السبت 14 ربيع الثاني 1448هـ الموافق 26 سبتمبر 2026م 0100 615 8873 العيادة يومياً ٤ – ٦ مساءً · عدا الجمعة

المقالة الثانية عشر منه قال أنا استعمل

الحاوي في الطبالمقالة الثانية عشر منه قال أنا استعمل

المقالة الثانية عشر منه قال أنا استعمل المخدرة في علاج وجع العين إذا فرط الأمر فيه جدا.

قال ولا علاج وجع العين إذا حدث عن ريح نافخة كانت من أخلاط غليظة بالتكميد بالجاروس قال وأحذر استعمال الأفيون في تسكين الوجع الذي من ريح غليظة. وذلك أنه وأن سكن فأنه يهيج به أشد واستعمل في هذا التكميد والإنضاج والحمام والشراب فأما الوجع الذي عن خلط حاد تأكل فأن الأفيون حينئذ ليس إنما هو مسكن للوجع بالعرض فقط بل هو شاف قال والدواء المتخذ بالجندباستر والأفيون يسكن وجع العين أن قطر منه في الأذن وان احتجت إلى ضماد فاطبخ الخشخاش بالماء وألق في ذلك دقيق الحلبة أو دقيق برز كتان وضمد به قال وجميع الناس يعلم أن الشاف المتخذ بالأفيون يسكن وجع العين الشديد جدا وينبغي أن يستعمل عند ما يضطر إليه أمر عظيم لأنه ربما أضعف البصر باقي العمر بل ربما أتلفه جملة ولكن إذا كان الوجع شديدا فاختر هذا الضرب من العلاج أعني الأفيون ثم عالجه بعد ذلك فينبغي أن يختار ذلك الضرر ويعالجه بما يرد عليه مزاجه وأجود الأشياء في ذلك شياف الدار صيني.

الثالثة عشر في هذه المقالة أيضا العين يحدث فيها الوجع الشديد أما لخلط لذاع ينصب إلى العين وأما لخلط كثير يمدد طبقاتها أو بخار غليظ يمدد قال فداو التلذيع بأن تجذب الخلط إلى أسفل ألف 110 وتستفرغه بالأدوية المسهلة وتصب في العين بياض البيض فتشيل الجفن برفق وتصبه فيه فإن القدماء لم يستخرجوا بياض البيض للذع في العين ألا يبحث مستقصى حميد لان فيه لزوجة فهو لذلك يطول مكثه وهو بعيد من كل لذعة فهو لذلك يغسل اللذع ويسكن عاديته الخلط اللذاع كما يسكن الشحم لذع الأمعاء إذا حقن به وهو احمد من اللبن في ذلك لأن في اللبن جلاءّ ما وربما كان فاسدا فيه طعم منكر قال فإذا نضج الورم واستحكم نضجه وكان البدن كله نقيا فالحمام أنفع الأشياء لهؤلاء وذلك أنه يسكن الوجع من ساعته ويقطع سيلان المادة إلى العين وذلك أن جلها يستفرغ في الحمام والبقية التي تبقى بل تمتزج وتعتدل برطوبة الحمام وأما الوجع الحادث عن تمدد الصفاقات من الامتلاء فأخرج الدم وأسهل البطن وأدلك للأعضاء السفلية وشد اليدين والرجلين ثم بعد ذلك إذا انجذبت المادة كمد العضو بماء عذب معتدل الحرارة وأما الريح الغليظة فعالج بعلاج التمدد من الامتلاء حتى تجذب الأخلاط ثم عالج الموضع نفسه ولا تستعمل الأشياء الرادعة لكن الأشياء المحللة كمد أعينهم على ما وصفت و قطر فيها طبيخ الحلبة المغسولة قبل ذلك غسلا محكما فإن هذا دواء يحلل أكثر من كل شيء تداوى به العين و لا تروم التحليل و في البدن امتلاء لكن استفراغ البدن كله.

