السبت 14 ربيع الثاني 1448هـ الموافق 26 سبتمبر 2026م 0100 615 8873 العيادة يومياً ٤ – ٦ مساءً · عدا الجمعة

المقالة: العاشرة من منافع الأعضاء قال الشيوخ (3)

الحاوي في الطبالمقالة: العاشرة من منافع الأعضاء قال الشيوخ

اليهودي ضعف البصر الذي يكون من كثرة البكاء هو من اليبس وجفاف ألف 171 الجليدية لي الذي يبصر في الظلمة ولا يبصر في الضوء يكون من اليبس وبالضد والدليل على الأول أن الذين ينظرون إلى الضوء تضيق أحداقهم فإن كان الإنسان لا يبصر في الضوء يكون من اليبس فهو ضيق الحدقة يحكم النظر فيه كذلك.

في الترياق إلى قيصر إن جلد الأفعى إذا سحق بعسل واكتحل به نفع من ضعف.

روفس إلى من لا يجد طبيباً قال الظلمة العارضة للمشايخ يصلح لهم أن يمشوا مشياً ليناً ويتدلكوا ولا يتملئوا من الطعام ولا يأكلوا الحريفة ويتوقوا من كل ما يرتفع منه بخار إلى الرأس ويتقيؤا برفق بعد الطعام والشراب وإذا عرض الزكام في الأنف باعتدال نفع من ظلمة البصر وكذلك العطاس وليفرغر بما يجلب البلغم ومما ينذر بضعف البصر لم يعهد ويرى قبالة عينيه مثل البق والشقيقة والصداع فإذا رأيت ذلك فاقلل غذاءه ورضه ونقه إن شاء الله.

بختيشوع يظلم البصر الخس والكراث والبادروج والكرنب والعدس والجرجير والشبت إذا أكثر منها.

غريز جيد من اختيارات حنين مجرب يؤخذ قليميا وزن ثمانية دراهم لؤلؤ ومر من كل واحد وزن درهمين مرارة النسر ومرارة الحجل من كل واحد دانق فلفل أبيض دانقان ونوشادر ومسك وكافرر من كل واحد دانق يسحق ويستعمل برود الرمان وهو المسمى جلاً عيون القاشين يؤخذ رمان حلو ورمان صادق الحموضة فيعصران باليد في غضارة نظيفة كل واحد على حدته ويجعل كل واحد منهما في إناء زجاج ويستوثق من رأسه ويشمس في أول حزيران ويصفى كل شهر عن الثفل ويرمى بالثفل ثم يؤخذ من الصبر والفلفل والدار فلفل والنوشادر درهم درهم لكل رطل من ماء الرمانين فينعم سحقه ويحله ويلقى في ماء الرمانين ويكحل به فإنه عجيب وما عتق ازداد وهذا جلاء لا شيء بعده في الجودة إن شاء الله.

نسخة غريزة لسائر الكحال نافع يؤخذ قليميا الذهب وشادنة وتوتيا هندي وتوبال النحاس الشبه يحمى ويترك يبرد ويطرق ويرقق حتى تأخذ حاجتك ويجاد سحقه يصلح للمشايخ والعيون الرطبة.

مجهول كحل عجيب يحفظ صحة العين شادنة تسعة أجزاء توتيا ثلاثة أجزاء قليميا الذهب جزء ويجمع بعد التصويل بهذا الوزن ويكتحل به ألف 171 فإنه يقوم مقام الكحل المتخذ بالحجر الأفروجي لجالينوس.

مجهول إذا كان شكل العين باقياً والبصر مفقوداً فأول ما ينظر إليه هل ضاقت الحدقة أو اتسعت وإن كانتا مشابهتين فيغمض إحدى عينيه فإن اتسع الآخر فقد حدث ببعض ثقب العنبى آفة وإلا فهو علل آخر قال وأما ضعف البصر الحادث عن اليبس فعلاجه عسر وأنفع شيء له الاستعاط بدهن النيلوفر وترطيب البدن بالغذاء والشراب والحمام ويسعط بدهن قرع حلو ويصب على رأسه الطبيخ الذي يهيأ للوسواس ويقطر في عينيه بياض البيض ويحلب فيها اللبن لبن حمار مرات فإنه نافع.

