بين سائر العظام يحس حسّاً بيّناً وذلك لأنها تقبل عصباً ليّناً من الدماغ.

من مسائل ابن ماسويه قال الملح نافع للضرس جداً لأنه مضاد للحموصة التي أضرت.

تياذوق مثقالان حنظل أربعة مثاقيل حرمل يغليه بخل خمر ثم يتمضمض به فإنه جيد مجرب لوجع الأسنان وينفع منه أن يطبخ الإذخر والإيرسا وجوز السرو في الشراب القوي ويمسك في الفم مع المر.

ابن سرابيون للأسنان البادنجانية المسودة يؤخذ سك محرق أربعة أواق فلفل أربعة دراهم حما ما ثلثة دراهم ساذج هندي درهمين جصّ محرق ثمانية يستعمل فإنه جيد يدفع تلك المادة التي تعفن وتسود للآكلة والضرس المتأكل احشه بالسك الممسك الفائق فإنه يسكن الوجع ويمنع الأكال ويطيب النكهة " لي " سنون يسكن وجع الأسنان ويطيب الفم يصلح للملوك سك ومر وأبهل وسنبل وجوز السرو وعاة قرحا يسحق ويدلك به الأسنان جيداً ويمسك في الفم فإنه يسكن الوجع ويقوي ويمنع المواد أن تنصب إلى السنّ.

ومن بليغ لوجع الأسنان طبيخ العاقرقرحا وقشور أصل الكبر وجوز السرو يطبخ في خل بالغ الثقافة ويتمضمض به ويمسك " ب 510 " في الفم طويلاً أو طبيخ الزراوند الطويل أو سلخ الحية لأنه يجففّ بقوة.

قال وإذا لم ينفع شد اللثة وبقي السنّ متحركاً فأكو أصله وشده بسلسلة ذهب.

قال الضرس إما أن يكون من الحامضة القابضة وإذا حدث ابتداءً فمن بلغم في المعدة حامض يعالج الحادث من الأغذية بمضغ الفرقين بالجوز والفندق ودهن الغابة يمسك في الفم والشمع والعلك يمضغ.

قال ومن الأدوية فالمسح بالزراوند الطويل وحب الغار والحلتيت ولبن الللاغية والعنصل " لي " هذا ينفع ذهاب ماء السن " لي " على ما رأيت لجالينوس دوء جيداً لمن أفرط عليه وجع الأسنان وتأذى به وأزمن وكان يتعاهد لأنه يجفّف تجفيفاً قوياً ويسخن يؤخذ فوتنج يابس وقسط وعاقرقرحا ومر وزنجبيل وسعد وسنبل وإبهل وميويزج.

ينعم سحقه وتدلك به الأسنان دلكاً جيداً طرفي النهار ولا يبلغ ماءه فإنه جيد بالغ.

ينبغي أن يبادر في تسخينه وتكميده بصفرة بيض مسخن ما يجفف الأسنان بقوة بلا حرارة أقاقيا وجلنار وشب يسكن به وقشور بيض وقرون محرقة مغسولة ونحوها.

فلدفيون جيد للآكلة جداً أقاقياً اثني عشر درهماً بالسوية نورة غير مطفية ثمانية دراهم شب ثمانية دراهم يجعل أقراصاً بالخل وترفع للحاجة.

لسابور مجرب فلفل عشرة عاقرقرحا ميويزج زنجبيل من كل واحد أربعة دراهم بورق ارمني ستة دراهم ينعم سحقه ويدلك به الأسنان واللّثة فإنه عجيب جداً في تسكين وجع الأسنان.

من كتاب غريب للضربان في الضرس بلا ورم حار اسحق خردلاً وضعه في أصله فإنك ترى عجباً من نفعه إن شاء الله.

الرابعة من تفسير السادسة من مسائل أبيذيميا قال أوجاع الأسنان الكائنة عن مادة رقيقة تسيل إليها من فوق ينبغي أن يعالج في أول الأمر بما يمنع لئلا ترم اللثة ويعتني باستفرغ البدن وتغذيته باللطيف المعتدل فإن حدث ورم فاستعمل الأدوية الحارة الرطبة التي تستفرغ المادة بلا لذع فإن لم يسكن وحدث به سهر فاستعمل المخدرة فإن لم يسكن به أيضاً فعالجها بما يقلع السبب الفاعل بأن تكسبها كبساً دقيقاً مثل الفلفل والعاقرقرحا والدردي " ب 510 " المحرق والفريبون " لي " على ما رأيت الوجع في السّن إما إن يكون لأن اللّثة وارمة يحتاج حينئذ إلى الفصد وإلى المائعة التي لا تخشن وربما كان في العصبة التي تأتي أسفل السنّ ولم يعط جالينوس علامة والعلامة إذا كانت في نفس السنّ احسّ بالوجع إلى طرف السنّ وإذا كان في العصبة أحسّ بالوجع غائراً وفيه شيء شبيه بالضرس واشتكى معه الفك فإذا اشتكى الفك واللثة غير وارمة فهو لتمدد العصبة ويحتاج إلى الأدوية القوية جداً كالمتخذ بالخل والفوتنج والعاقرقرحا هذا عند التحليل في آخر الأمر فأما في أول الأمر إذا أردت المنع بخل وعفص وانظر حين يوجع الأسنان هل اللّثة وارمة أم لا فالنوعان الآخران فعلاجهما واحد فإذا نظرت في ذلك فانظر فإن كان دلائل ورم في أصل الأسنان أو في اللّثة فخذ في المانعة أما الذي في اللثة فبدهن الورد المفتّر والمصطكي وأما الذي في أصل السنّ فبالعفص والخل وبعد ذلك بالمحللة أما الأول فبالشراب المسخن وأما الثاني فخل وفوتنج وعاقرقرحا وإن كان الوجع من أخلاط غليظة أو رياح نافخة فالتكميد والترياق والجوع الإسهال.

