المقالة السادسة من الفصول من كان به وجع في رأسه من قبل ورم دموي أو رطوبات غير نضيجة مجتمعة في الرأس فإنه إن سأل من أذنيه أو منخريه دم أو مدة أو ماء وسكن ذلك الوجع وانقضى أمره ومن كان صداعه من قبل ألف 74 ريح غليظة أو كثرة الدم أو من أجل مرة صفراء يلذع الرأس أو من مزاج بارد فيرؤه يكون من أسباب أخر من الكيموس وقد يتولد الصداع في قوم من شرب الماء وخاصة إذا كان ماءا رديا لأن هذا الماء يجمد قوة المعدة ويصب إليها صديدا من الكبد والخمر الأبيض اليسير القبض يسكن هذا الصداع والذي يكون أيضا بخلط ردي ليس بحار في المعدة لأنه يعدله ثم بعد ذلك يسهله ويخرجه.
في الترياق إلى قيصر أن الأفيون يخلص من الصداع الردي العتيق الذي مع سهر شديد من الفصد من اليد أولاً ثم من جهة الضد في الرأس فاستعمل في الثقل والوجع في مقدم الرأس المحجمة على الفأس والثقل والوجع في القفا افصد عرق الجبهة فإن كان في الرأس كله فاستعمل الفصد أولاً من اليد فإذا أزمن فمن الرأس نفسه فاستفرغ الدم إن قدرت من الموضع الذي فيه الوجع نفسه قال ولا تعلق المحاجم على الرأس إلا على البدن مستفرغ نقي.
الثالثة من أبيذيميا قال الصداع الذي ليس من شرب الشراب ولا حمى ولا علة راتبة في الرأس مثل المعروف بالبيضة ونحوها فمتى عرض صداع لمن هو سائر أحواله صحيح فينبغي أن يأكل خبزاً مبلولاً بشراب قد مزج مزاجاً معتدلاً لأن هذا الصداع يكون في أكثر الأمر من فضول حارة مجتمعة في المعدة فإذا وردت على المعدة وفيها طعام مسخن محمود الغذا عدل تلك الفضول.
أبيذيميا الأولى من تفسير قال قد يكون الصداع عن ورم في الرحم والنفساء ويكون في النيافوخ. أبيذيميا السادسة من السادسة قال العطاس يشفي الصداع الكائن من ريح غليظة.
اليهودي قال الذين حس نبضهم شديد يلقون من الصداع كما أن الذين حس فم معدهم شديد يلقون أوجاع فم المعدة قال وأنا أعالج الصداع المسمى البيضة بلب الصبر والمصطكى يديمه واسعطه بأقراص الكوكب وعالجه بالفلونيا أيضاً أسعطه به فيسكن وإن كانت مع حرارة سقيت صاحبه لب خيارشنبر ودهن لوز أياماً صالحة يديم عليه وإن كان مع برد سقيته دهن الخروع وأطله وأطلب له النوم ولهضم الطعام الجيد القليل إذا دام الصداع من حمرة العين ونخس ووجع ألف 75 فسل شرياني الأصداغ.
اليهودي قال إنما يعظم الرأس ويستطيل ويتعوج شؤونه من ريح غليظة تولدت عن رطوبة الطبري من تعاهد شم المرزنجوش وتنشق دهنه لم يصبه صداع لي يعني الغليظ الريحي قال ومداد الكتاب يطلى على الشق الذي فيه الشقيقة فإنه عجيب النفع وإذا بلغ الوجع إلى قعر العين فالعلة داخل القحف ويحتاج إلى الإسهال.
الطبري قال إذا اشتد الصداع في الحميات فشد الأطراف والانثيين شداً شديداً ثم ضعها بعد الحل في الماء الحار فإنه ينزل الحرارة من الرأس والثقل إن كان فيه قال وكما يعظم نفعه للصداع الماء الحار على الأطراف والأغذية الخفيفة.