اطهورسفوس قال يؤخذ فراخ الخطأ طيف ويقطع ويحرق بقدر ما يسحق ويخلط معه شيء من سنبل ويهيأ كحل فإنه يحبس العين حتى ترى إذا اكتحل منها إنها قد عظمت ويسود الحدقة حنين قال إذا كان البصر قد ذهب وليس ينكر من شكل العين شيئاً البتة فإنه إذا كان في الرأس مع ذلك ثقل خاصة في عمقه وفيما يلي قعر العين فإنه آفة البصر من رطوبة كثيرة سالت إلى عصب العين فإن أخبرنا العليل إنه قد يتخيل أولاً ما يتخيله أصحاب الماء ثم عدم البصر ثقبته فإن علته في العصب واستدل على السدة في العصب بأن تغمض إحدى العينين فإن لم تتسع الأخرى فهناك سدة فإن كان أصابه قبل ذهاب البصر سقطة أو ضربة شديدة على رأسه أو كان تقيأ قيأ شديداً فنفت من ذلك عينه ثم إنها غارت بعد وضمرت فإن عصبة عينه انهتكت لي قد يكون أن ترى القريب ولا ترى البعيد ويرى بأصغر ولا يرى بأكبر وبالضد فانظر في ذلك أجمع وفي علله واسخرجه وعلاجه إن شاء الله علاج ضعف البصر.

قال حنين يقصد المأقين ويطرح اللق على الصدغين وقال الأدوية التي تدر الدموع ينفع من السدة وظلمة البصر وإنها تؤلف من الجلاءة بقوة مثل القلقطار والزنجار ومن ألف 172 الفلافلي وسنبل الطيب وأما التي تحفظ صحة العين وتمنع حدوث العلل فيها فيتخذ بالحجر المنسوب إلى فروجية والأنزروت والصبر والماميثا والاقليميا والأثمد والزعفران وينفع من ظلمة البصر أيضاً المتخذة بدهن البلسان والمرارات والحلتيت والعسل والرازيانج ونحوها.

علاج ضعف البصر قال متى ذهب البصر والعين لا ينكر منها شيء فذلك لعلة العصبة المجوفة ويكون ذلك إما لسوء مزاج وإما لمرض إلى فمها مثل سدة أو ورم وإما لانقطاع المجاري فيها عنها قال ويعرض للمشايخ أن يضعف أبصارهم بسبب تكمش القرنية أو بسبب قلة البيضية فإن كان ثقب الحدقة ضيقاً فالسبب في ذلك قلة الرطوبة البيضية وإن كان بحاله كان صافياً فيمكن أن يكفي السبب في ذلك تكمش القرنى ويحتاج إلى علامة وعلاجه صعب لأن ترطيب هذه الطبقة ليس مما يسهل وقال أجود الألوان للبصر اللون الآسمانجوني ثم الأدكن لأنهما مركبان من السواد والبياض فلا يفرقان البصر كالأبيض ولا يجمعانه جمعاً عنيفاً مستكرها كالأسود وهذا ما دام العضو صحيحاً فأما إذا كان العين قد ضعفها ضوء الشمس ونحوه فالأسود جيد لها لأن شفاء الضد بالضد.

الساهر قال ماء الجبن نافع من ظلمة البصر الكائن نحو الخلط المراري وبعقب الأمراض الحادة لي اللبن جيد لضعف البصر الحادث عن يبس إذا سقى.

من الكتاب المجموع قال قد قالت الأوائل لا شيء أضر بالعين الصحيحة وهي بالوجعة أشد أضراراً من دوام يبس البطن والنظر إلى الأشياء المضيئة والانكباب على قراءة الخط الدقيق وإفراط الجماع وإدمان الخل والمالح والسمك والنوم بعقب الامتلاء من الأكل الكثير لأنه يملأ الرأس كثيراً فلا ينبغي لمن كانت بعينه علة أن ينام بعقيب الطعام حتى ينهضم.

مجهول قال من يخاف أن يذهب بصره فليأكل من السلجم نياً ومطبوخاً وعلى الريق والشبع ما قدر عليه أو حتى يشبع منه فإنه جيد لهم.

الكحل الأكبر يحفظ صحة ألف 172 العين ويذهب بالبلة وهو البرود الفارسي يؤخذ كحل وتوتيا ومرقشيثا وقليميا بالسوية من كل واحد خمسة دراهم مصولة ومن اللؤلؤالمصول درهمان ويؤخذ من الساذج الهندي والزعفران والسنبل درهم درهم ومن الكافور دانقين ومن لمسك دانق يجمع ويكتحل به غدوة وعشية لي يكتفي في هذا بالكحل والكافور والسنبل إن شاء الله لي يؤخذ من الكحل المصول خمسة دراهم ومن المسك درهم ومن الكافور دانق يستعمل إذا رأيت العين بحالها والبصر معدوم فانظر أولاً هل هناك سدة ويعلم ذلك بأن تأمره أن يغمض احداهما فإن اتسعت اليمنى عند تغميض اليسرى فلا سدة فيهما وأي العين لم يتسع ناظرها فالآفة في العصبة على رأي جالينوس وأما على ما يرى ففي العنبى.