دواء منه للوجع المبرح أفيون ومر وفلفل ويعجن بعسل ويطلي به السنّ الوجع يؤخذ منه في الفم.

للذي يوجعه إذا شرب البارد يكمد بصفرة البيض حارة جداً ويغيرها من الطعام الحار فإن سكن وإلاّ أدلك بايارج فيقرا فإن سكن وإلا أدلك بالترياق.

ابن طلاوس قال إذا اشتد الوجع فاسق العليل فلونيا ويأخذ منه في فيه لينام فإنه ينام وينضج الوجع ويسكن " لي " انظر إذا ألم السن إلى اللّثة فإن كان هناك ورم فافصده وأسهله ومضمضه بأشياء يسيرة القبض مع مرخية كدهن الورد والخلاف وألصق عليه ورداً وعدساً وطباشرياً وبزر الورد وكافوراً ولا تستعمل جلاء القوية القبض والحدّة البتة فإن اشتد الوجع فمضمضه بالماء الحار وكمّد اللحى فإن اشتد فأعطه قدر دانقين أفيوناً لينام فإنه يصبح وقد سكن لأن الورم ينضج وإن كان الوجع بلا ورم فعليك بالخل الذي قسطبخ فيه الأشياء الحرّيفة ثم بالمسح بالفلفل ونحوه ويترك الغذاء البتة إلى أن يسكن ويشرب شرباً صرفاً قليلاً ويكثر الغرغرة ثم الدلك بالفلفل والأيارج. قال وينفع من ورم اللّثة أن يلفّ صوفة على ميل وتغمسه في زيت مسخّن وتضعه على اللّثة فإنه يسكن الوجع ونفس الورم سريعاً " ب 511 "

وهو عجيب جداً.

يوسف الساهر قال إذا لم ينجح في الضرس دواء واشتد الوجع فخذ زيتاً فاغل فيه مرزنجوش وحرمل ثم احم مسلتين معرقفتي الرأس وأغمسهما وهي حارة في ذلك الزيت وادخل أحدهما الفم وضعها على الضرس حتى يبرد فإذا بردت فضع الأخرى حتى تكويه ست كيّات في ست مرات فإن الوجع يسكن سكوناً عجيباً " لي " لوجع الأسنان يسكن من ساعته كبيكج أصوله وورقه خربق أبيض ميويزج شيطرج عاقرقرحا فلفل كندش سك سعد سنبل زراوند طويل إذ خر شحم الحنظل أصل الكبر ينعم سحقه ويلصق بأصول الأسنان الوجعة فقط ويتحفظ لا ينزل منه شيء إلى البطن ويبزق ماءه ويلصق مرات كثيرة فإنه يسكّن الوجع البارد الغليظ والأجود أن يتمضمض كل مرة بعده بخل فايق قد طبخ فيه عاقرقرحا وشيطرج وهذا العلاج يسكّن الوجع علاجاً ولكنه يفتّت السنّ وذلك أنه بالغ في التجفيف.

دهن نافع لورم اللثّة يؤخذ دهن ورد فينقع فيه أو يغلي سنيل وورد يابس ومصطكي ويتمضمض به.

مضمضة لوجع الأسنان عجيب يؤخذ خربق أبيض وكندش وعاقرقرحا وشيطرج هندي يطبخ بالخل ويمسك في الفم مرات.

ح مفردات القطران يسكّن وجع الضرس المأكول إذا قطر فيه وينقيه كله ويرمي به "

لي " امسح الضرس الوجع من البرد بالقطران المسحن مرات فإنه يسكن الوجع سريعاً أو بدهن الخردل.

ح قال ليس شيء من الأدوية يجفف تجفيف الدارصيني ولا ما هو منها في غاية الحرارة على أن الدارصيني ليس بقوى الإسخان لي هذا جيد لوجع الأضراس جداً يدلك بها أو مضغ ويعصر عليها.

ح قال أصل الباداورد وأصل الشكاع ينفع متى طبخ بالماء ويمضمض به لوجع الأسنان الزراوند المدحرج ينقى الأسنان الوسخة ويسكن الوجع الحادث منها من ريح غليظة وخلط غليظ أصل لسان الحمل يمضغ أو يطبخ بماء ويتمضمض به أوجع الأسنان جيد " لي " هذا اسفاراغس قال أصلها وبزرها يشفى من وجع الأسنان لأنه يجفّف بقوة من غير أن يسخّن وهذا هو أكثر شيء يحتاج إليه الأسنان خاصة الكنبيكج أصله وورقه إذا جفّف وعولج به الأسنان سكّن وجعها مع أنه ينقيّها لأنه يجفّف تجفيفاً قوياً.

هذه المعلومات والوصفات للمعرفة فقط وليست وصفات علاجية، ويجب استشارة الطبيب المعالج قبل تناولها؛ فالكثير من الأعراض قد يتشابه، ولذلك يجب تشخيص الحالات المرضية بدقة.