السبت 14 ربيع الثاني 1448هـ الموافق 26 سبتمبر 2026م 0100 615 8873 العيادة يومياً ٤ – ٦ مساءً · عدا الجمعة

المقالة: الأولى من الأخلاط قال التغرغر بالأشياء (2)

الحاوي في الطبالمقالة: الأولى من الأخلاط قال التغرغر بالأشياء

اليهودي ضماد للورم الحار في العين يؤخذ عدس مقشر وورد أحمر وقردمانا فيطبخ نعما حتى يقوى ويصفى الماء ويضرب مع بياض البيض وصفرته ودهن ورد ويوضع على العين.

قال جالينوس في الفصد رأيت عينا اشتكت منذ عشرين يوما فلم يحدث فيها قرحة ألا أن بها ورما عظيما جدا والمادة المنصبة أليها كثيرة والأجفان قد غلظت وفي الأجفان إحدى العينين خشونة ألف 124 إذا لمست العين أشتد ألمها وزاد في الضربان وتلذيع ذلك الفضل المنصب وكان الذي يدبره يمنعه من الفصد ففصدته أول يوم ثم عالجته ساعة فصار إلى مكان في الساعة الخامسة فأخرجت في دفعة واحدة ثلاثة أرطال دم فلما كان في الساعة التاسعة أخرجت له رطلا واحدا فانفتحت عينه من يومه فلما كان في اليوم الثاني كحلناه بالغداة ببعض الشيافات اللينة بعد أن خلطنا بها بعض الأشياف اللينة المتخذة بشراب وجعلنا حك جفنه به ثم كحلناه في الساعة الرابعة وكحلناه في الساعة التاسعة وأدخلناه الحمام مع مغيب الشمس فلما كان في اليوم الثاني نبتت أجفانه وعالجناه مرتين وذدنا في مقدار الأشياف التي فيها الشراب فلما كان في اليوم الثالث برء برءا تاما. قال وينبغي أن يفصد ما دام ورم العين مبتديا القيفال فإذا بقيت منه بقايا بقية فافصد عرقي المأقين كثيرا.

الأهوية والبدان أن الرمد العارض في الشتاء والأبدان المستحصفة إذا كان قويا رديء جدا واقل ما يعرض فإذا عرض كان منه انشقاق صفاق العين كثيرا لأن المواد لا تخرج منه.

أبيذيميا متى انصب إلى العين خلط لذاع حار وكان البدن ممتليا تقدمنا بفصد القيفال ثم استعملنا بعد الأدوية التي هي في غاية اللين والبعد عن التلذيع ومنعنا الطعام نهاره كله ثم أدخلناه الحمام بالعشي وان لم يحتج إلى الفصد والإسهال استعملنا الأدوية وسائر التدبير والخمر الصرف فسكن أورام العين التي تكون عن شدة.

أبيذيميا الذرب يشفي من الرمد وقال الرمد يمتلي فيه عروق العين دما كثيرا أكثر ما يكون في أوقات غور البطن ويكون شفاه بالحمام والخمر وبجميع التدبير الذي يرطب مع حرارة معتدلة.

الأخلاط قال إذا كان البدن قويا وليس حمى وحدث رمد مفرط فأنا نسيل الدم إلى أن يحدث الغشي مثل الحال في الحمى المحرقة ثم نستعمل بعقب ذلك التكميد بالإسفنج اللين بالماء الحار ثم نستعمل بعض الأكحال المجففة على أن جميع الأكحال مجففة.

روفس إلى العوام قال الذي من الدخان والغبار ينبغي أن تغسل العين بماء عذب ثم تدبرهم بالراحة وقلة الطعم ولزوم الكن والظلمة فقط فإنه كاف وكذلك جميع أنواع الرمد وأطل الأجفان بزعفران وورد فإنه نافع ويكفيه ذلك ولا يحتاج إلى أن تغسل العين ألا بهذين.