ضعف البصر ضعف البصر أو ذهابه وشكل العين بحاله يكون إما من قبل الداء الذي يسميه جالينوس السدة ونسميه نحن بطلان انقباض العين واتساعه وأما الذي يسميه جالينوس غلظ الروح الباصر وهو عندنا على الحقيقة غلظ الجليدي وإما لتكمش القرنية وكدورة يعرض فيها وهذا يعرض للمشايخ وأما يبس العين وقلة الرطوبة البيضية وهذا إنما يعرض للمشايخ وأصحاب الأمراض الحادة والطويلة حين النفوذ حتى يرجع الدماء ويكثر لها في أبدانهم وأما الذي يسميه السدة فيعرفه على ما ذكر وينقل صاحبه من ظلمة إلى ضوء وينعقد الناظر وهو أصح وأجود ولم يذكر جالينوس لها وهو عسر بالحقيقة لأنه في العضل الذي يبسط في العنبى ويقبضه وينبغي أن ينظر فيه نعماً وطريق علاجه طريق علاج العضل الذي يبطل أفعاله.

فأما نقصان البيضية فيستدل عليه بنقصان العين وغورانها وعلاجه الغذاء الرطب والحمام والنوم والراحة والدهن على الرأس والسعوط وأما تكمش القرنية وكدورتها فينظر إليها عياناً وهو عسر العلاج ويتفقد على حال بالاستحمام بالماء العذب الحار وعلاج نقصان البيضية وإما من كدورة تعرض في جوهر الجليدي فلا يسهل التشبح ألف 173 فيها وهو الذي يسميه جالينوس غلظ الروح الباصرة ويكون منه العشاء الذي لا يبصر الشيء من قريب ولا من بعيد لأن شبح البعيد لا يسهل تصوره فيه لغلظه وشبح القريب ليس أيضاً يقوى على التأثير مثل ما يوضع الشيء الذي يشم في الأنف فإنه لا يشم وله طبيعة وهي أنه متى كان ممكناً في الجليدي للطفه أن يتشبح فيه الأشباح بسهولة فإنه إذا كان بينه وبين البصر بعد وسط كان البصر أشد تجفيفاً لأن الشبح يتأكد في سطوح الهواء وهذا طريقه فأتم بالبحث في البحوث الطبيعية.

وإما أن يكون الجليدي شديد اللطف والرقة أو في غاية الصغر والضعف فإنه عند ذلك لا يتضوء الأشباح المنيرة جداً ولذلك يبصر بالنهار جيداً لأن الأشباح حينئذ يمتد منيرة فأما في غير هذا من العلل الضارة بالبصر فقل ما يرى في العين منها تغيير يظهر للحس ومن هذه العلة علة مشتبهة وهي ضيق العنبى فإنه لا يعلم ذلك إلا أن يكون في عين واحدة لنفسها بالأخرى أو يكون الناظر قد رأى هذه والعين في حال صحتها وإلا لم يكن مما يراه على ضيق الحدقة.

اهرن قال أحمد العيون الصغيرة الغائرة قليلاً التي إلى اليبس فإما العظام النابتة فلا يقدم الدهر الرطوبة والألم قال ومما يحد البصر أن يعصر ماء الرمان الحلو ويجعله في قارورة ضيقة الرأس في شمس حتى يغلظ ثم يكتحل به ترفعه عندك فإنه متى عتق كان أجود له إن شاء الله.