قال و اعلم انه ربما كان البدن لا امتلاء فيه و إنما ينصب إلى العين ما ينصب من عضو أو عضوين يدفعان إليه فإذا طالت علة العين و لم يكن في البدن فضل فعليك بعلاج الرأس و أن كان اكتسب سوء مزاج حار فبرده وإن كان باردا فاطله بالأضمدة المحمرة وإن كان سوء مزاج حار فالاستحمام بالماء العذب ودهن ورد لتبدل مزاج الخلط اللذاع وربما كان الدافع لهذه المادة إلى العين عروق وشرايين قد ضعفت فصارت بمنزلة المغيض فيدفع إلى العين ما يحصل فيها وحينئذ ينبغي أن يشيل هذه العروق ويتوغل في القطع إلى عمق كثير فأن كان الدافع إنما هو من العروق الباطنة فأن هذا العلاج لا يمكن فيه بالقطع غير مسكن وذلك إذا كانت ألف 111 متأخرة داخل القحف قال ولذلك صارت مثل هذه السيلانات عسرة العلاج وأما التي تسيل من العروق الخارجة فقد يمكن وأن لم يسل أن يطلي بالأضمدة المقبضة وربما كانت العلة في وجع العين دما حارا كثيرا يصعد إلى الرأس ويكثر في الشرايين خاصة ولهذا علاج بالغ وهو قطع الشريان الذي خلف الأذن وينبغي أن يحلق الرأس ثم تجس العروق الضوارب التي خلف الأذن والتي خلف الجبهة والصدغين فينظر أيها أعظم وأشد حرارة ونبضا فيقطعه. جالينوس وأما العروق الصغار والمستبطنة للجلد فأنك أن سللتها كان صوابا وقد يسل العرق الضارب العظيم الذي في الصدغ فأن هذا العرق عظيم فلأجود أن تحدثه أولا ثم تقطعه.

الرابعة من العلل ةالأعراض الوردينج هو الرمد الصعب الذي تتقلب فيه الأجفان إلى خارج ويعلو بياض العين للورم علوا كثيرا.

الثانية من الميامر وجع العين يخف بالتخبيص والتكميد من بلي بالرمد الطويل الصعب ينفعه السعوطات الحادة القوية التي فيها شونيز وعصارة قثاء الحمار وحده وما تخرج من الرأس الثالثة من الميامر إياك أن تستعمل الشياف الأبيض والأشياء المغرية قبل استفراغ البدن والرأس لأنها تمنع التحلل ولا يبلغ قوتها أن تمنع ما ينصب فتمدد طبقات العين تمددا شديدا ويكون سببا للوجع الشديد وربما شق الطبقات وأكلها.

قال وبياض البيض الرقيق مع أنه يجلو الرطوبات اللذاعة ويملس الخشونة ولا يلحج ويسدد مسام العين فهو لذلك مأمون أن يزيد في الوجع فأما طبيخ الحلبة فأنه مع ما فيه من التمليس والتسكين يحلل باعتدال فهو لذلك يسكن أكثر أوجاع العين.

شياف يسكن الوجع الشديد وينوم العليل من ساعته يؤخذ شياف مامثيا ستة عشر زعفران ثمانية أفيون ستة كثيراء ثمانية جندباستر درهمين يجعل شيافا ويستعمل فيه عنزروت ثمانية مثاقيل.

آخر عجيب مامثيا جزؤ عنزروت ثلث جزؤ كثيراء مثله أفيون ثلث الجميع حضض هندي مثله عصارة البنج مثله عصارة الشوكران مثله صمغ سدس جزؤ يجمع بطبيخ ألف 111 إكليل الملك ويجعل شيافا.