قال وطلاء الأجفان بالزعفران والورد نافع جدا وفي الفلغموني في العين ألف 124 يجعل الرأس مرتفعا ولا يسمع صوتا ولا حسا أن أمكن ويدلك قدميه ويربط أطرافه ويجعل على الجبهة أدوية مانعة ويعالج العين بالمجففة بلا لذع وأن كانت مادة مالحة أكالة يعالج بالبن وبياض البيض والماء الفاتر ويبادره بالعلاج قبل أن تحدث قروح.

قال جميع الأشياء الحريفة الحادة المنجرة إلى الرأس كالعسل ونحوه يحدث الرمد.

الفصول قال عند امتلاء الرأس يعرض الرمد ضرورة ألا أن يكون العين في غاية القوة.

إذا كان بإنسان رمد واعتراه اختلاف فذلك محمود لأنه يجتذب الخلط إلى أسفل وينبغي للطبيب أن يقتدي بالطبيعة ولذلك يحقن الأطباء في الرمد ويسهلون بالأدوية من فوق أوجاع العين قال وأوجاع العين يحللها شرب الشراب الصرف أو التكميد أو الحمام أو فصد العرق أو قال جالينوس قد جرت عادة الأطباء أن يستعملوا في الأوجاع الحادثة من الرمد الأكحال المغرية مع تسكين الوجع كالشياف المتخذ بالإسفيداج والأفيون والنشاء لأنهم يرجون أن يصدوا المواد عن العين بالأدوية المغرية ويحذرون مسها بالأدوية المخدرة فأما أنا فلم أزل منهما لا مثال هذه الأدوية وذلك أنها لا تقدر أن تمنع وترتد ما ينصب إلى العين إذا كان قويا لكنه تبلغ من عملها فيه أن يمنعه أن يخرج فإذا كان ذلك الخلط حادا أقرح الطبقة القرنية وأحدث فيها التآكل وان كان كثيرا عرض أن يمددها تمديدا شديدا حتى كأنه يفرق اتصالها فيكون لذلك زائدة في الوجع وإذا كان الأمر في المغرية على هذا ثم لم يكن معها لا يحتمله صاحبه وإن كان معها من المخدرة أمر قوي عرض من الوجع ما يبلغ من شدة فعله أن يجعل العين لا تحس بألم الورم الحار العظيم الذي فيها وجب ضرورة أن يضر بالقوة الباصرة حتى أن صاحبها بعد سكون هذا الرمد عنه أما أن يذهب بصره بتة وأما أن يضعف ويبقى مع ذلك في طبقات العين خلط جاس يعسر برؤه فإذا علمت أن المادة المنصبة إلى العين قوية كثيرة أو حادة لذاعة وقد أجتمع لها الأمران فابدأ باستفراغ البدن كله استفراغا قويا أما بالفصد وأما الإسهال حتى تعلم انه ليس في البدن امتلاء وكمد العين الحار بإسفنج فأن رأيت التكميد يسكن الوجع ساعة ثم يهيج منه ما هو أشد فاعلم أن المادة التي تجري إلى العين ليست بالسيرة فهو يجلب إليه بعد أكثر مما يحلل فأعد الاستفراغ وأدخله الحمام فإني رأيت ألف 125 رجلا كان قد فصد في أول رمده وكان يسكن عنه الوجع بالتكميد ساعة

العلاج ثم يرد عليه وجع مفرط فأدخلته الحمام

فبلغ من تسكينه الوجع أن نام يومه أجمع بعد أن كان قد أسهره الوجع أياما وليالي. واعلم أنه قد يجري إلى العين رطوبات حارة وليس في البدن امتلاء فإذا حدست ذلك فاستعمل الحمام والتكميد والشراب الصرف من يومك ولا تحتاج أن تستفرغ البدن من ذلك.

وأني رأيت فتى به رمد قد طال فتأملت عينه فرأيتها جافة إلا أن العروق التي فيها منتفخة انتفاخا شديدا مملؤة فأمرته أن يدخل الحمامثم يشرب بعد خمرا قليل المزاج وينام أكثر يومه وفعل ذلك فانتبه وقد سكن وجع عينه فهدء في ما رأيت من ذلك أن أكون متى نامت قد يهيج في عروق العين دم غليظ من غير أن يكون في البدن كله امتلاء أن أجعل علاجي لصاحب تلك الحال بشرب الشراب لأن من شأن الشراب أن يذيب ذلك الدم الغليظ ويستفرغه ويزعجه لشدة حركته من تلك العروق التي قد لحج فيها.