أهرن نظر في الاستدلال على تعرف السبب سبب الصداع إلى مزاج الدماغ والتدبير المقدم والتسبب منه دليلاً قال وإذا كان الوجع تحت القحف فإنه يصل إلى أصل العين لأن طبقات العين بعضها من هذا الفضاء.
قال والصداع المسمى بيضة تعم الرأس كله ويبلغ الوجع إلى أصل العين وتحدث الظلمة ويشتد الوجع وعلاجه الإسهال بحب الصبر يتعاهد كل ثلاث ليال مرة من أول الليل ومرة في وسط وبقوقايا ثم اسقه طبيخ الخيار شنبر أربع مثاقيل مع مثقالين دهن الخروع واسعط بالفلونيا وبأقراص الكوكب عند شدة الوجع بلبن جارية وأعطهم منه أيضاً السمسم واسعطهم بالمسك والصبر والسكر والكافور ونحوها مما يقوي الرأس بعد الإسهال ويجعل طعامه مالا بخار فيه بتة كالعدس ودهن لوز حلو ونحوها من الأشياء الباردة ومرق القرع والسرمق لئلا تكون له بخارات وتعطيهم الرمان والسفرجل والتفاح وتحقنهم بحقن حارة وتنطل رؤوسهم بالنطول المقوى ويطلى من الصدغ إلى الصدغ بالقابض البارد والمنضجه مثل الأفيون ودم الأخوين وزعفران ومر وصمغ عربي يطلى به.
قال وقد يعرض صداع من شدة حس الإنسان وتكمس ذلك بتخدير الحس واجتلاب النوم قال لا شيء أسكن للصداع من السعوط بلبن ودهن بنفسج مبردين على الثلج وسقى الماء البارد والوضع على الرأس من الأشياء الباردة ويكون في موضع بارد جداً.
والصداع البارد إذا لم يكن معه حمى فاسقه شراباً عتيقاً قد مزج بطبيخ البزور فإنه نافع والشراب العتيق وحده نافع لهم قال وقد يكون الصداع أيضاً من استفراغ البدن أما من الدم كما يهيج النساء ألف 75 من الولادة إذا كثر خروج الدم منهن وعلاجه السعوط والتخبيص على الرأس بالأشياء الباردة المرطبة كلحوم الحملان والجداء شواء وصفرة البيض ونحوها من الأغذية والصداع الكائن من المعدة بخفة المعدة ويشتد ثقله وفساد الطعام فيه ويبدؤ في علاجه بالقيء ثم الإسهال ويطعم الأطعمة السريعة الهضم ويقوى الرأس بالضماد للعلة إن كان في المعدة بلغم المتخذ من النصوح وماء الرياحين الطيبة إن كان ما في المعدة بلغم فحارة وإلا فباردة وتحميه الأطعمة المبخرة إلى الرأس وتجعلها كائناً ملينة للبطن وإن كان في المعدة بلغم جعلناها حارة وإلا فباردة مثل القرع والسرمق والماش ويتعاهد الذين في معدهم صفراء بأيارج فيقرأ الذين فيهم بلغم بالكموني ونحوه وإذا نقيت المعدة أعطيناهم بعد ذلك أطعمة مقوية للمعدة لئلا يقبل ما ينصب إليها ويعرف علامة ذلك من باب المعدة.
الصداع العتيق علاج العتيق اللازم قال بولس هذه في الجملة تعرض من البرودة والأخلاط الغليظة فابدأ حلق الرأس ثم خذ مثقالين فربيون ومثقالين بورق أحمر ومثقالين سداب بري ومثقال بزر الحمل ومثقالين خردل يدق الجميع ويرق بماء المرزنجوش ويطلى به الرأس فاترا وتأمره بالحجامة في رأسه وتحقنه بالحقن الحادة وتقطع منهم شرياني الصدغين وتسلهما وتضع المحجمة على النقرة والسعوط بالأشياء الحارة الحريفة وافعل ذلك بعقل لا تقدم على الشبان والمحرورين فيكون العطوس بالأدوية التي تطرد الرياح جدا كالجندبادستر والجاوشير والسكبينج والشونيز ونحوهما مما يطرد الرياح ويفتح السدد التي في الرأس والمسك يدخل في هذه السعوطات لأنه يسخن ويقوي الرأس والحرمل والعاقرقرحا وماء المزنجوش وجميع مرارة الطير والسعوطات التي تدخل في باب اللقوة والفالج والغراغر المقوية.
