السبت 14 ربيع الثاني 1448هـ الموافق 26 سبتمبر 2026م 0100 615 8873 العيادة يومياً ٤ – ٦ مساءً · عدا الجمعة

المقالة الأولى الأعضاء الآلمة (3)

الحاوي في الطبالمقالة الأولى الأعضاء الآلمة

الإسكندر قال إذا حدث الفالج في شيءٍ من الأعضاء التي في الوجه أما العين وأما في الأنف وأما اللسان أو الأذن أو شيء مما يلي الوجه فذلك يدعى اللقوة ومعلوم أن ذلك من قبل الدماغ فاقصد بالعلاج إليه فالفالج يكون من بلغمٍ غليظٍ كثير وربّما كان من السوداء وربّما كان من حرارةٍ ويبسٍ لأنه إذا كثرت الحرارة دفعت البلغم فسال إلى الموضع خانق وفي هذا الموضع يسخن وقد يكون الفالج من الامتلاء إذا كثر الدم فإذا علمت أن الفالج منه فابدأ أولا بالفصد وإخراج الدم قليلا قليلا في مراتٍ وبعد ذلك استعمل الأغذية الملطّفة وإذا كان الفالج في أعضاء الرأس فعالج بالغرغرة والعطوس والمضوغ وضع على الرأس الأدوية المحمرة وأجد دلكه.

وهذه شربة صالحة للفالج جداً صبر شحم حنظل أوقية أوقية فربيون نصف أوقية مقل أوقية هذه الشربة تنقّي العصب لا يعد لها شيء الشربة أربع وعشرون قيراطا إلى ست وثلاثين قيراط واسقه من هذه الشربة اثنا عشر قيراطا ودع ثلاثة أيام ثم اسقه منع أربعة وعشرين قيراطا ودع ثلاثة أيام ثم مثل ذلك فإنه يعظم نفعه فأما الكائن من الحرارة واليبس فأعطه ماء الشعير وماء الهندباء والخس ولحوم الدجاج والسمك ونحوها من اللطيفة واسقه من الشراب المائي ولا يكون عتيقا لأن العتيق ضار للعصب وليشربوا الماء البارد في وسط الطعام ولا يسهلوا البتة وأنه يزيدهم جفافا.

وقد رأيت رجلا أصابه فالج من حرٍ كثيرٍ وصومٍ فاسقي أيارج ولقي من ذلك بلاءا شديدا حتى أنه أقعد ثم عولج بالحمام والأشياء المرطّبة والمروخ بالدهن فبرأ.

شرك قال خير ما عولج به المفلوج الاتعاب بالحركة والإكثار من المشي والتجويع فإن ذلك يجلوا البلغم ويكثر المرّة لي معجون جيد لهذه العلل وجٌّ مائة زنجبيل خمسون فلفل ثلاثون عاقرقرجا ثلاثون جندبيدستر عشرون حلتيت خمسة عشر جاوشير خمسة عشر عسل مثل الجميع يؤخذ مثل البندقة.

شمعون ضماد مسخّن للعصب جدا بالغ عند فقد الحسّ شمع ودهن سوسن ينعم خلطه ويطرح عليه جبدبيدستر ومرو ميعة من كل دواءٍ أوقية ويطلى به إذا كان الحسّ باقيا بحاله والحركة ذاهبة البتة فخذ جوز السرو ومرو ابهل ووجّ وقشور الكبر فيطبخ بشراب ويضمد به الخرز الذي منه مخرج ذلك العصب.

قال شمعون شياف نافع للرعشة في اليدين يطبخ الرطبة وتدق حتى تصير مثل المرهم ويضمد به اليدين كل يوم مرتين فإنه يبرؤه البتة.

قال وصبّ في الفالج على المفاصل التي استرخت طبيخ الأشياء القابضة وأدلكها حتى يحمّر وينفع من الفالج الدلك حتى يحمر الأوصال والمسح بدهن القسط والقعود في طبيخ الضبعة العرجاء ويسقى دواء الكبريت بعد الاستفراغ وآخر أمره أن يكون كيّاً دقيقاً بين كل فقرتين.

