السبت 14 ربيع الثاني 1448هـ الموافق 26 سبتمبر 2026م 0100 615 8873 العيادة يومياً عدا الجمعة ٤ – ٦ مساءً · السبت، الإثنين والأربعاء ١١ صباحاً – ٤ مساءً

المقالة: الخامسة قال قد يخرج عند المأق (1)

الحاوي في الطبالمقالة: الخامسة قال قد يخرج عند المأق

المقالة: الخامسة قال قد يخرج عند المأق الأعظم خراج صغير وكثيراً مّا يتفجر بلا لذع وذلك إلى ناحية العين فيعسر لذلك برؤه وإن كان هذا ينبغي أن يبادر في مداواته بالأدوية المحللة بلا لذع وذلك أن الحادة تؤلم العين فيزيد ورمه ولذلك يعسر برؤ هذه العلة لأنه لا يمكن أن يعالج بالأدوية القوية ولا يمكن ألف 174 أيضاً أن يشد عليه الدواء مدة طويلة لأنه يحتاج أن يشد العين معه والعين لا تحتمل أن يشد إلى هذه المدة.

ارجيجانس قال قد يضمد بدقيق الكرسنة مع عسل أو رماد الكرم معجوناً بعسل أو يخلط الكندر بخرء الحمام الطرى ويضمد به فإنه جيد أو يؤخذ ميويزج وزوفا اسحقها واخلطهما وضعهما قبل أن ينفجر أو اسحق الزاج وضعه عليه قبل أن ينفجر قال فإن لم يبرأ فشقه وفرق شقتي الثقب ثم أثقب ذلك الموضع بمثقب دقيق ثقباً دقاقا متقاربة ثم ضع عليه الدواء المعروف بدواء الرأس فإنه يقشر ما يعلوه من القشرة ويبرء إذا كشف عن العظم حتى يظهر واكوه بالنار فإنك إذا فعلت ذلك تقشرت عينه قشرة وبرأ وربما كوى بأن يجعل فيه قمع صغير يوضع أسفله على عظم العين ويصب فيه اسرب مذاب فتكويه بذلك ويبرء.

من كتاب العلامات قال قد يعرض في مأق العين خراج إذا وضعت عليه الإصبع غاب وإذا رفعتها عنه عاد إلى ما كان عليه لونه لون الجسد وأما الورم المسمى اخيلوس فإنه ضربان منه ما يسيل ما فيه إلى الأنف وخاصة إذا دلك العين بإصبعه ومنه ما لا يسيل ما فيه إلى الأنف ومنه ما يخرج إلى خارج الأنف وهو إذا لم يسل إلى الأنف عفن على طول الزمان وصار بمنزلة ناصور لي وكي ناصور العين ينبغي أن تفتح فتحاً واسعاً لتدري ما يعمل ثم يجري أن يقع في أسفل مكان يمكن أن يقع من الجوية لأن الذي فوق لا ينفع لأن من هناك ثقباً إلى الأنف إلا إنه فوق لا ينفع ويجري بالمثقب واغمز حتى تعرف أرخى الموضع حيث تجده غضروف الأعظم ثم تسيل ما قدرت واجعل يدك إلى ناحية الأنف وإياك أن تميل يدك إلى ناحية العين فإنه يقطع طبقاتها ويسيل العين البتة فإذا وقفت على ذلك فاغمزه عليه بقوة حتى يخرج الدم من الأنف والفم فعند ذلك تفقد الثقب ثم اكوه حينئذ بمكاوي اكما حتى يغلي ما حوله نعما مرتين أو ثلاث ويقشر كل مرة ثم يوضع فيه شيرج يقطر حتى يسقط الخشكر يشة ألف 175 ثم يعالج بمرهم حتى يبرأ.

بولس على ما قال جالينوس في ذكر الطين الأرمني في النواصير شيء من ما أقول ينبغي أن يبط الناصور ويعصره وينظفه ويقلع جميع لحمه الردى ثم تجعل فيه قطنة قد غمست في ماء الخرنوب النبطى الرطب مرات فإنه يضمر ويلتحم إن شاء الله.