أهرن قال الرأس يعظم من ريح ورطوبة غليظة ويرتبك المواضع وعلاجه علاج التشنج.
اختيارات الكندي سعوط الصبي إذا كبر راسه جيد بالغ مجرب يؤخذ مرارة كركي ومرارة نسر ومرارة شبوط وجندبادستر وعيدان الخز أو بسباسة وزعفران جزء جزء سكر طبرزد وجزءان ينخل بالحرير ويعجن بماء البزر قطونا الرطبة وجعل حبا ألف 76 مثل العدس ويجفف في الظل ويسعط في الشهر ثلاثة أيام كل يوم حبة بماء بارد ويقدر راسه بخيط من يوم ينقص الهلال ويوم يهل قدره فإنه يكون قد نقص ثم اسعطه أيضا مرات على ما وصفت فإنه يعود إلى حاله وأيضا يؤخذ مرارة ذئب ومرارة كركي ومسك وعود هندي وسكر طبرزد بالسوية يسعط بمثل العدسة بلبن الجارية.
ضماد لذلك يسحق الحرف ويضرب بالماء ويطلى به خرقة ويضمد به الرأس أو حيث كان الورم أو الزيادة في الرأس فإنه نافع جدا. بولس الصداع الكائن من الحر والبرد الشديد فأما الذي عن يبس فأقل وجعا فأما عن رطوية فلا يكون صداع إلا أن تكون معه مادة.
بولس الذين يصدعون من حرارة بلا مادة حادة رؤوسهم إذا لمست حارة يابسة وأعينهم حمر ويحبون الأشياء الباردة وينتفعون بها فعالج هؤلاء بخل الخمر ودهن ورد والبادروج يسحق ودهن ورد ويطلى عليه واعرف التدبير المتقدم وجميع الدلائل ثم عالج وينفع أصحاب الصداع البارد دهن السداب والحمام الحار والتكميد إذا لم يكن امتلاء في البدن ولا مادة تجيء إلى الرأس وإنما هي كيفية باردة فليؤخذ فربيون حديث وزبل الحمام وفلفل بالسوية يلطخ بالخل الثقيف وإذا كان الصداع من مادة وكانت من مدة الصفراء فإسهلها ثم استعمل الحمام والملطفات وإن اضطررت في حاله فاطل بالمخدرة واسعطه بها عند شدة الوجع وينفع الصداع الحاد شرب الخمر الرقيق ممزوجا بالماء فإنه يسكن سوء المزاج الحار من الرأس وأما الكائن عن ضربة فإن كانت ضربة صعبة فافصدهم على المكان ثم ضع عليه ما يرخى قليلا ليسكن الوجع مثل دهن شيرج قد شرب بصوف وامنعهم الخمار والشراب البتة وبالجملة هذه تدبير من به ورم حار وأسهله.
قال الصداع الكائن عن برد لا يكون أصحابه مهزولي الوجوه بل سمان الوجوه ولا حاري ملمس الرأس والوجه قال والذين يصدعون من امتلاء أفصدعهم أولا ثن أفصد منهم العرق الذي في الأنف وإذا كانت الكثرة من أحلاط بلغمية فاسلهلم ثم عطسهم ألف 76 مما يجفف الرأس ويفرغ تلك الرطوبات مثل قثاء الحمار وشحم الخنطل والشونيز ونحوها واحقنهم بحقن قوية فأنه نافع في الصداع وإذا أزمن الوجع فاستعمل الأدوية المحمرة وإذا أشتد الرجع فالمخدرة وأن دام الوجع ورأيت مع ذلك ضربانا شديدا وحس الحرارة وحدست أن ذلك لدم يرتقي في الشرايين فاقطع الشريان الذي الأذن أعني أفصده.
