السبت 14 ربيع الثاني 1448هـ الموافق 26 سبتمبر 2026م 0100 615 8873 العيادة يومياً عدا الجمعة ٤ – ٦ مساءً · السبت، الإثنين والأربعاء ١١ صباحاً – ٤ مساءً

المقالة الأولى من الأخلاط قال متى كانت (3)

الحاوي في الطبالمقالة الأولى من الأخلاط قال متى كانت

من اختيارات حنين دواء ينفع من الرطوبة والقروح التي تكون في آذان الصبيان يؤخذ مرهم الاسفيداج ومرهم باسليقون بالسوية فاخلطهما وعالج به فإنه امتحن فوجد نافعاً وأيضاً للأذن المتقيحة خبث الحديد وحضض مسحوقين ينقع بخل خمر ثقيف ويقطر منه في الأذن فينتفع به جداً.

اهرن للرطوبة والقيح يسيل من الأذن إذا أردت تجفيفيه صب عليه خبث الحديد وخلا حاذقاً ودعه حتى يغلظ كالعسل ثم قطر منه في الأذن وانعم سحق الخبث ثم القه في الخل أو ضع فيه شبّا محرقاً ومر بفتيلة كل يوم مرتين.

البثور التي تكون في الأذن ينفع منها في أول الأمر مرهم اسفيداج وأن أردت أن ينضج فباسليقون إلى أن ينقى ثم مرهم العروق ليجففه وأن أزمن وصار شبه ناصور مرهم الزنجار حتىينقى ثم الأحمر وربما جعل فيه إذا أزمنت المدة ونتنت الدواء الحاد أياماً حتى ينقى ثم يجعل فيه بعد ذلك مرهم اسفيداج واعلم أن الزاج جيد للمدة والرطوبة في الأذن بالغ في ذلك قال ذلك اهرن.

اهرن دواء جيد للمدة والرطوبة في الأذن يؤخذ صبر ومر وأفيون وزاج يعجن بالخل ويجعل فتيلة ويقطر فيه فإذا أزمنت قروحه ونتنت فماء الزيتون المربى بالملح وماء الصحناة في اليوم ثلاث مرات حتى يبرأ أو مري يقطر فيها أياماً فإن هذه كلها تنشف وتجفف البلة والمدة ويستعمل إذا لم يكن معه وجع وأن خرج من الأذن دم وخفت أن يجمد فيه فقطر فيه عصير الكراث ونحو ذلك مما يحلل الدم وطبيخ ورق الآس يجفف بلة الأذن ومدته.

قال دياسقوريدوس أن صب خل العنصل في الأذن نفع من ثقل السمع وماء البصل إذا قطر في الأذن نفع من ثقل السمع وبخار ماء البحر نافع من عسر السمع. د ما كان من زهر النحاس أبيض أن سحق ونفخ بمنفخة نفع من الصمم المزمن. د عصارة فراسيون تستعمل إذا احتيج إلى شيء من القيح وينقى ثقب السم وعصبه.

ج كسب حب الغار إذا خلط بالخمر العتيق ودهن ورد وقطر في الأذن نفع من عسر السمع والخردل أن خلط بالتين ووضع في ثقب السمع نفع من ثقل السمع والخربق الأسود إن أدخل في الأذن الثقيلة السمع وترك يومين أو ثلاثة عظم نفعه وبخار الخل إذا كان حاراً نفع من عسر السمع.

قال ابن ما سويه العسل " ب 492 " إذا قطر في الأذن نفع من الوسخ وإن خلط بفتيلة نقي ما في الأذن دهن لوزمر أو دهن جوز أو شحم البط أو مع الكبينج أو مع دهن السوسن أو مع دهن الصنوبر أو مع دهن الزوفا اليابس ينقى ما في الأذن وينفع من أوجاعه الباردة وحب الغار إذا خلط بالشراب وقطر فيها نقي وسكن الوجع البارد وطبيخ التين ودهن الورد ينقى وينفع من الوجع البارد.

لثقل الأذن من برد مرارة ماعز وبوله وماء السداب وجندباستر وعصارة الأفسنتين واصل الوسن الآسما نجوني وحب الغار بالسوية يجمع بدهن السوسن أو دهن الشبت والناردين ويلقي منه في الأذن نصف درهم بماء ورق السداب إن شاء الله وهو أيضاً نافع للوجع البارد.

وللوسخ في الأذن قردماناً مثقال بورق ارمني نصف مثقال تين أبيض يعجنه ويجعله فيه ينفع إن شاء الله.

للماء يقع في الأذن يمص بقصبة ثم يقطر فيه دهن لوز حلو.

من التذكرة لثقل السمع إذا أنت عالجته بالفتيلة المعمولة من الخردل والتين فاعقب ذلك بدهن قد أغلي فيه أصل الخنثى وهو حار ممكن. د ينفع من ثقل السمع دهن لوز حلو ودهن البابونج وشحم البط مع مرارة الثور.