وهذان النوعان من أنواع علاج العين عظيم النفع أن استعملا في مواضعهما وعلى حسب ذلك الخطر فيهما أن لم يستعملا على الصواب وأما التكميد فهوا سلم وابعد من الخطر والمستعمل له على حال ريح وذلك انه أما أن تصير له علامة يستدل بها على ما يحتاج إليه وأما أن يصير له لصحه العين وذلك أنه أن كانت قد انقطعت مادة ما يجري إلى العين في ذلك الوقت فيبرئها البتة ويردها إلى حال الصحة وان كانت المادة تجري بعد فأن أول ما يستعمل التكميد ويسكن الوجع بعض السكون بالأسخان فقط ثم انه بعد قليل يزيد في الوجع فتصير ذلك علامة على العلة فيعلم أنه يحتاج إلى استفراغ البدن كله أن كان فيه امتلاء مطلق بالفصد وان كان فيه رداءة خلط فبالإسهال من ذلك الخلط وليس يعسر عليك تعرف ذلك استعمل الحمام وشرب الشراب في أوجاع العين قبل الاستفراغ أن كان البدن ممتليا لم يومن معه أن ينفطر طبقات العين لشدة تمددها فإن كان عليك وجع العين من غير امتلاء في الجسد فاستعماله صواب وذلك أنه يحلل الخلط ويسكن الوجع ويبرئه براء تاما ألف 125.

بختيشوع ضماد نافع لوجع العين المفرط صفرة بيض مسلوق ودهن ورد وزعفران وحماما يضمد فيه فيسكن الوجع الشديد جدا الهندباء ينفع أورام العين الحارة إكليل الملك يطبخ بعقيد العنب ويوضع على الوجع الذي من الورم الحار بعد استفراغ البدن فينفع جدا والبابونج نافع أيضا جدا ودقيق الحلبة وبزر الكتان مع صفرة البيض نافع.

الرابعة من الميامر قال جالينوس التوتيا المغسول يجفف بلا لذع ولذلك يعالج به العين إذا كانت تنحدر إليها مادة حريفة لطيفة وذلك بعد ان يستفرغ الرأس وجملة البدن أما بالفصد وأما بالإسهال والرأس خاصة يستفرغ بالغرور والعطوس والتوتيا المغسول من شأنه أن يجفف الرطوبات تجفيفا معتدلا ويمنع الرطوبة والفضل المحتقنة في عروق العين إذا طلبت الاستفراغ والنفوذ في ممر طبقات العين وكذلك الرماد والذي يكون في البيوت التي يخلص فيها النحاس مع النشاء فإن استعملت هذه الأدوية التي تغري وتشد قبل أن تنقي الرأس ويستفرغ ما فيه من الفضل في وقت تكون الرطوبات هوذا تنجلب وتنحدر بعد إلى العين جلبت على المريض وجعا شديدا وذلك لأن طبقات العين متمددة بسبب ما يسيل إلى العين من الرطوبات وربما حدث فيها بشدة الامتداد شق في الطبقات وتأكل.

قال ولطيف البيض داخل في هذا الجنس ويفضل عليها فأنه يغسل الرطوبات اللذاعة ويغري ويملس ما يحدث في العين من الخشونة إلا أنه لا يلحج ولا يرسخ في الثقب والمسام الدقاق ولذلك لا يجفف كتجفيفها فأما عصير الحلبة فهو في لزوجته شبيه ببياض البيض إلا ان فيه قوة تحليل وإسخان معتدل ولذلك يسكن أوجاع العين.

