السبت 14 ربيع الثاني 1448هـ الموافق 26 سبتمبر 2026م 0100 615 8873 العيادة يومياً ٤ – ٦ مساءً · عدا الجمعة

الباب الرابع علل العين الحادثة عن تشنج عضلها.. واسترخائه وانهتاكه (3)

الحاوي في الطبالمقالة: الأولى من الأخلاط قال التغرغر بالأشياء

كتاب الفصد لجالينوس. غلظ الأجفان وخشونتها يحتاج أن يستعمل فيه بعض الأدوية الحارة لا يمكن ذلك دون استفراغ البدن بالفصد لأنه إن لم يكن كذلك أحدثت في العضو ورما حاراً لي ينبغي أن يفصد مرات ويسهل ويفصد بعد المأقين ثم يحك الجفن بالحديد ثم يحك الباقي بحد الميل والأشياف إن شاء الله.

جورجس مما يعظم نفعه للأكال في العين الباسليقون.

ابيذيميا. قال ينبغي أن يخشن أولاً الجفن بالحك بالعينك أو بمغرفة الميل ثم يلقى عليه الأدوية.

روفس إلى العوام قال الحكاك وجميع ما يلذع العين جملة يبرئة الخل المزوج بالماء إذا استعمل والماء البارد وحده والأدوية المجففة بلا لذع وامشي في الخضر بالغدوات وإسهال البطن.

دواء نافع للحكة في العين والسلاق يؤخذ توتيا وأقليميا الذهب وماميران وزبد البحر من كل دواء وزن خمسة دراهم ينحل ويربى بماء الحصرم ويستعمل إن شاء الله.

الجرب قال الجرب يحتاج أن يعالج بما يجلو جلاء قوياً.

الميامر قال من أدويته النوشادر وزهرة حجر آسيوس والزنجار ويقع فيها الزاج والزرنيخ أبو جريج الأشق ينفع الجرب في العين إذا اكتحل به.

اختيارات حنين يقلع الجرب البتة زنجار درهم اسفيداج نصف درهم أشق مثله ينقع الأشق بماء السداب ويعجن به ويجعل شيافاً.

من حنين أخف أنواع الجرب يعرض في سطح بطن الجفن حمرة وخشونة قليلة والثاني خشونة أكثر ومعه وجع وثقل كلاهما يحدثان في العين ألف 145 رطوبة والثالث يرى فيه إذا قلبته شقوق والرابع أطول مدة من هذا وأصلب ومع خشونة صلابة شديدة لي إذا أزمن الجرب فعليك بالفصد بعد اليد من الآماق والجبهة وطرح العلق على الأجفان مرة بعد مرة وأكحل بعد الحك من داخل ثم إعادة الحك بعد العلق والفصد أيضاً بعد ذلك من الآماق فإنه ملاكه.

برود نافع للحكة فالسلاق وتوتيا وأقليميا وزبد ماميران وزبد البحر من كل واحد خمسة دراهم ينخل ويبرء ويستعمل.

الجساء قال هو صلابة تعرض في العين كلها وخاصة في الأجفان ويعسر لذلك حركة العين والأجفان في وقت الإنتباه من النوم وربما عرض معه وجع وحمرة وتجف الأجفان والعين جفوفاً شديداً ولا ينقلب الأجفان لصلابتها وفي الأكثر يجتمع في العين رمص يسير صلب وعلاجه أن يكمد بالماء الحار ويوضع على العين عند النوم بيضة مضروبة مع دهن ورد أو شحم البط الحكة قال الحكة تلزمها هذه الأعراض دمعة مالحة بورقية وحكة وحمرة في الأجفان والعين وقروح.

قال علاج الحكة بالحمام واستعمال الدهن والماء العذب وينفع الحكة والجساء جميعاً الأدوية الحارة التي تجلب إليها رطوبة معتدلة وإن كان مع الحكة رطوبة فإن دواء أرسطوطاليس نافع لها وهذا دواء أرسطوطاليس النافع للحكة والجرب نحاس محرق ستة مثاقيل زاج محرق ومر من كل واحد ثلاث مثاقيل زعفران مثقالونصف فلفل مثقال واحد زنجار ستة مثاقيل شراب لطيف رطل تسحق الأدوية بالشراب حتى يشربه ويجفف ثم يصب عليه مثل الشراب ميفختج ويطبخ في إناء نحاس حتى يغلظ ويرفع أيضاً في إناء نحاس ثم استعمل.

