السبت 14 ربيع الثاني 1448هـ الموافق 26 سبتمبر 2026م 0100 615 8873 العيادة يومياً ٤ – ٦ مساءً · عدا الجمعة

المقالة الثانية من كتاب الأخلاط الرعاف (1)

الحاوي في الطبالمقالة الثانية من كتاب الأخلاط الرعاف

قال قد رأيتموني مرات كثيرة استعمل في الرعاف العارض بدفق وخفر شديد عصر انقطاع مثل العارض في البحران أن استعمل الفصد وإخراج الدم إلى أن يعرض العشي وذلك أن في مثل هذه الحال ما دامت القوة قوية بحالها لا ينقطع جرية الدم إلى ذلك الموضع فإذا استرخت ضعف دفعها ثم استعمل المحاجم ليجذب الدم أما على الطحال أو على الكبد أو عليها " لي " إذا رأيت البدن قوياً ممتلياً فإن المحجمة لا يبلغ ما تريده من إمالة الدم على الموضع لأن في الدم فضلاً كثيراً فاستفرغ أولاً ثم استعمل المحجمة.

كتاب الفصد قال إذا رأيت الرعاف يجيء بخفر وشدة فلا تطل ولا تدافع فتسقط القوة ولا يمكن العلاج وبادر الفصد من الجانب المقابل ثم شد الأطراف من الإبط إلى الكف ومن الحالب إلى القدم تبتديء بالشد التي قد ذكرها الأطباء مما ينفخ في الأنف ومما يطلي على الجبهة والرأس فكلها ضعيفة.

من كتاب العلامات قال اللحم النابت في الأنف ربما كان رخوا أبيض وهذا أيسر علاجاً ولا وجع معه وربما كان يضرب إلى الكمودة والحمرة وهو شديد الوجع وعلاجه أعسر وخاصة أن كان يسيل منه صديد منتن ردي وربما طال حتى يخرج " ب 494 " من الأنف أو الحنك ويسمى حينئذ المغلق آلة الشم بين بقريب من البرهان أن نتن الشم يكون بالطنين من الدماغ وبالحلمتين النابتتين منهما.

السدة وقال في علاج السدة التي تبطل الشم أن رجلاً كانت نالته علة في حاسّة الشم بسبب زكام ونزلة أزمنت فلجأ إلى العلاج بالشونيز وهوان يأخذ الشونيز فيسحقه حتى يصير كالغبار ودقه ثم يخلط بزيت عتيق ويسحق به أيضاً سحقاً ناعماً ثم يومر العليل أن يملأ فاه وينكس رأسه إلى خلف بغاية ما يمكنه ويسعط به ويأمره أن يجتذب النفس إلى داخل أشد ما يكون بفضل قوة قال فانتفع به الماء استعمله ثلاثة أيام متوالية نفعاً بينا عظيماً. قال وقد يعرض من هذا العلاج لبعض الناس لذع شديد في الرأس ويسكن في قدر يوم وليلة من ذات نفسه وبعض الناس لا يعرض له ذلك أصلاً.

مختصر حيلة البرء قال الفصد وإخراج الدم قليلاً في مرات كثيرة علاج قوي جداً وأقوى منه المحجمة على الجانب الذي يجيء منه الدم.

السادسة من السادسة قال من لم ينله من الرعاف صفرة شديدة في اللون وكان قبل أن يحدث به الرعاف أحمر اللون جداً فإنه لا يناله منه كثير ضرر وأن كثر خروج الدم منه ما دام لا يحول لونه استحالة شديدة قال فأما الذين يستحيل ألوانهم من الرعاف أحمر اللون جداً فإنه لا يناله منه كثير ضرر وأن كثر خروج الدم منه ما دام لا يحول لونه استحالة شديدة قال فأما الذين يستحيل ألوانهم من الرعاف جداً ولم يكونوا قبل ذلك حمر الألوان ثم استحالت ألوانهم بالرعاف استحالة شديدة وبردت أبدانهم برداً شديداً فإنه لا يؤمن عليهم الوقوع في الاستسقاء وينبغي أن ينظر في اللون الحائل فإنه ربما بقي مدة الزمان بين انبعاث الدم وربما لم يبق كما بقي فانظر ما الغالب على ذلك اللون المستحيل الصفراء أم البلغم أم السوداء وكم مقدار يزيده " لي "