جالينوس الأدوية القوية القبض مضرة فيما يحدث في العين من الوجع بسبب ما يحدث في طبقاتها من الخشونة اكثر من منفعته في قمع المادة فأما القليل منها يلقي في الأدوية ليقوي العين ويتبين لها بذلك أثر ونفع عظيم وأما الأدوية القليلة القبض فجيد وللرمد خاصة ثم لسائر علل العين قروحاً كانت أو بثراً أو مواداً سائلة ومثال هذه الورد وبزرة وعصارته والسنبل والساذج والزعفران ألف 126 والمر والماميثا والجند بادستر والكندر وعصارة الحلبة هذه كلها تنضج الأورام وسائر علل العين وتحلل وخاصة المر.

وقال وأول الإبتداء ينبغي أن يجيد الأستفراغ لئلا نكون نحن نعالج العين والأخلاط ذائبة تنصب إليها بالفصد وربما فصدنا الشريانين اللذين ناحية القفا حيث خلف الأذن وحجمنا النقرة وربما سللنا شريان الصدغ حتى لا يبقى شيء يسيل فيه ما يسيل ثم يبتدي بالأدوية فإن هذه المواد إذا طال سيلانها أورام طبقات العين سوء مزاج ثابت يحيل ما تحته وإن كان جيداً وهذا النوع من الوجع يزداد بالأدوية الحادة رداءة ونفوراً ولذعاً وكذلك بالقوية القبض يحتاج إلى ما يجفف من غير لذع على ما ذكرت وعملها قد تبين في زمان طويل وينبغي أن لا يضجر لذلك فاستعمل كل ضرب في موضعه واستعمل من القوية القبض شيئاً حيث يحتاج إلى جمع العين دلت النتو والمر والكندر والزعفران والحلبة حيث يحتاج إلى إنضاج والحادة الحريفة حيث يحتاج إلى استفراغ ولا تبال باللذع الحادث.

واعلم أنه لا يوافق العلل الحادة اللذاعة القروح دواء فيه كيفية طعم ظاهر لأن المر أو الحامض وكل قوي تزيد في وجع هذه ولا يوافقها إلا المسيخة الطعم على ما قد قلت وقال وتعالج هذا بالأشياف الأبيض يقطر فيها ببياض البيض لأنه أوفق من اللبن في علاج العين وإذا كان الرمد يكون يخشونة الجفن فأنا نقدم فنحك الجفن بأدوية الجرب حتى نصلحه ثم نعالج الرمد فأما في القروح فلا يمكن ذلك.

قال الرمد ورم حار في الملتحمة. والملتحم قطعة من الجلد المغشى على القحف وعلاجه مشترك لعلاج الأورام ويخصه شيء من أجل العضو فعالجه بما يمنع أولاً من غير أن تحدث خشونة وذلك يكون بما لا تكون قوية القبض وبعد الاستفراغ استعمل ذلك بالرطوبات البعيدة من اللذع وبياض البيض وبياض الحلبة موافق وإن كان الوجع خفيفاً فكمدها في اليوم مرتين وإن كان قوياً فمرات ولا خفاء أن هذا يكون بعد جودة الأستفراغ فإذا سكن الوجع وانتهى فاكحله الأشياف السنبلية ومسه برفق وادخله الحمام فهذا كان للرمد وفي بعض الأوقات عند الوجع الشديد في القروح ألف 127 نحل الأشياف بعصارة اليبروج والبنج ونحوه.

قال جملة أدوية العلل الحادة في العين المعدنيات المغسولة والنشا والكثيرا والصمغ وبياض البيض واللبن وطبيخ الحلبة.