علاج الجرب للحنين إن كان قد أزمن فعالج بالحك وإن كان رقيقاً مبتدياً عولج بالنحاس المحرق والقلقنت والنوشادر ألف 145 ومرارة العنز وإن لم تنجع هذه خلط بها التي تأكل وتعفن وتقلعه أيضاً الأدوية التي تقبض قبضاً شديداً وإن كان مع الجرب رمد فإنا نخلظ بأدوية الرمد شيئاً من أدوية الجرب وإن كان مع الجرب رمد فإنا نخلط بأدوية الرمد شيئاً من أدوية الجرب وإن كان مع تأكل وحدة لم يمكن أن يعالج بدواء حاد ولكن يقلب الجفن ويحك ثم يرسل لكي لا يزيد العين بخشونته وجعاً فيزيد في السيلان لي للجرب على ما رأيت في كتاب مداواة الأسقام خذ من الزنجار اثني عشر درهماً من الأشق ستة دراهم فانعم سحقهما معاً حتى يجود ذلك وأعجنه بالماء واجعله شيافاً فإنه عجيب ودع عنك التخاليط والفصول وأما الشياف الأحمر فاتخذه بماء من الشادنج والزاج المحرق والمر والشراب يحل فيه فإن هذا معناها وما يحتاج إليه فيها وهذا في نهاية الجودة.

من مداواة الأسقام للجسأ مخ المعز المهرات بدهن ورد.

من كتاب الجموع أفضل ما عولجت به الحك التي لا حمرة معها الحمام والدهن على الرأس والأدوية المضاضة.

أهرن للجرب في العين يؤخذ نوار القرنفل فيسحق ناعماً وتنخل بآلة السير ثم يقلب الجفن ويذر عليه فإنه يحرق إحراقاً شديداً ويسرع يبرىء الجرب جداً وأظن أنه بزر القرنفل.

فليغريوس للجساء قال أطل خرقة بزبد وضعها على الأجفان الأسكندر قال يكون رمد من يبس ويكون مع حكال شديد وحمرة وقلة رمص وإن كان معه شيء فيصير جفاف صلب والبدن والوجه معه قحل وعلاجه الحمام بالماء العذب الفاتر وترطيب البدن واحذر في هذا الوجع الفصد.

من المجموع قال هذا أجود ما يكون للجرب يقلب الجفن ويذر عليه عفص قد جعل مثل الهبأ بلا ماء ثم يذر عليه منه ويحتاج أن يبقى مقلوباً ساعتين أو ثلاثة والأجود أن ينام عليه فإنه يقلع أصله البتة ولا يقبل بعد ذلك مادة إن شاء الله.

ابن سرابيون قال الجرب أربعة أنواع وأخف أنواعه الذي يكون سطح الجفن الداخل فيه خشونة مع حمرة والثاني تكون الخشونة فيه أكثر وأظهر ويحدث معه وجع وثقل والنوع الثالث يكون في بطن الجفن شقوق مثل الشقوق الحادثة في جوف التين والرابع أطول مدة من هذا وأشد خشونة والنوعان الأولان يعالجان بالأدوية الحادة الجالية للدموع مثل الأحمر الحاد الجالي للدموع والأخضر وأما النوعان الآخران فيحكان بالسكر ألف 146 أو بالحديد أو بالعسل بالفتيل في التي تقلع سيلان الرطوبات من العين والبلة والدمعة ودخان الكندر يقطع سيلان الرطوبات من العين وكذلك دخان الأسطرك وقال أن الآبنوس يقطع سيلان الرطوبات المزمنة إلى العين والأنزروت أصحها ورق الدلب الطرب فيطبخ بخل خمر وتضمد به العين.

وقال جالينوس أنه يدخل مع الأدوية القاطعة للسيلان المزمن إلى العين.

وقال أن الأنزروت يقطع الرطوبات السائلة إلى العين قرن أيل محرق مغسول جيد لمنع سيلان الرطوبات إلى العين فيما ذكر ديسقوريدوس وقال جالينوس هذا يخلط في الأشياف المانعة للمواد من النزول إلى العين لأن قوته مجففة دقيق الباقلي المقشر يوضع على الجفن لقطع سيلان الفضول إلى العين وبياض البيض أن خلط بكندر ولطخ على الجبهة منع النزلة الحارة إلى العين قشر البطيخ على الجبهة للعين التي تسيل إليها الفضول وعصير البنج يخلط في الأدوية المانعة لسيلان الفضول الحارة فينفع وبزره يقطع سيلان الرطوبات إلى العين.

دياسقوريدوس ورق الدلب الطري أن طبخ بخل خمر وضمدت به العين منع الرطوبات أن تسيل إليها ودخان الكندر ينفع من العيون الرطبة وإذا لم يكن معها ورم احتملت دخان القطران.

جالينوس الزعفران يمنع الرطوبات أن تسيل إلى العين لطخ أو اكتحل به بلبن امرأة.