تعرف ذلك من لون البدن بل حال إلى الصفرة أو إلى البياض والترهل أو إلى الصفرة المشوبة بسواد قال وذلك لأن الأبدان التي المرار عليها أغلب فإن الآفة التي تنال البدن منها من انبعاث الدم المفرط أقل والأبدان التي تغلب عليها البلغم أو هي في الجملة باردة ينالها من انبعاث الدم المفرط أعظم الآفة قال فأما الشراب فإنه يهيج انبعاث الدم لكنه ينعش القوة فمن رأيته قد بلغ منه انبعاث الدم أن سقطت قوته وبرد بدنه كله برداً شديداً فاسقه الخمر القليل المزاج فإن الشراب يقويها ولا يبلغ أن يهيج انبعاث الدم وأحرى " ب 495 " أن يسقي منهم من كان لونه قبل الرعاف ليس بأحمر أو أن كان حائلاً قبل الرعاف فأما من كان لونه قبل الرعاف أحمر ولم يحل الرعاف لونه كثير حالة فلا تسقه فإنه يجلب من تهيج الدم أكثر مما ينفع في تقوية القوة " لي " هذا تدبير الرعاف الكائن بأدوار وينبغي أن يضاد الخلط الغالب في وقت سكون النوبة.

اليهودي ذرور ينفخ في الأنف للبخر قصب الذريرة وبزر النسرين وبزر الورد وقرنفل درهم درهم عفص نصف درهم مسك قليل وكافور ينفخ في الأنف أياماً كثيرة.

مجهول للبواسير والبسفائج في الأنف قال إسحق زاجاً أخضر مثل الكحل وانفخ فيه غدوة وعشية فإنه يبريء.

اهرن قال يمتنع الشم من أدوية مخدرة يسعط الإنسان بها قال إذا لم تر في الأنف شيئاً نابتاً ولا كان بالإنسان خنان ولا بالمنخرين وكان الشم مفقوداً فإن ذلك من الدماغ فابحث عن السبب والتدبير وليستدل به على المزاج المفسد للدماغ ثم عالج بالسعوط والأدوية المضادة وإن كان ذلك من ثقل رطوبات في المصفى فالشونيز ونحوه قال وإذا جعلت في الأنف ما يأكل البواسير من الأدوية الحادة فضع على رأس العليل ماء حاراً وحبه حباً حاراً واسعطه بلبن ودهن قرع وسكر فإن ذلك يقطع العطاس ويسكن اللذع " لي " إنما ما حدرت الغنة تدل على لحم نابت في المنخرين لأنه يتبع الكلام شيء من الصوت بمنزلة الطنين فإذا كان المجرى الذي بين الأنف والفم مفتوحاً خرج هذا الطنين فيه وكان لها الكلام صافياً وإذا انسد المجرى واحتاج أن تخرج هذا من الأنف كان الكلام لذلك فيه غنة وهذا هو المقدار من النفس الذي يحتاج أن يخرج في حال الكلام يحرر ذلك إن شاء الله.

بولس للرعاف " لي " يقطر في الأنف ماء ثلج حتى يحس بأنه قد خدر برداً فإنه علاج قوي إلا أنه عندي مخوف يخاف أن يحدث على الدماغ حادثة لكنه جيد بالغ وينتفع به.

شرك قال خير ما عالجت به الرعاف أن ينعم دق الجلنار ونخله ثم يسعط بماء لسان الحمل.

مجهول ينفع من انسداد الأنف بالريح المانع من النفس أن يقطر فيه دهن لوز مر جبلي صغار ويسحق حرمل وفلفل أبيض وينفخ فيه.

شمعون قال البسفايج أن قط بالحديد وترك ينبت سريعاً فلذلك الواجب " ب 459 " أن يكوي مع ذلك بالأدوية الحادّة للرعاف طيّنه بطين قد بلّ بماء بارد بدنه كله تطييناً جيداً فإنه يبرد دمه ويحتبس.

قال دواء يهيج الرعاف يجعل شيافة من فوتنج يرى ويوضع في المنخرين أو يجعل شيافة من فقاح الأنجرة ويجعل في المنخرة أو يؤخذ كندش وفرفيون يجعل شيافاً بمرار البقر.