كحل لجالينوس حافظ لصحة العين يؤخذ من الحجر الأفروجي فتكسره مثل البندق وينفخ عليه بفحم في بوطا أو قدر حتى يحمى كالنار لا يرى فيها دخان فاقلبه في إناء فخار وصب عليه سمناً ليس بعتيق وقلبها فيه حتى يطفي ناره ثم احمها ثانية والقها في الشراب اللطيف الجيد الأحمر حتى يطفي فيه ثم احمها ثالثة وصب عليها عسلاً ثم خذها فإنها تكون قد لانت وصار فيها لزوجة ثم خذ من هذه الأدوية التي أذكر وهي مسحوقة كالهبأ وقد سحقت أياماً كثيرة بنحاس محرق وفلفل أبيض وورق الساذح أوقية أوقية وأثمد ونصف ومما أحرقت رطلاً وأنعم سحق الجميع معاً فإذا أردت أن تجربه فصب عليه من دهن البلسان الصافي منه لا غير أوقية ونصف واسحقه حتى يستوي معه وأرفعه كحل يابس فإذا رأيت به في العين كدورة ونحوها فإنها لا تنتظر أن يرمد ولكن أفتح العين وأمره فيه بالميل على الجفن ويكفيك منه أن يخمل الميل مثل الهبأ من غير أن يقرب طبقات العين ولا تغمض الجفن إذا اكتحل وفي أكثر الأمر يكفي أن يمر الميل على الجفن الأسفل وإذا أردت الأستكثار منه فعلى إلا على أيضاً واكتحل به أيضاً في الأيام لحفظ صحة العين إذا كان الوجع شديداً صفرة بيضة مشوية وما يضمد به الجبهة فيمنع انصباب المواد إلى العين.

قال جالينوس الكرنب وسويق الشعير يوضع على العين نفسها إن كان الوجع شديداً صفرة بيض مشوي وأكليل المللك مسلوق بشراب أو عقيد العنب أو سويق شعير معجون بعصارة الرمان الحلو ويطبخ أكليل الملك بالميفختج ثم اخلط به الزعفران وأفيون قليل أو ضمد به بعد أن تعجنه بدهن الورد واجعل المايعات على الجبهة والمسكنات للوجع على العين نفسها مثل هذا الدواء يؤخذ ورد وصفرة البيض وزعفران ودهن ورد فيجمع ويوضع عليه وأن اشتد الوجع فاخلط بها المخدرات أو دقيق الحنطة إذا طبخته بعقيد العنب ووضعته عليه سكن الوجع أو خذصفرة بيضة مسلوقة وشيئاً ألف 127 من أفيون وشيئاً من زعفران فاجمعها بشراب وضمد به العين وإذا كان شديداً فحل الزعفران وأدفه باللبن وقطره في العين فأنه عجيب.

شياف لوجع العين المبرح يؤخذ زعفران وأفيون مثل خمس الزعفران فاجعله شيافاً بعقيد العنب وإذا أردت فحك واحدة بلبن امرأة وقطره في العين وأطله أيضاً من خارج فإنه جيد وإذا كان اللهيب والحرارة شديدة فضع على العين والجبهة بزر قطونا وحي العالم وهندباء وعنب الثعلب ودهن ورد وبياض البيض ونحوه لي الأشياء الحارة اللينة أجود في تسكين الوجع من هذه واحتل في تنويم العليل فإنه نافع ومما يطلي على الجبهة دقيق سميد وكندر أبيض وبياض البيض ولزوجه الصدف والصبر يلطخ من الصدغ إلى الصدغ واعلم أن الأدوية القوية القبض تجذب للعضو الوارم ورماً وفسخاً بشدة عصرها له فلذلك ينبغي أن يترك في الأورام وذلك أنها تهيج وجعاً شديداً والأدوية القوية التحليل تحدث تأكلاً بتهيج الوجع فلذلك المعتدلة في هذين أوفق في الأورام الفلمغمونية وخاصة إن كان في عضو حساس جداً رقيق مثل العين.

من اختيارات حنين الذرور الأصفر جيد بعد انتهاء الرمد للصبيان أنزروت سبعة دراهم شياف مامثيا أربعة دراهم مر نصف درهم صبر وسقوطري درهم أفيون وزعفران من كل واحد درهمان الأدوية الموجودة بكل مكان قال إذا رأيت مع الرمد بياض ورمصاً أبيض ولم تر حمرة فاعط أيارجاً وإن كانت حمى وثقل فالفصد وحجامة الساق والنقرة بين الكتفين.

هذه المعلومات والوصفات للمعرفة فقط وليست وصفات علاجية، ويجب استشارة الطبيب المعالج قبل تناولها؛ فالكثير من الأعراض قد يتشابه، ولذلك يجب تشخيص الحالات المرضية بدقة.