الإسكندر قال أكثر ما يكون الصداع من الحرارة فأما الذي يكون من اليبوسة فليس شديدا مثل الذي يكون من الحرارة ومن كان مزاجه رطبا فلا يصيبه صداع ألا أن يغلب مع ذلك حرارة قوية أو برودة.
الصداع الحار ملمس الرأس والوجه فيه حارا والعين حمراء ويشتاق إلى الماء البارد وينفع به إذا رش عليه قال واعتمد في علاجه على خل الخمر ودهن الورد فإنه نافع جدا وأن كانت الحرارة أشد فاخلط فيه وعالج بعده بعصارة البقول الباردة كحي العلم وماء القرع ونحوها وأن كان السهر استعمل المخدرة وإذا وجد في الرأس ثقلا فليوضع المحاجم على قفاه حتى ينجذب الداء إلى أسفل قال وينفع جدا أن يأكل الهندباء بالخل يسقون خلا وماءا فإنه نافع لمن به حرارة دائمة لابثة.
قال وقد يكون الصداع من حرارة الكبد فتهيج منه بخارات حارة إلى الرأس كل يوم وعلاج ذلك أن يطعم صاحبه كل يوم قبل هيجانه خبزا مبلولا بخل قليل وماء فأن ذلك يمنع البخار أو يأخذ تفاحا أو سفرجلا أو بعض الفواكه فأن لم يقدر على ذلك فليشرب ماءا مبردا وكذلك يعالج من كان به ذلك من حرارة به ذلك من حرارة معدته أو طحاله فإما الصداع الذي من غلظ فإنه يكون في الأبدان البلغمية الآبارية الرصاصية اللون فعالجه بدهن البلسان والسداب والأدويه المحمرة بالغراغر الجاذبة للبلغم وبالحمام والشراب والقيء بالفجل فإن ذلك نافع وأن كان البلغم قليلا لم يحتج إلى هذا العلاج وكفاه أقله.
طلاء جيد فلفل أبيض ونصف ومن أثقال دهن الزعفران مثقال ونصف فربيون حديث مثقال ذبل الحمام مثقالان يجمع الجميع بخل حاذق ما كيفيه بعد جودة السحق ثم أدلك الجانب الذي يوجعه حتى يحمر ويسخن.
قال وعلاج الذي من الصفراء بشرب السقمونيا والأغذية الباردة الرطبة والحمامات العذبة ألف 7 وأما البلغم فايارج شحم الحنظل والأشياء الملطفة المرققة.
قال وإذا كان مع الصداع رعشة فاعلم أن في الدماغ ورما قال وأما الصداع الكائن من اليبس فاجهد أ ينام ويرطب مزاجه قال وقد يقلع الشقيقة والصداع البارد الدائم أكل الثوم.
قال وهذا الحب عجيب للشقيقة والصداع وجميع الأدواء الباردة المزمنة في الرأس كالصرع والدوار عجيب لا عديل له يؤخذ صبر أوقية فربيون نصف أوقية حنطل سقمونيا أوقية نطرون نصف أوقية مقل أوقية قشور الخربق الأسود أوقية يعجن بعصارة الكرنب الشربة مثقال ونصف أوقية قال ومما يعظم نفعه للشقيقة التي من الصفراء أن يطعم باكرا خبزا وخلا وماءا ويستعمل الحمام ومايخرج الصفراء. شرك الهندي قال قد يكون الصداع من دود في الرأس وونتن رايحة ويشتد وجعه إذا حرك رأسه قال وعلاجه أن يعطس ويسعط بما يقتل الديدان لي هذا بعيد أن يكون.
مجهول للرواسي ولفتح الشؤون عجيب في ذلك يؤخذ العروق الصفر فينعم سحقا جدا ويعجن بدهن اللوز المر ويطلى باطلية ويبخر بالعروق ثم يؤخذ أيضا فيعجن بالدهن ويطلى به فإنه يبرؤ في مرتين أو ثلاثة.