بولس قال يؤخذ ورق السداب البستاني اليابس فيسحق بماء الرماد ويجعل على اخيلس قبل أن يبلغ العظم وبعد أن يبلغ العظم فإنه يدمله ادمالاً جيداً بالغاً ويبلغ ادماله إلى العظم وهو يلذع في أول ما يوضع ثم يلذع واعجب ما فيه إنه لا يعرض منه أثر قبيح وهو عجيب.

آخر يسحق صبر ومر برطوبة الحلزون ويحشى به فإنه جيد. بولس دواء جيد لناصور العين وسائر النواصير ويحلل مع ذلك الصلابات كلها ويحلل المدة ويغشيها يؤخذ من الزيت رطل ومن المرداسنج ثمان اواق ونصف ومن الزرنيخ أوقية يطبخ المرداسنج والزيت نعماً ويذر عليه الزرنيخ ويرفع عن النار قبل أن يحرق الزرنيخ ويستعمل إن شاء الله لي كان بابن سواده غرب إلا إنه ضعيف فغمزته فلم يسل منه شيء حتى أنه رمد فشد عليه أياماً فلما غمزته بعد ذلك سال وظهر أمره فلذلك لا هو حي يشد العين ثلاثة أيام ثم يغمزه هذا إذا لم ترتنوا فإما إذا رأيت نتوا فقد كفاك.

ابن طلاوس قال ادخل في الغرب من الخربق الأسود فإنه يقلع اللحم الردى أو خذ من الزنجار اثنى عشر درهماً واشقا ستة دراهم فاجعل منه شيافاً وضع منه في الغرب واحشه بزاج وعسل لي هذه الأشياء إنما يداوي بها بأن يحقن الغرب ثم يبط ويحشى بهذه.

والدواء الحار خير من ذلك كله.

الساهر قال لناصور العين زرنيخ وقلى ونورة وزنجار والزاج استعمله لي قد صح ما قلناه.

من كتاب العين الغرب خراج يخرج فيما بين المأق والأنف فإن تقيح ربما انفجر إلى الأنف فجرى من الأنف مدة منتنة وربما انفجر إلى المأق الأعظم وإلى العين وهو شر وإن اغفل صار ناصورا وأفسد العظم وربما جرت المدة تحت ألف 175 جلدة الجفن وانسدت غضاريفه وإذا غمزت على المأق خرجت المدة وأما الغدة فإنه عظم اللحم الذي على رأس الثقب الذي بين العين والمنخرين الخارجة عن الاعتدال وأما الرشح فيكون إذانقصت هذه اللحمة حتى لا تمنع الرطوبات من أن تسيل إلى العين نفسها ولم يدران يردها إلى الثقب الذي إلى المنخرين ونقصانها يكون عن إفراط عليها بالأدوية الحادة في علاج الظفرة والجرب.

علاج الرشح والغدة قد ذكرنا في باب أدواء العيون الصغار فحوّل هناك.

علاج الغرب قال يعالج أولاً بعلاج الورم من المنع والتحليل فإن لم ينفع فيه ذلك فيما يفجر فإذا انفجر فعالج القرحة على ما نخبر في باب العروق وقد يستعمل الأطباء فيه الماميثا والزعفران وورق السداب مع ماء الرماد والصدف المحرق بما في جوفه مع المر والصبر.

بولس وانطيلس في الناصور قال انطليس يخرج عند المأق الأكبر خراج فربما كان خارج حتى ترى نفخته محسوسة وربما كان إلى داخل فلا يتبين ورمه البتة وما كان له ورم ظاهر سال منه قيحه ولم يفسد اللحم وربما سال إلى الأنف ومنه ما ينفجر إلى العين وقد ينفجر إلى الجانبين داخلاً وخارجاً ومنه ما يكون كثير العمق غائراً ومنه ما ليس بغائر.

قال فالتي لا تكون كثيرة الغور فإنها لا تفسد العظم وربما أفسد عظم الأنف كله والتي تميل منها إلى خارج يسيرة العلاج ولا سيما إن كان له فم ينصب منه فإما الذي يميل لي العين فإن علامته الوجع العارض في العين في كل قليل بغتة بلا سبب وسيلان الدموع من المأق ويختم ذلك أن يسيل المدة من الآماق إذا غمزت عليه.