من الجامع للطرش يقطر في الأذن بول المعز مع شيء من مرارة المعز أو عصير السداب مع شيء من عسل فإنه نافع إذا طلي من داخل الأذن وخارجها بجندبادستر ودهن الشبت أو دهن الغار أبو برغوة الأفسنتين ومع دهن الناردين أو دهن السوسن فهذا كله بعد الإسهال والتنقية وإخراج الدم أن احتاج إليه وحجامة النقرة.

أصبت في كتاب قد فخم أمره وشهد بالتجربة أن زيت العقارب وهو الذي ينقع فيه العقارب أن قطر في الأذن أبرأ الصمم وأن شحم الطير الذي يقال له البادنجان أن أذيب وقطر في الأذن اذهب الصمم.

العلل والأعراض بطلان السمع أو رداءته تكون أما من قبل دخول الآفة على الذي منه يكون السمع وهو الجزء من الدماغ الذي تنبت منه العصبة التي تجنىء نحو الأذن وأما بدخول الآفة على المنفذ الذي تجري فيه القوة من هذا الذي يكون به السمع وذلك هي العصبة وعلل هذين من أصناف سوء المزاج وأما الآفة تدخل على ثقب السمع وذلك سدد أما أن يكون للحم فيلغريوس قال قد برء خلق من الطرش بدهن الفجل وبدهن المويزج بالصياح في الأذن وبالبوق إذا حدث " ب 492 " بالصمم وجميع الحواس على حالها والمجاري سليمة فالآفة في الروح الخاص من أرواح عصب الدماغ وإن كانت الحواس معه عليلة فالآفة في الدماغ وكذلك فقس في سائر الحواس وذلك أنه إذا كان هو العليل وحده فعصبة الذي تجيئه الآفة وإذا كان بشركة فيه واحدة أخرى وكذلك أن اشترك كلها فالدماغ عليل إذا عرض طرش بعد البرسام فاسعط بدهن النيلوفر وغيره مما يرطب.

روفس إلى العوام قال يهيج من الوسخ أوجاع في الأذن ودوي وابطأ السمع وإذا كان يابساً فلا ينقيه دون أن يلينه لأن تنقيته عسرة مؤلمة فاجعل فيه نطرون بخل فإذا لأن فنقه فإنه ينحل واعد ذلك حتى تنقيه مرات ثم قطر فيه دهن لوز مر فإنه يحلل ما كان غليظاً ويابساً من هذه الأوساخ.

بختيشوع الكبريت أن بخر به الأذن نفع من نقاء السمع.

الميامر قال لا ينبغي أن يتوانا عن علاج الطرش لأنه يؤل إلى الصمم التام فانفض بدنه بايارج شحم الحنظل وتغرغر وتجفف رأسه وتقويه بكل ضرب من التقوية ويلطّف تدبيره ويقطر في الأذن أدوية مقطعة ملطفة يؤخذ حرف جزء وبورق سدس جزء فاسحقهما واعجنهما بعسل التين بلا حبة واعمل منه شيافاً متطاولة وادخله في الأذن وأخرجه في كل ثلاثة أيام مرة فإنه يخرج وسخاً كثيراً ويجف الأذن فليستعمل الرياضة وينفع منه إدخال عسل بالفتل في الأذن وهذا أيضاً ينفع من اللحم النابت في الأذن.

كماد ناف لثقل السمع يغلي أفسنتين في قدر ويكمد بقمع أو خذ من الخربق الأسود فاخلطه بعسل وادخله في الأذن حتى يأكل ما يمنع السمع وادهن الصياح الشديد في الأذن وبالبوق فإن السمع يرجع وللماء يدخل فيها يحجل على رجله من جانبها أو يمص بأنبوب.

أمراض الأنف

فيما يحدث في الأنف من النتن وعدم الشم والقروح والسدد والرعاف والبواسير وغيرها مما يحدث في الأنف وعلاج ما يحدث من حر السعوط والعطوس والخنان وينبق اللحم في الأنف المسمى الكثير الأرجل ويسمى البسفايج والسرطان وما يهيج الرعاف والحكة واللذع في الأنف وسيلان مادة حريفة والخشكريشة.

قال جالينوس في الخامسة من حيلة البرء أن الأنف عضو متوسط في اليبس بين العين والأذن فهو أيبس من العين وأرطب من الأذن فلذلك ينبغي " ب 439 " أن يعالج قرحته بأدوية تجفف مما يعالج به قروح العين وأقل يبساً من التي تعالج قروح الأذن الأذن تعالج بالتي في غاية اليبس مثل أقراص اندرون وموساس ونحوه.

من الرابعة عشر من حيلة البرء قال يقطع من اللحم النابت في اللحم المسمى الكثير الأرجل الطبقة الداخلة من الأنف.

هذه المعلومات والوصفات للمعرفة فقط وليست وصفات علاجية، ويجب استشارة الطبيب المعالج قبل تناولها؛ فالكثير من الأعراض قد يتشابه، ولذلك يجب تشخيص الحالات المرضية بدقة.