من اختيارات الكندي للسدة في الأنف وفقد الشم يؤخذ شونيز فينقع في خل ثقيف يوماً السادسة من مسائل أبيذيميا قال الأبدان التي دمها مراري يعرض لها الرعاف أكثر لأن المرار بحدته يفتّح أفواه العروق قال ومن هذه الأبدان ينتفع بالرعاف كانتفاعها بالبواسير وهذه لا تحتاج إلى علاجه بتة " لي " علاج ذلك إسهال الصفراء وتعديل الدم بعد بالغذاء قال واعط من يكثر به الرعاف لرقة دمه الأغذية المغلظة ويسقون اللبن ويطعمون الجبن الرطب ويوضع في الأنف الأدوية القباضة قال وخذ وضعها إلى أن يخرج وهي بيض.

من جوامع العلل والأعراض إذا بطل الشم البتة فإما أن يكون لسؤ مزاج في البطنين المقدمين من الدماغ وأما لسدة كاملة تحدث في المصفى أو في المجرى وإذا قل فلضرر يقع في هذه.

واغلوقن قال إذا كان الرعاف لعرق انفجر في الأنف فعليك بالأدوية التي تنفخ في المنخرين " لي " ينبغي أن يتفقد ذلك فإن هذا النوع هو أنفع له من الاستفراغ وجذب الدم وعلامة ذلك أن لم يمكن النظر إليه أن يرى الدم غزيراً سريع الجرية فأما القطر الدائم فلا يكاد يكون من عرق.

جوامع اغلوقن قال ربما سخن الرأس حتى يصير بمنزلة المحجمة فتجتذب الرطوبات من البدن " لي " ينفع في العلل التي تصيب الناس في الصيف وهي الحكة واللذع في الأنف مع سيلان مادة حريفة من الأنف والدموع من العين أن يبرد الرأس برداً شديداً وينظر ما يحدث.

قال وقد يكون نتن الأنف لعفن يقع في العظم الشبيه بالمصفى وهو الخياشيم " لي " هذا لا حيلة الساهر قال قرص يسحق وينفخ في الأنف يقطع الرعاف قرطاس محرق زاج جلنار عفص أقاقياً شب دم الأخوين أفيون اجعله قرصاً وعند الحاجة أنفخ منه في الأنف " لي " ينبغي أن ينفخ في الأنف لوزة بيضاء لينة أو خزف أبيض أو غبار الكيزان فإنه جيد أو رؤوس القصب ورؤوس المكاليس.

فيلغريوس " ب 496 " قال شد الأذنين يقطع الرعاف وكذلك شد الأنثيين والثديين والأطراف.

بولس قال يكون في الأنف لحم نابت وربما خرج إلى خارج وربما أفسد شكل الأنف وأهاج الوجع لأنه يمدده قال وانظر فما كان من هذه الجراحات جاسياً صلباً كمد اللون ردي المذهب فداوه ولا تقدم عليه بالقطع والجرد لأنها سرطانية ينفر وتهيج ضنكاً وشدة وما كان منها أبيض أو ليناً مسترخياً لحمياً فعلاجه أن يقطع بسكين دقيقة ثم يدخل فيه بعد ذلك ويجرد نعماً وإن كان توثياً ردياً عفن المذهب كويته بالأدوية والنار بمكاو صغار دقاق إن لم تمنع الأدوية العفنة ويصب في المنخرين بعد ذلك خل وماء فإن جاد النفس وإلا فاعلم أن منه في العمق شيئاً فخذ حينئذ خيطاً فاعقد عليه عقداً وأدخله بإبرة أسرب معقفة في المنخر وأخرجه من الحنك ثم اجذبه باليدين كالمنشار لتقدح به بقية اللحم الباقي في العمق ثم لف خرقاً على أنابيب رصاص أو ريش واجعلها في الأنف ليبقى مفتوحاً ولا تمنع النفس وامسح الخرق بأقراص اندرون وبدواء القرطاس ونحوه ليجفف تجفيفاً قوياً وتمنع أن يعود نابت اللحم " لي " الذي رأيت في السيمارستان أن يجرد الأنف بميل الأنف بقوة فربما سقط منه قدر نصف رطل أشياء سمجة مثل بطون الدجاج والنفاخات وبلاغم زجاجية ولحم رخو ثم يستعملون بعد ذلك الخيط من شعراو شيء خشن والأجود أن يعمل على ما قد رأيناه نحن وهو أن يجعل طلقه تدور لأنه بهذا الوجه يقع الجرد في الأعالي ويسلم الحنك فأما بالوجه الآخر فكثيراً يفسد الحنك لأن أكثر قوته يقع على الحنك ويجعلون فيه بعد مرهم الزنجار والأجود أن يجعل فتيلة كما ذكر بولس ومن هذا ضرب ردي جداً سرطاني بل هو سرطان ودليله أن يكون غائراً في الأنف قابضاً على غوره وعلى الحنك ويلزمه عنه ضيق في النفس والصوت فإياك والجرد فيه فإني رأيت رجلاً من أهل بلدي فسد أنفه ووجه كله بخطائهم عليه ولا يتعرض إلا للرخو فأما الصلب فعليك بالأدهان والتليين وجميع ما يلينه فإنه يخف بذلك أذاه