العلاج إن كان الورم غير غائر ولا مزمن فإنه لم يفسد العظم فبطه وإن كان الورم غير غائر ولا مزمن فإنه لم يفسد من اللحم كله وادمل الباقي وإن كان قد وصل إلى العظم فاكوه حتى يبلغ العظم ويكوي العظم ألف 176 حتى تنقشر منه قشرة ويأكل اللحم الفاسد فإن لم ترد أن تكويه فالدواء الحاد.

بولس قال إذا كان الخراج مائلاً إلى خارج فبطه وجفف اللحم إلى أن ينتهي إلى العظم وإن كان العظم لم يفسد فحكه وإن كان قد فسد فاكوه بعد أن توقع على العين إسفنجاً بماء ملح ومن الناس من إذا شرع اللحم الفاسد استعمل الثقب لتسيل المدة إلى الأنف أما نحن فقد اكتفيناه بالكي وحده قال وإن كان الغرب يميل إلى الآماق وليس بغائر فاقطع من الخراج إلى الآماق وخذ ما تهيأ من اللحم الفاسد وجففه بالأدوية وما يجفف ذلك تجفيفاً عجيباً الزاج إذا سحق كالغبار وذر على الموضع والصبر أيضاً إذا سحق مع قشار الكندر.

تياذوق كحل للغرب يصول القليميا ثم يسحق بالماء أياماً ويحل قلقديس بالماء ويؤخذ صفوته ويجمد منها بالسواد ويجمعان ويسحقان ويجعلان في كوة من فخار جديد في باطنه خل ويشد رأسه يطبق ويترك خمسة عشر يوماً حتى يدخل إليه في الكوز ندى الخل ويرطبان ثم يخرج ويسحق حتى يجف وعند الحاجة يجعل منه قليل في المأق نفسه بميل إن شاء الله.

أشرت على صديق لي إلى سعيد الصانع وكان به غرب أن يقطر فيه هليلجاً محكوكاً في المأق نفسه فقلت مدته ولطى وجف وقارب البرء والعلة يبرء برؤاً تاماً على ما أرى وأنا أرى أن يتخذ له كحل من دواء الرأس الذي ينبت على اللحم على العظام العاربة لي يؤخذ صبر وانزروت وماميثا وتراب الكندر محرقاً وزاج ومر يسحق نعماً ويجعل منه في المأق إن شاء الله الخامسة من قاطاجانس مرهم يكوى الغرب قنطوريون دقيق مثقال مر ثلثا مثقال عفص نصف مثقال ايرسا مثقال انزروت مثقال زنجار ربع مثقال شياف ماميثا نصف مثقال يعجن بعسل ويعالج يبرىء كل ناصور.

السادسة قال ينفع من الغرب أن يضمد بالمراهم الحادثة ذكرت في باب تحليل المدة فإنها تحلله وتمتص الرطوبات وهذا ألف 176 خاص به يطبخ المرداسنج بزيت ويطرح معه بالسوية ملح ونوشادر ويطبخ حتى يلتزج ويوضع عليه.

اريباسيوس قال للغرب المنفجر اسحق السكبينج بخل واستعمله فإنه عجيب قال جالينوس إذا دق مع خل وضمد به وحده نفع الأورام التي تكون في المأق الأعظم أكثر من كل شيء وإن ضمد يلزق ويجفف. دياسقوريدوس البابونج أن يضمد به ابرأ الغرب المنفجر.

دياسقوريدوس داخل الجوز الزنج إا وضع على نواصير العين نفع منها دهن الجوز يداوى به الغرب. دياسقوريدوس دوسرا إذا تضمد به مع الدقيق ابرء الغرب المنفجر وقد يستعمل عصارته مع الدقيق لذلك.

وقال جالينوس إنه يشفي النواصير في المأق.

ثمرة الكرم البري إن خلط بعد سحقه بالعسل والزعفران ودهن ورد ويضمد به نفع من الغرب المنفجر في ابتدائه دياسقوريدوس كما ذريوس مع زيت إن اكتحل ابرأ اخيلوس.