الاختصارات قال إذا كان الفالج في أعضاء الوجه فاقصد بالعلاج إلى الدماغ فإذا كان في اليد فإلى مخارج العصب إلى اليد ألف 10 وإن كان في الرجل فإلى مخارج العصب إليه واقصد بعد الاستفراغ وتلطيف الغذاء إلى تكميد الموضع باليابس لينحلّ البلغم اللزج الذي في أصول العصب وأدهنه بعد الكماد بدهن القسط ونحوه وإن كان في الأسافل فاحقنه بحقنٍ حارة فيها صموغ حارّة ولا تدع استفراغه بالقيىء كل قليلٍ وإذا أمكن فليكن أول علاجك الفصد كما فعل حذّاق الأطباء فإنك تخفّف بذلك عن جملة البدن والحمى دواء عجيب له لأنها تسخّن وتذهب البلغم لي أبلغ علاجه الجوع والاستفراغ والسهر والحركة.

السادسة من مسائل أبيذيميا قال لا علاج أبلغ للخدر ولمن أشرف على الاسترخاء من الحركة الدائمة لذللك العضو فإنه يعيده إلى حاله.

أريباسيس وقال السكيت أدهن بدنه بدهنٍ حارٍ قد فتق فيه كبريت وصب على رأسه دهن ورد قد طبخ فيه عاقرقرحا وشمّه جندبيدستر وجتوشير وقنّه واسعط منه وافتح فاه وقيّئه بريشةٍ ليخرج الفضل إن كان في معدته وامسح معدته بالأشياء التي تخرج الرياح فإن لم يقيئ بهذه فيحقن حادّة ويفصد ويعالج الرأس بعد ذلك بما يشم ويعطّس.

قال وللفالج اسقه مثقال أريارج ثم زده مثقالا في كل خمسة أيام إلى أن يبلغ خمس مثاقيل وانظر ما يكون من العلّة وإذا كان الاسترخاء في أعضاء الوجه فاقصد للغرور والعطوس وضع الأدوية المحمرّة على الرأس وإن كان في الأعضاء السفلية المسخّنة على الخرز ومخارج العصب إلى ذلك العضو.

الساهر لا يسقى المفلوج شيئاً من الأدوية القوية إلى اليوم الرابع أو السابع إن كانت العلة ضعيفةً وأما إن كانت قويةً فإلى الرابع عشرة لأني رئيت سقي الأدوية في أول العلة كثير ما يزيد بها واقتصر على أن تعطي في كل يوم وزن عشرة ردهم جلنجبين عسلٍ بماءٍ حارٍ ودانقين مثل الترياق بالأيارج ويغرغر وإذا كان بعد الرابع عشر سقي حب الشيطرج ويسعط بالسعوطات الموافقة ثم سقي بدهن الخروع بماء الأصول والأيارجات الكبار وحقّن ودبّر بجميع التدبير الموافق.

اشليمن قال أنفع شيءٍ إلى الفالج أن يسقى كل يوم مثقال أيارج فيقرا مع نصف مثقال فلفل بلا عسل ليطول لبثه في البطن ولا يخرج بسرعةٍ فيعمل عملاً جيّدا ويبيت بالليل على جندبادستر ألف 10 وفلفل مثقال بالسوية وضع على رؤوس عضل العضو بمحاجم بلا شرطٍ فإن ذلك يسخّن العضل ويعيد إليها حركتها واسقه مثقالا أو درهم زراوند طويل مع نصف درهم فلفلٍ كل يومٍ ومرة ينتقل كل يوم دائما بحبّ الصنوبر الكبار فإن له خاصية وضع المحمر على مخارج العصب.

التذكرة قال اسقه للرعشة درهم جندبيدستر على الريق.