بعض الحفة.

تياذوق ينفع من الرعاف وضع المحاجم على الفخذين والجلوس في الماء البارد إلى أن يخضر وشربه قال وليداف من الأفيون ويقطر فيه وشم الأرايح المنتنة يقطع الدم أيضاً.

الثالثة من تفسير السادسة من مسائل أبيذيميا الغلام الصحيح " ب 496 "

الجسم إذا كان يعرض له الرعاف كثيراً...... البيض السليق ونحوها من المغلظة "

لي " والأشياء المبردة العفصة واليابسة لأن الحامضة يلطف قليلاً فاسقه اللبن المطبوخ والجبن الرطب ومتى لم ينقطع الرعاف بالمحاجم فضع محاجم أخر على موضعه على البطن.

جوامع العلل والأعراض قال نتن الأنف يكون إمّا لأن فيه لحماً رديّاً منتناً وإما لأن أخلاطاً ارتبكت في المصفى فعفنت وإمّا لأن العظم الشبيه بالمصفى نفسه عفن وقد يكون أن يشم العليل ريحاً منتناً إمّا لأن ففي هذه المواضع عفناً وإمّا في بطون الدماغ " لي " يفصل ذلك ويحرر إن شاء الله.

مفردات بزر اللوف يشفي البواسير في الأنف وإن كانت سرطانية والدارشيشعان جيد لنتن الأنف إذا طبخ بشراب أو أدخلت فيه فتيلة منه. د الكندر قال يقطع نزف الدم الذي من حجب الدماغ وهو ضرب من الرعاف قوي. د هذا أقوى ما يكون من الرعاف ويعرض من انفتاح شرايين في المنتجسين وينفع منه أن يسحق الكندر كالكحل وينفخ في الأنف بمنفخة نفخاً شديداً ويلوث فيه فتايل ويحشى الأنف ليرتفع ريحه إليه وينفع من هذا النحو الكافور وماء البادروج وماء روث الحمار لأنه يصل من المصفى إلى هناك فيكويه قليلاً ويكون هذا الرعاف بعقب الأمراض الحادة وشدة الصداع وقد جربت ماء روث الحمار في فتى كان به ذلك فكان عجيباً.