دياسقوريدوس لسان الحمل إذا جعل مع الملح وضمد به ابرأ نواصير العين.

لي قال اخبرني من أثق به إنه ابرأ ناصور العين بأن حشاه بالمر فادمله وقواه وبرء برءاً تاماً.

دياسقوريدوس عنب الثعلب إذا أنعم دقه وضمد به ابرأ الغرب المنفجر. دياسقوريدوس عصير عنب الثعلب إذا خلط بخبز نافع للغرب المنفجر.

من العلل والأعراض قال قد تعظم اللحمة التي في المأق الأعظم وتصغر فإذا عظمت منعت الدموع وسائر فضول العين من أن يجري إلى المنخر فيحتقن هناك حتى يكون منها الغرب لي النواصير التي في العين تعالج إما بالكّي وهو أن يفتح بمبضع ويقدر كم يدخل الميل فيه ثم يكوى بمكاوي مثل الميل ويكون شديد الحمرة جداً والأخيف أن يلتزق وإذا كويته أول كيّة فحكّه بخرقة ثم اكوه أيضاً ويكفيه ثلاث مرات وحد الكي أن يغلى ما حوالي المكوى غلياناً شديداً ثم يجعل عليه قطنة بشيرج ويعمل بهندبا ويعالج حتى تسقط الخشكريشة ألف 177 ثم تعالج بالمرهم إن شاء الله والناصور إذا غمزت عليه شديداً اضر وخرج المدة من الآماق وإما أن يثقب ويكوي وهو أبلغ ولا يكاد يبرؤ إلا به وربما برأ إذا ثقب بلا كي واثقبه بحديدة مثل الأشفار إلا إنها أغلظ مستديرة الرأس ينقيه إلى ناحية الأنف ينكى عليه ويدار بقوة شديدة حتى يخرج الدم من الأنف والثقب وأنا أحسب أنه إن خشي في هذه الحال بزاج وحده ابرأه إن شاء الله.

للناصور في العين يؤخذ صمغ عربي ومر ثلاثة أماله فيعجن بمرارة البقر ويحشا فيه ويلزق عليه فإنه لا ينقلع حتى يبرئه لي أيضاً يعجن المر بالدقيق ويحشى فيه فإنه يبرؤ برءاً تاماً لي استخراج على أشياء في الأدوية المقابلة للأدواء يؤخذ مر وايرسا ولحاء نبت الجاوشير ودقيق الكرسنة وزراوند طويل جزؤ جزؤ ومن المر جزءا ودردى الخمر المحرق وزنجار جزؤ جزؤ فيجمع ذلك بالدبق ويلف بخرقة خشنة على مجس ويحك به الناصور ويجعل الدواء فيه ويترك يوماً ثم يخرج الفتيلة ويعاد الحك والتنظيف ويجعل الدواء فيه ويترك يومين أو ثلاثة على قدر ما يرى من بقاياه فإنه يبرئه بإذن الله الدقيق يستعمل في هذه العلة.

من العلامات لجالينوس قال قد يعرض في مأق العين ورم يكون الآماق إذا غمزت عليه ويرجع إذا تركته ثم يعود قال وقد يعرض في المأق رطوبات فإن لم تسل في الثقب الذي فيه إلى الأنف عفن وقاح وازمن وصار ناصوراً وأكثر ما يسيل إلى الأنف إذا دلك بالإصبع وذلك إذا كان مفتوحاً.

بختيشوع إن حشى بالآس ناصور العين ابرأه الجوز الزنج يحشا به ناصور العين يبرئه إن شاء الميامر للناصور كندر ومر بالسوية شب نصفها نطرون نصفها يعجن ويحشا فيه قال قد يخرج بين النف والمأق الأكبر خراج يقال له اخيلس شبه بديلة صغيرة وربما انفجر إلى العين وعسر برؤه فلذلك ينبغي أن يبادر في مداواة هذا الخراج بالأدوية التي تحلل بلا لذع.