ابن ماسويه قال ينفع من أوجاع العصب أن يسقى مثقال قنطوريون دقيق ونصف درهم جندبيدستر ونصف درهم عاقرقرحا ودرهم قردمانا وأوقيتين ماء السداب..

تيازوق قال ينفق من استرخاء الأعضاء أن يطبخ الفوّة طبخاشديدا ويصبّ على الأعضاء.

ابن سرابيون قال علاج الاختلاج كعلاج الرعشة والرعشة تحدث لضعف قوة العصب كما تحدث في المشايخ والذين يشربون الثلج كثيرا ويفرطون في النبيذ عالجهم بحبّ المنتن والشيطرج وادهن العضو بدهن السداب ودهن القسط ودهن قثاء الحمار ودهن الجندبيدستر والفربيون فإذا كان عن شرب الشراب فامنع منه وضع على الرأس خلاّ ودهن الورد والآس والذي يشرب الماء البارد فليدم الحمام قال لا يستعمل في ابتداء الفالج الإسهال القوية بل الحقن وشرب الفيقرا المعجون بالعسل ويديمون الأدوية الشديدة الأسخان مثل الترياق والمثروديطوس بطبيخ النانخواه والمصطكي والقردمانا وبزر السداب افعل ذلك اسبوعا فإذا مضى اسبوع فأعط حبَ الشيطرج وحب النجاح والمنتن وغرغرهم فإذا مضى الرابع عشر سقي دهن الخروع والكلكلانج بماء الأصول الكبير وهذه صفته.

أصلين وشويلا عشرة عشرة أصل اذخر كركرهن سبعة سبعة بزر الرازيانج وبزر الكرفس وأنيسون ونانخواه وشونيز وقنطوريون دقيق وعاقرقرحا وزنجبيل ثلاثة ثلاثة قسط زراوند ووجّ أربعة أربعة وبزر السداب وشيطرج هندي خمسة خمسة جندبيدستر درهمين يطبخ بأربعة أرطال ماءٍ إلى أن يبقى رطل ونصف ويصفى ويسقى منه كل يوم ثلاث رطل بدهن الفيفلا أو بدهن الككلانج وليستعملوا في الأيام حقنةً حادةً كي يجذب المادّة إلى اسفل فإذا طالت العلّة فاسق الأيارجات الكبار وادهن خرز الصلب ورؤوس العضل المسترخية بدهن القسط قد فتق فيه جندبيدستر وفربيون وعاقر قرحا قد أجيد سحقها.

والغذاء عصافير وماء حمّص برغوة الخردل والشراب العتيق والخنديقون وماء العسل بالأفاويه فإذا بلغ الانحطاط فاستعمل القيء مراتٍ كثيرةٍ وبالجملة فليقلّوا الشراب ويلطّفوا التدبير ويحتقنوا.

والسكتة إما أن لا تبرأ بأن تؤل إلى الفالج فإذا كان معه غطيط فإنه صعب وإذا تنفس بلا غطيط فأمره أسهل فإذا كانت العلة صعبةً والنفس عسرا جدّا فلا تعالج بالمسهلة واحقنهم بالحقن الحادّة وافتح أفواههم وأدخل بعد ذلك الترياق والانقرويا ثلاثة مثاقيل بماء العسل ويلعقوا العسل مراتٍ كثيرةٍ فإنه صالح جداً أو أقم فوق رؤوسهم طابقا محميّا وكمّدها بقرنفل وهال وبسباسة قد أسخنت فهذا علاجهم إلى الرابع عشر فإن جاوزه فخذ في تدبير الفالج غير أن العطوس والغرور هاهنا أوجب.

هذه صفة دهن القسط عجيب لاسترخاء المفاصل والخدر والرعشة ابهل وراسن ووجّ واذخر جزء وقسط ثلاثة أجزاء يطبخ بالماء حتى يحمي الماء ثم يصبّ ذلك الماء على الدهن ويطبخ بثلثه ثم يفتق أمثاله فيه جندبيدستر ويرفع.