دياسقوريدوس ورق الزيتون البري أن تضمد به نفع سيلان الرطوبات إلى العين دخان الدند يقطع سيلان الرطوبات إلى العين ودخان صمغ البطم والراتينج يدخلان في الاكحال القاطعة للدمعة والحضض يقطع عن العين سيلان الرطوبة المزمنة والنشا يصلح لسيلان المواد إلى العين والحجر الأفريقي يوافق سيلان الفضول إلى العين إذا اكتحل بما تسيل منه وثمرة الكرم البري تضمد به لسيلان الفضول إلى العين مع سويق شعير ودخان الكندر قاطع لسيلان الرطوبات إلى العين وبزر لينافطوس هو حريف إذا أنعم سحقه وذر على الرأس وترك ثلاثة أيام ثم غسل بعد ذلك منع النوازل أن تنزل إلى العين وينفع سيلان المواد إلى العين ودخان الصنوبر الكبار الحب ينفع من الدمعة ورطوبة القذف أن جعل فيه كندر ومر وصبر جميعها أو بعضها وجعل في ثخن الطلاء وطلى على الجبهة والصدغ منع المواد المنحدرة إلى العين. ودخان التين جيد للدمعة طبيخ أصل الثيل وعصارته تجفف ولذلك يخلط بأدوية العين.

حيلة البرؤ قال جالينوس رشح الدمعة يكون من نقصان اللحمة التي في المآق الأعظم وإن نقصت نقصاناً كثيراً وذهبت بتة لم يبرأ وإن نقصت قليلاً فإنها تبرؤ بأن تنقى البدن كله ثم الرأس خاصة ثم يعالجها بالأدوية التي تقبض قبضاً معتدلاً مثل الأدوية التي تتخذ بالماميثا والزعفران والأدوية التي تتخذ بالسنبل والشراب لي هذه اللحمة تزيد بدخان الكندر ونحوه من المنبتة للحم ويحكها كل يوم برفق وهو ملاكها وإذا عظمت منعت الدمعة.

العلامات لجالينوس قال إذا أزمن وجع العين فإنه من أجل النوازل قال وتنزل النوازل إما إلى ظاهر جلد العين ويعرض من ذلك خشونة الجفن وورم غليظ وثقل في العين وامتداد جلدة الجبهة وينفع بالأدوية القابضة إذا وضعت عليه وإذا انصب إلى باطنها جاءت دمعة حريفة وجرب ذلك ينتفع باللطوخات.

من كتاب الأخلاط قال مضغ الأشياء الحادة مثل العاقرقرحا وزبيب الجبال في العين جملة حتى يقلبه إلى الفم.

الأخلاط قال الدموع تحتاج أن تستفرغها حينا إذا أردت تنقية العين مما فيها وحينا يمنع عنها إذا كانت تنحدر إليها من الدماغ مواد حريفة تحدث تأكلاً وقروحاً.

قوى النفس قال جالينوس أن الصبر يجفف العين الرطبة.

بختيشوع طلاء نافع يطلى على الصدغ والجبهة فيمنع انصباب المواد إلى العين كندر وصبر يخلط برطوبة الصدف الحي أعنى لزوجته ويلطى.

أبو جريج الأشق يمنع البلة من العين إذا كحل به.

حنين الدمعة تكون لنقصان اللحمة التي في المأق الأكبر قال ويكون من أفراط المتطببين في علاج قطع الغدة وهي هذه اللحمة إذا عظمت وأما للإلحاج على علاج الظفرة بالقطع والأدوية الحادة. حنين قال سيلان الرطوبات لي العين يكون أما من فوق القحف وأما من تحته والذي من فوق القحف علامته امتداد عروق الجبهة والصدغين والإنتفاع بط وطلي الجبهة بما يقبض وإن لم تظهر هذه العلامات وطال مكث السيلان مع عطاس كثير فإن السيلان تحت القحق فال حنين علاج السيلان إن كانت اللحمة التي على ثقب المأق فليست تنبت وإن كانت نقصت فإنها تنبت بالأدوية التي تنبت اللحم وتقبض كالمتخذة بالزعفران والماميثا والصمغ والشراب والشب. اللزوجات قال وأما اللزوجات التي تلزق على الجبهة فتتنخذ من الأشياء التي تلزق وتدبق بالموضع وتجففه ومن التي تقبضه وتبرده بمنزلة غبار الرحى ودقاق الكندر مرو ألف 47 اقلقيا وأفيون وبياض البيض ولزوجة الأصداف البرية فهي نافعة للرطوبات التي تسيل إلى العين من خارج القحف. من البيمارستان كحل عجيب للدمعة يلبس هليلجة عجين ويشوي على آجرة ويترك إلى أن يحمر العجين ثم يؤخذ لحمها فينعم سحقه مع دانق زعفران ويكتحل به فإنه عجيب جداً.