وقال الأدوية التي تستعمل للبياض وتحفظ صحة العين تستعمل في الشتاء ممسكة وفي الصيف كافورية إن يلقى معها في الشتاء مسك وفي الصيف كافور لي تذكر جملة أمر ذهاب البصر وصورة يبسه أولاً فإنه ربما يكون البصر قد فقد أو ضعف وليس في شكل العين كثير تغيير وإن كان فيكون قليلاً وإن كان لا يبصر الإنسان وليس في الحدقة اتساع ولا ضيق بين ولا كدورة والعين بحاله فانظر هل هناك سدة بأن تنقله من الضوء إلى الظلمة وتفقد اتساع الناظر بتغميض إحدى العينين أيضاً فإن تفقدت ذلك وكان على الحال الطبيعية ألف 173 فانظر فلعل الثقب قد اتسع فضل اتساع أو ضاق فضل ضيق وإنما لم يستبن لك ذلك من أجل إنك لم تكن قد رأيت الحدقة في الصحة وهذا إنما يمكنك أن تعرفه بأن لا يتشابه حال الحدقتين لكن يكون إحداهما يضيق أكثر مما يتسع أو يتسع أكثر مما يضيق فإذا تقصيت النظر في أمر الثقب وعلمت إنه لم يحدث له ضيق ولا اتساع خارج عن الطبع وانظر في أمر العصب الجائي فإنه إن كان ثقل في الرأس وابطأ في الحواس اجمع وسائر ذلك من ضرر الحواس فالعلة من الدماغ وعند ذلك فانظر إلى التدبير وحال البدن والنوم واليقظة ليستدل أمن يبس هو أم من رطوبة وانظر إلى العين إنما تراه متقلصة مهزولة هي أم بخلاف ذلك وخذ منها دليلاً وقبل هذه كلها انظر هل الحدقة كدرة أم لا فإنها إن كانت كدرة لم تحتج إلى شيء من هذا وأعلم أن من يبصر الشيء من قريب ولا يبصر من بعيد قد غلظت رطوبته الجليدية ويحتاج إلى تلطيف التدبير ومن يبصر من بعيد ولا يبصر من قريب فقد ذكرنا علته وتحتاج أن يغلظ تدبيره والإعشاء قد غلظت رطوبته ويحتاج أن يلطف تدبيره فإن رطوبته قد غلظت حول الجليدي وكذلك من لا يبصر في دفعة الأشياء ومن يبصر الأشياء حمراً فإن لم يكن به طرفة ولا يرقان فأسهله وافصده وأخرج من بدنه الخلط الذي يولد اللون ومن كان يرى الشيء شيئين فإنه إذا كان كثيراً لا

حيلة فيه لأن جليدية حدقتيه ليستا

موضوعتين على سمت واحد لكن إحداهما أرفع من الأخرى إن عالجت فعالج بأن تشد شيئاً فوق عينه الحولاء ليكثر النظر نوها فيستوي فإما من مالت جليديتاه إلى الآماق إلا أنه لم يعل إحداهما على الأخرى فإنه لا يضر في الأبصار شيئاً ومتى من حرفت عيناه ذهب بصره وذلك إلى الرطوبة البيضية تسيل ويتخسف عينه وإن كان يرى الأشياء في ضباب ودخان فإنه قد رطب قرنيته وإن كان تراها صفراء أو حمراء فقد احمرت أو اصفرت وإذا تشنج القرنى ضعف البصر لأن صفاءه يقل وذلك يكون للهرم وإما لقلة الرطوبة ألف 174 البيضية ويكون معهما جميعاً ضمور العين.

في آفات كل آلة من آلات العين إن حدث بالعصبة هتك بتة حجظت العين وانخسفت وبطل البصر وإن حدث فيها سدة صلبة لا تنحل بطل البصر وإن انخرق القرنى نتا العنبى وإن انخرق العنبى انصبت البيضية وعمى البصر وإن انخرق الملتحم قليلاً لم يضر ذلك.

قال جالينوس من تكمشه الطبقة القرنية إذا لم يكن العين ضامرة فإن الرطوبة البيضية ناقصة وإن كان غير ضامرة فإنما هو من يبس في القرني وهذا عسر ويكون في الهرم.

من مقالة جالينوس في شفاء الأسقام ينفع من ضعف بصر المشايخ لزوم المشط كل يوم دائماً مرات وشرب الافسنتين قبل الطعام وسكنجبين العنصل والعطاس والغرور.

من كتاب مسيح توتيا هندي وكحل وهليلج أصفر وزنجبيل صيني ومرارة القبج يسحق القول في الغرب وهو ناصور العين والخراج المسمى فوقيلا والفتق الذي في الآماق ونقصان اللحمة وزيادتها.

من جوامع العلل والأعراض قال إذا عظمت اللحمة التي في المأق الأعظم منعت فضول العين إن تنصب إلى الأنف فيحتقن هناك حتى يصير منها العلة المعروفة بالغرب.

الميامر قال الدواء المتخذ ببرادة النحاس ونوشادر وشب تبرىء ناصور العين وهو دواء حاد قد كتب في باب ما يقلع اللحم.

هذه المعلومات والوصفات للمعرفة فقط وليست وصفات علاجية، ويجب استشارة الطبيب المعالج قبل تناولها؛ فالكثير من الأعراض قد يتشابه، ولذلك يجب تشخيص الحالات المرضية بدقة.