حبيش من الأقرابادين الكبير حبّ مرتضى جيد للفالج أيارج عشرة قنطاريون ثلاثة شحم حنظل درهمان جندبيدستر درهم الشربة درهمان.

حب خاص بالرعشة عجيب عاقرقرحا ثلاثة دراهم جندبيدستر ثلاثة دراهم شحم الحنظل درهمان قثار الحمار درهمان أيارج خمسة دراهم الشربة مثقال.

العلل والأعراض قال أجود العصب واقواه أجفّه فلا يزال يزداد جودة ما جف حتى يبلغ أن يتشنج لي رأيت ضعاف الأعصاب أصحاب الأمزاج الرطبة.

من تقدمة المعرفة والانذار ابقراط قال استمساك الصوت مع الاسترخاء ردي من اختلج جسده ألف 11 كله فإنه يسكت ويموت من فلج بعض أعضائه فما دام لم يدّق دقّة شديدة فإنه يبرؤ لي على ما رأيت من اسكت فازبد لم يتخلص وقد قرن في كتاب الفصول هذا الفصل الذي يقول السكتة الصعبة بهذا العضل من اختنق فازبد لم يعش فالحال فيه عندي في السكتة كذلك وينبغي أن ينظر في كثرة الزبد وقلته وطول مدته فإنه إذا كان قليلا أمكن أن يتخلص كما أنه قد يتخلص المخنوق إذا كان إنما أزبد قليلا.

وقد قال جالينوس أن السكتة قد تكون من ورم في الدماغ فينبغي أن يطلب علامته فإنه عندي أشرف وأصعب وأحسب أن علامته أن لا تكون بغتة ويكون قبله شيء من علامات قرانيطس وينبغي أن ينظر أين قال جالينوس ذلك ويحرّر إن شاء الله.

الثالثة من الفصول قال السكتة تحدث إذا امتلاً الدماغ من البلغم حتى يغمره.

أريباسيس مسوح جيّد للفالج ونحوه جبدبيدستر وقنّة وفلفل أبيض وفربيون وجاوشير وبورق وعاقر قرحا وقسط وزنجبيل دفلى يلبس وتفسيا وكبريت وخردل وشمع وزيت عتيق قال قد برأ علته خلق كثير.

جورجس اعتمد في الفالج على النفض كل أسبوع بالقوقايا وحوارش البلادر كل يوم وايارج ترمس فيكون هذا للنفض وذاك لتبديل المزاج فإنك لا تلبث الأمديدة حتى يصلح مع المسح من كتاب أصناف الحميات المقالة الثانية قال من أصناف الرمد منها ما ينوب غبا ومنها ما ينوب كل يوم قال وهذا الرمد يكون من فضول تنصب العين من أعضاء أقوى منها ويلزم الأدوار لتساوي عللها وقد داويتها مرات بخلاف الكحالين الذين يكدون العين باطلا بما يعالجونها به وأما نحن فربما داويناها بالحمام وربما داويناها بالإسهال وربما داويناها بالشراب الصرف نسقيهم وربما داويناها بالفصد والحقنة ونبرأ ولا نحتاج إلى كحل وربما احتجنا إلى شيء يسير لي كان في خلال كلام جالينوس أن الرمد يكون من فضل أغذية الأعضاء التي فوق العين وإذا كان كذلك فالإمساك عن الغذاء ثم دخول الحمام يبلغ ما يريد لان فضول الباعث تقل ما قد جرى إلى العين وتنحل قال وكل مادة تنصب إلى العين فإنما تنحدر من الرأس.

هذه المعلومات والوصفات للمعرفة فقط وليست وصفات علاجية، ويجب استشارة الطبيب المعالج قبل تناولها؛ فالكثير من الأعراض قد يتشابه، ولذلك يجب تشخيص الحالات المرضية بدقة.