ارجيجانس قال ضمده بدقيق كرسنة مع عسل أو اخلط كندرا وخرء الحمام وضمد به يعمل عملاً حسنأً وإذا كان الخراج لم ينفجر بعد فخذ ميويزجا واشقا فاخلطهما ألف 177 بعسل وضعه عليه أو اسحق الزاج وضعه عليه.

للناصور من دواء الأكحال المجربة تلوث فتيلة في ديك بر ديك ويحك الناصور بخرقة خشنة وتبرد كل يوم مرات حتى تعمل عليه ثم يجعل فيه دهن شيرج حتى يقع الخشكريشة وإن احتجت أعدت حتى ينقى إن شاء الله.

اطهورسفوس خرؤ الحمام إن سحق وحشى به الغرب أو وضع عليه نفع جداً.

حنين الغرب خراج يخرج فيما بين المأق الأكبر إلى الأنف وينفتح في الأكثر إلى المأق وإن غفل عنه صار ناصوراً وأفسد العظم وربما كان سيلان المدة منه إلى المنخرين بالثقب الذي من العين إلى الأنف وربما جرت المدة تحت جلدة الجفن فأفسدت غضاريفه وإذا غمزت على الجفن سال القيح من الخراج.

من مداواة الأسقام للغرب يبرئه البتة يؤخذ زاج اثنى عشر درهماً اشق ستة دراهم فاعجنه به واجعله قرصة واحش منه الغرب فإنه يبرئه لي وهذا الدواء نافع لجرب وحده جيد بالغ نافع عجيب.

الساهر لنواصير العين تتخذ فتايل من الأشق والزنجار ويجعل فيه. مجهول للنواصير في الآماق يدق صمغ حبة الخضراء مع شيء من خرق كتان حتى تصير مرهماً ويحشى فيه لي سماعاً ورؤية أصحاب الجراحات إذا جاءهم الناصور الذي في العين إذا كان منفتحاً شقوا ذلك الموضع وأوسعوه ثم كووه وإن كان غير منفتح أمروا إن كان يعصر يومين أو ثلاثة حتى تجمع فيه المدة ويفتح فيشال ويبين الموضع الذي يحتاج أن يفتح وكذلك إذا أردت أن تحشوه بالدواء تركت يحتقن مدته أياماً حتى يظهر ذلك الموضع الذي يجب أن يقع فيه الشق نعماً وشقه ونظفه واحشه بادويتك إن شاء الله إذا أردت أن تعالج هذه فدفعه أياماً لا يعصره ألف 78 حتى ينتو مواضع يدلك فقدره بها وهو أن تغوصها فيه حتى يبلغ العظم وتعلم ذلك من الممانعة ثم تعرف ذلك المقدار فإذا كويت فادخل المكاوي بذلك المقدار حتى يبلغ العظم أيضاً وقد وضعت على العين عجيناً قد وضع على الثلج حتى برد جداً فضع واحداً وترفع آخر وهو بارد فإذا كويته بإحكام فاقلع الخشكريشة.

من الكناش الفارسي قال مما يبرىء الغرب أن يجعل عليه شحم الحنظل مرتين في اليوم قبل أن يقيح وإذا قاح حشى فيه فإنه يبرؤ لي علاج تام للغرب أشيافاً يؤخذ زاج وصبر وقشور كندر وقليميا وعفص فج وانزروت فيجعل شيافاً ويقطر في المأق نفسه بعد أن يعصر وينقى في اليوم ثلاث مرات وينام على ذلك الجانب ويقطر فيه فإنه إذا لم يكن مزمناً كفاه وإن كان مزمناً فاحقنه وهو أن تدعه أياماً لتحقن المدة وتسيل إلى الموضع ثم بطه فإن كان الغرب ليس بكثير الأزمان ويسيل منه شيء غريز ولم يجف مرات ثم عاد ورشح قليل فإن العظم لم يفسده.

هذه المعلومات والوصفات للمعرفة فقط وليست وصفات علاجية، ويجب استشارة الطبيب المعالج قبل تناولها؛ فالكثير من الأعراض قد يتشابه، ولذلك يجب تشخيص الحالات المرضية بدقة.