إرخيجانس إذا كانت العلة تنجلب إلى العين مادة فانفع الأشياء له في الغذاء قلة الطعام والشراب والإفطار على شرب الماء القراح وترك الشراب البتة وأبلغ الأشياء فيه الإمساك عن الجماع ويسهل البطن ويغسل الوجه بالماء البارد ثم بماء وخل ويجتنب شم الرياحين الحارة وأكل الحامض والمالح والدخان وضوء الشمس والسراج ويضع على عينيه بالليل صوفة مبلولة بشراب قابض فإن لم يسكن التجلب بهذا التدبير فليفصد وليمسك عن الطعام البتة ويصابر الجوع والعطش إلا انه يلتهب شديدا ويسهل البطن بدواء أقوى أو بحقنة قوية ويوضع على الجبهة الأضمدة القابضة مما يسكن وجع العين كطبيخ إكليل الملك بعقيد العنب وضعه عليه أو سويق الشعير مع عصارة رمان أو خذ رمانا فاطبخه حتى يتهرئ بماء عذب وليكن حلوا وضعه عليه أو أسحق بزر الشوكران بماء واطله على العين أو ضمد العين بالجبن الحديث أو اطبخ الخشخاش بشراب حلو وضعه عليه أو إكليل الملك يطبخ بميفختج ويوضع عليه ويخلط معه زعفران وأفيون قليل ويضمد به العين فإنه نافع جداً أو يعجن بالشراب ويوضع على العين مع دهن ورد فإنه يعظم تسكين للوجع أو دق المسك الطري وضمد به العين وحده أو مع سويق الشعير فانه يتعجب من عظم نفعه ومن سرعته وينفع في الجملة كل ما ينفع ويقبض باعتدال وهو عنب الثعلب وبقلة الحمقا وحي العالم وورق الخشخاش والبرز قطونا خاصة أعجنه بالماء وضمد به العين التي تنصب إليها مادة حادة وكذلك الطحلب أو ضمده بورق السداب مع شحم البط لي ينبغي أن يستعمل من هذه ما فيه حرارة معتدلة في تسكين الوجع والباردة وقال يمنع المادة الكثيرة من التجلب البنج وسويق الشعير يضمد به بخل وماء وإذا حان وقت الابتداء وجاء الانتهاء فكمد العين ومما ينفع منفعة عظيمة ويحلل الورم ويفشيه ويطلق الامتداد أن كان منه شيء خرقة كتان تغمس في سمن وتوضع على العين.

قال الوردينج والرمد الذي قد ارتفع فيه بياض العين على سوادها ويغطيه وينقلب الأجفان فاسحق صفرة بيضة مع شحم دب حتى يصيرا كالمرهم ثم اطله على خرقة وضعه على العين فأنه يسكن الوجع من ساعته أو أسحق ورق البنج وصفرة البيض ألف 112 وضع عليه أو خذ صفرة بيضة وزعفران وأفيون فاسحقه بشراب حار وضع عليه وأن كان وجع شديد فأسحق زعفرانا فائقا بلبن وقّطره في العين أو قطر فيه عصارة الكزبرة وشيافا معمولا مع أفيون وزعفران ومما يمنع المواد دقاق الكندر ومر يسحق ببياض البيض ويطلى على الجبهة وأن سهر العليل فشمه المنومات فأن النوم جيد له. وللمادة الكثيرة تنحدر إلى العين ضع على الهامة ضمادا من فوتنج وخل ويربط رباطا رخوا.

لتسكين الوجع أفيون وورد وإكليل الملك وصفرة البيض. ولمنع المادة يسحق الحازون المسمى فلحناس مع حينه يتدبق ويطلى من الصدغ ودعه حتى يقع من تلقاء نفسه فأنه لا يقع ألا عند البرؤ وأطل بالمراهم المجففة بالخل من الصدغ إلى الصدغ.

قال وأما اليبس العارض من الشمس والتراب في العين فينتفع أن يغسل بماء عذب كثير صاف بارد في الصيف فيسخن في الشتاء وينفع التكميد بالماء الفاتر وبطيخ العدس.

السابعة من الميامر يصلح لمنع المواد وتسكين وجع الرمد أقراص البزور المسكنة للوجع وهو مؤلف من المدرة للبول والمخدرة.

مثالها بزر الكرفس وأنسيون وبزر البنج وأفيون وسليخة سوداء تتخذ أقراص ويسقى كل يوم غدوة وعشية واحدة فإنه يمنع النوازل ويسكن الوجع ويجلب النوم لي شراب الخشخاش عجيب فاعتمد عليه في الرمد.

المقدمة الثانية من الأخلاط من ربه وقوته قوية فنحن نفصد هذا ونخرج دمه إلى أن يعرض الغشى ثم نكمد عينه بعد ذلك بالماء الحار ثم نستعمل الإكحال المجففة.

هذه المعلومات والوصفات للمعرفة فقط وليست وصفات علاجية، ويجب استشارة الطبيب المعالج قبل تناولها؛ فالكثير من الأعراض قد يتشابه، ولذلك يجب تشخيص الحالات المرضية بدقة.