ماء الكراث إذا خلط بخل قليل ودقاق الكندر قطع الرعاف لا مثل له في ذلك وبزر اللوف إذا دس في المنخرين بصوفة اذهب بواسير الأنف والسرطان فيه وقطع الرعاف " لي " أشد الرعاف الذي يكون من انفتاح العروق والشرايين التي يكون منها الشبكة ويكون بعقب حدة وصداع ومرض حاد وسقطة وضربة ينفع منه ماء البادروج والكافور وينفع منه الموميائي يسعط به والطين المختوم والكهربا والكندر يتخذ منه شيافة ويحل ويسعط فإنه جيد " لي " وأظن أنه يكون مع هذا الرعاف اختلاط الذهن أو سبات أو عارض " ب 497 " ردي من الدماغ لأن مادة الروح النفساني تقل به جداً جداً ماسرجويه ومسيح الكافور مانع للرعاف " لي " الفرق بين البواسير والسرطان في الأنف صلابة المغمز وسخونة المجس وحدّة في الحنك ثم استبرء في ذلك بأن تسيل فإن كان حدث بعقب زكام وعلل في الرأس وسيلانات من الأنف فإنه بواسير وإن كان إنما حدث والمنخران صافيان وكان في أوله مثل حمصة ثم أقبل يتزايد فإنه سرطان وحسّ الحنك وتفقد صلابته فإذا فرغت من ذلك كله فاعلم أن السرطان لا يكون له في الأنف رأس كرأس التفاحة فإن رأيت في الأنف ذلك فجسه بمجس وانظر إلى رخاوته وصلابته وانظر في لونه ورطوبة ما يسيل منه ومن الأنف في الحلق فإن ذلك دليل على الباسور والسرطان يابس صلب وبالجملة فالسرطان لا يكاد يخرج في تجويف الأنف ويطول فيه بل هو أبدأ نحو الحنك ولكن استبرئه على حال تغمزه بالميل لتعرف صلابته وسرعة اندماله وجس الحنك فإن رأيته رخواً كالحال الطبيعية فليس بسرطان.

قسطن عصارة السلق يبرىء قروح الأنف جداً.

ابن البطريق قشر الرتة الأعلى ينفع إذا سعط به قدر فلفلة من الخشم والسدة.

انطليس لي مصلح على ما رأيته يتخذ سكين دقيقة يمكن أن تدخل في الأنف ويقلب في الأنف ويكون لها جانب واحد حاد فقط ولا يكون رأسها حاداً بل وراقية مثل سكين الورّراقين ويتخذ له آلة صفر مثل ميزاب المسعط ولا يكون رأسه مثل ميل الأنف بل مقطوعاً مثل ميزاب المسعط سواء ثم يجلس العليل على كرسي مقابل للضوء ويقوم خادم خلفه ويقلب رأسه إلى خلف ويقبض على طرف الأنف ويشيله إلى فوق فأما طرفي الأنف فإن كان اليسار أمسكنا نحن باليد اليسرى ونمدّه إلى خارج وإلى فوق وإن كان في الأيمن يمده خادم لأنا نحن نحتاج أن نعمل باليمنى ثم يدخل تلك السكينة ويقطع بها من ذلك اللحم ما يهيأ وما قطعناه اخرجناه بالجفت حتى يخرج ما تهيأ ثم يدخل المجرد فيجرد ما بقي ثم يأخذ قلقطارا وعفصا وزنجارا فيسحقه ويلّف قطنة على ريشة مقطوعة وأنبوب ليمكن العليل أن يتنفس ويلوثه في ذلك ويدخله في الأنف بعد أن يغسله من الدماء غسلاً جيداً بالماء والخل وإن بقي شيء داخل للرعاف حكاية عن حرباء يؤخذ زنجار وقلقطار " ب 497 " فيدافان بخل خمر فايق يصيران به في قوام العجين ويعمل منه في الأنف فإنه نافع جداً..... يجذب شبه الكي فليستعمل إذا اشتد الأمر وينفع القلقنت لأنه في غاية القبض ومع حدة وكي مفردة " لي " الأدوية التي تفتح سدد المصفى ويقطع الرطوبات الغليظة جداً الخل الشوينز بول الحمل الكندش العرطنيشا العاقر قرحاً الفلفل شحم الحنظل عجيب جداً بزر الأنجرة المرارات المرزنجوش الفوتنج السلق عصارة الخردل " لي " أن حدثت السدة فعالج أولاً ببخار الخل وهو أن يسخن في ماء وردية ويقرب رأسها في الأنف فإن كفاه والأفيطبخ فيه شونيز وأن كفي وإلاّ فقطر فيه شيأ من المرارات ومتى هاج صداع فعالج بعده بالبنفسج فإن اضطررت فصر بعد إلى علاج الشونيز وتاجره بنحوه " لي " أقوى ما يعالج به الرعاف أن يفصد أن رأيت

هذه المعلومات والوصفات للمعرفة فقط وليست وصفات علاجية، ويجب استشارة الطبيب المعالج قبل تناولها؛ فالكثير من الأعراض قد يتشابه، ولذلك يجب تشخيص الحالات المرضية بدقة.