قال وللصداع الحار يؤخذ عنب الثعلب بورقه وعيد انه الدقاق وعنبه فيعصر ويقطر في الأنف ثلاث قطرات فإنه يبرؤه إن شاء الله تعالى.
قال أبو بكر دواء للشقيقة على ما رأيته يؤخذ أفيون وقشور أصل اليبروج وورد النيلوفر وكافور يجفف ويجعل أشيافا ويحل منها واحد بماء الورد ويقطر في الأنف لي أعتصر النيلوفر وتجفف عصارته وأرفعه عندك ثم قطر منه في الأنف وينفع من الصداع أن يتحسى بعد شمعون قال إذا أحس المصدوع بثقل وامتلاء فال شيء أصلح من أن تفصده من الأنف من جانبيه وأخرج منه دما كثيرا وأفصد عروق الصدغين وأسهل بطنه وضع على رأسه خلا ودهن ورد.
قال ومن الأطلية للشقيقة الزعفران والعفص يجعل منهما ضماد.
قال وينفع من الصداع العتيق ان يأخذ ورق الفنجنكشت فاعصره واسعطه ألف 77.
الثالثة من مسائل أبيذيميا الصداع العارض للأصحاء يكون في أكثر الأمر من أخلاط لذاعة في فم المعدة ويسكن بتناول خبز حار مبلول بشراب ممزوج وينفع صب الماء الحار على الرأس من أصابه احتراق في رأسه من حر الشمس متى أحس فيه بوجع أو ثقل فليصب على رأسه إلى أن يفرق القدمان بكثرة.
أريباسوس ينفع من الشقيقة أن يقطر في الأذن دهن فاتر قد فتق في الرطل منه نصف أوقية من الفربيون.
قال من يتزعزع دماغه يسقى أسطوخودس بماء أو شراب العسل فإنه يتخلص من هذه العلة.
أغلوقن قال متى شكى إنسان صداعا ثم كان به كرب وغثي ونخس في الفؤاد فمره بالقيء فإنه يتقيأ أما مرارا وأما بلغما وأما الأمرين جميعا وان لم يحس في معدته بعارض فانظر هل الوجع من امتلاء أو سدة أو ورم في بعض المواضع فسل هل يجد الوجع في الرأس كله على نحو واحد أو هو في بعض المواضع أشد شوكة ثم هل الوجع مع ثقل أو مع تمدد فإنه أن كان مع تمدد وثقل دل على امتلاء وأن كان مع لذع دل على بخارات حارة وأخلاط حادة والضربان يدل على ورم حار والتمدد إذا لم يكن معه ثقل ولا ضربان فإنه يدل على كثرة رياح نافخة وان كان مع ضربان فإنه يدل على ورم حار في جرم من جنس الأغشية وإن كان علة الرأس بخارات فانظر هل السبب في ذلك فرط الحمى أنها بحرارتها أذابت الأخلاط فارتفعت إلى الرأس وإنما السبب ضعف الرأس أو السبب امتلاء غالب في البدن كله فإنه متى كان الصداع إنما حدث عن امتلاء في البدن كله فليس بغير مداواته فاستفراغ البدن كله فأما الصداع العارض بسبب ضعف الرأس فالوجه في علاجه أن يجتذب المواد إلى ضد الجهة التي مالت إليها أعني من الرأس إلى جميع النواحي وذلك يكون بالحقن الحادة والإسهال والفصد وشد الأعضاء السفلية ودلكها ووضع الدافعة على الرأس ثم بعد ذلك ما شأنه التحليل والاستفراغ ففي أول الأمر دهن الورد والخل ونحو ذلك مبردة وفي آخر الأمر دهن مطبوخ بالشبت والنمام يصب عليه فاترا فإن أنحل ذلك وألا فاستعمل العطوس والغرور وان افراط فادخله الحمام وأدلك رأسه بالنطرون والبورق والخل والخردل فهذا علاج ضعف الرأس.