تء العين والحول وزوال الشكل والشتر والتشنجقال دياسقوريدوس والقاقيا يصلح نتوء العين ودقيق الباقلي إذا خلط بالورد والكندر وبياض البيض ينفع من نتوء الحدقة خاصة ونتوء العين جملة. عصارة ورق الزيتون البري ترد نتوء العين ونوء التمر البري المحرق والسنبل جيدان لنتوء العين وورق العليق أن تضمد به أبرأ نتوء العين وعصارته إذا جفف في الشمس واستعملت كحلا غير ذلك أقوى. قال جالينوس في حيلة البرء قولاً أوجب أن نتوء العين ينفعه الإسهال نفعاً جيداً. الأعضاء الألمة العين ينتو إذا استرخت الثلاث عضلات التي شأنها من أن تثبتها وتضبطها وتحول لي إذا جذبتها أحد العضلات الست إلى ناحية المآق والعضل التي تحرك العين ست واحدة تحركها إلى فوق وأخرى إلى المآق الأصغر والأخرى إلى الأكبر وعضلتان تديرانها إلى جميع النواحي ويحرك الجفن ثلاث عضلا اثنتان تحركانه إلى أسفل وواحدة تجذبه إلى فوق والحول إذا كان إلى فوق إو إلى أسفل عرض أن يرى الشيء الواحد شيئين. انخراق القرني ربما كان بالطول أيضاً ولا يكون على هذا بياض لكن كان صدع فقط ويعرض منه أن يطول الناظر. حنين قال تشنج العضل اللازمة لأصل العصب المجوف لا يضر العين لأنها تعين على فعلها واسترخاؤها ينتو منه العين فإذا رأيت العين قد نتئت فإن كان نتؤها من غير ضربة وكان البصر باقياً فإن العصبة المجوفة امتدت من استرخاء العضل الضابط لها وإن كان البصر قد تلف فإن العصبة النورية استرخت وإن كان النتوء من ضربة فإن كان البصر باقياً فإن العضلة وحدها انهتكت وإن ألف 147 كان البصر قد ذهب فإن العصبة أيضاً انهتكت. حنين علاج نتوء العين يفرغ البدن بالفصد والأسهال ويلقي محجمة على القفا وتربط العين ويصب عليها ماء مالح بارد وماء الهندباء والبطباط والأشياء القابضة الجامعة. علاج التشنج في العين يفصد أولاً ثم يقطر في العين دم شفنين أو

حمامة ويوضع على العين قطن منقوع ببياض البيض ودهن ورد وشراب

ويربط ويفعل في اليوم الثاني وفي الثالث يكمد ويقطر فيها لبن ويضمد ويكحل بالحكل المسمى شيافون. في العين عضل لازم لأصل العصب اللين وهو المجوف فإذا استرخى هذا جحظت جملة العين وإن كان كذلك قليلاً أضر بالبصر وإن كان كثيراً أتلفه لأن العصبة تمتد امتداداً كثيراً. أهرن قال ينفع من العنبية أن يعصر الذراريح ويقطر في العين أو يحكل بذلك الماء. الكندي قال إذا كان الصبي ينظر من ناحية واحدة من عينه يعلق في الناحية الأخرى صوفة سوداء فإن عينه تستوي وإذا كان ينظر بعينيه جميعاً على غير استواء فاقم أمامه فإنه ينظر إليه باستواء فيستوي نظره أن شاء الله. فيما يحكل به الحدقة الإسكندر القاقيا نافع لجحوظ العين في الغاية من النفع. البندق المحرق أن خلط بزيت وغرق يافوخ الصبيان أزرق وقال أن قوماً قالوا لبرد أحداقهم. دهن الزعفران والزعفران نفسه إذا اكتحل به بالماء يصلح للزرقة ودهنه تبرد أحداق الصبيان. مجهول يدخل الميل في جوف حنظلة رطبة يكحل به فإنه يسود الحدقة وإن كحل به سينور سواد حدقتها ويكحل قال دياسقوريدوس العين الزرقاء بقشور الجلود مسحوقة بماء فإنها تسوده وإن قطرت عصارة الحنظلة في العين الزرقاء سّودها. الميامر كحل العين الزرقاء الأصلية يقطر فيها ماء قشور الرمان الحلو وبعد ساعة يقطر فيها ماء ورق البنج معصوراً يعصر في رمانة ويرفع أو جزء قاقيا وسدس جزء عفص يدق بعصارة شقايق النعمان ويعصر منه في خرقة ويقطر منه في العين عصارة عنب الثعلب إذا قطرت في العين سددت الحدقة. جوامع الأعضاء العليلة المعروفة بالزرقة تكون من جفوف ألف 148 الرطوبة الجليدية فيزرق العين.

هذه المعلومات والوصفات للمعرفة فقط وليست وصفات علاجية، ويجب استشارة الطبيب المعالج قبل تناولها؛ فالكثير من الأعراض قد يتشابه، ولذلك يجب تشخيص الحالات المرضية بدقة.