الأحد 15 ربيع الثاني 1448هـ الموافق 27 سبتمبر 2026م 0100 615 8873 العيادة يومياً عدا الجمعة ٤ – ٦ مساءً · السبت، الإثنين والأربعاء ١١ صباحاً – ٤ مساءً

الباب الثامن التشنج والتمدد والكزاز (2)

الحاوي في الطبالمقالة: الثالثة من الأعضاء الآلمة الصرع تشنج

الاختصارات قال قد يحدث بالصبيان تشنج يابس ويسميه العامة ألف 52 أم الصبيان فأجلسهم في آبزن دهن بنفسج فاتر فأجلب على رؤوسهم بالبنفسج واللبن ولطخهم بالشمع والدهن ولعاب بزر قطونا وأوجرهم ماء الشعير واللعابات وأن يبست الطبيعة فحملهم شياقة ولا تعرض لا طلاقه بمسهل البتة.

وأما الذي من الرطوبة فأسقه الثليثا والترياق وعطسه وأجلسه في طبيخ ورق الغار والبرنجاسف وورق الأترج والسعد وقصب الذريرة واستفرغه بالمسهلات القوية ثم أمرخه بدهن القسط فإنه أحضرها نفعاً ويدهن الجندبادستر والفربيون والعاقر قرحاً والخردل وكمده بالكمادات اليابسة على مخارج العصب كالملح والحرمل وأسعط بالمرارات بالملح والخردل وبخره بالميعة والسندروس.

الأولى من مسائل ابيذيميا التشنج سريع إلى الصبيان وهو فيهم أقل مكروهاً لأنه لضعف عصبهم يسرع إليهم من أدنى سبب ولذلك يكون خوفه فيهم أقل وليس كل تشنج يكون من يبس لأنه قد يمكن أن تذيب الحمى الرطوبات فيحدث لذلك كزاز رطب لكن الذي يكون بعد الحمى حليق أن يكون من يبس.

الأولى من العلل والأعراض قال وقد يصيب من البرد الشديد تمدد لي هذا هو الكزاز.

سرافيون قال التشنج قد يحدث بالصبيان أكثر وهو فيهم أسهل برء أتاماً وأما من جاوز السبع سنين فإنه لا يتخلص أو يتخلص بعد خطر ويلزم هذا الوجع حمى حادة مطبقة لازمة وسهر ويبس البطن وصفرة اللون وجفاف الفم وجفاف الشفة وأمتداد وأسوداد جلد اللسان فيحمر البول أولاً ثم يبيض لأن الحرارة تصعد إلى الرأس وربما كان برء له وشفاء فأبدأ بالنطول بلبن الأتن والمعز ومرخ خرز الصلب وضع صوفاً منقعاً بلبن ودهن بنفسج على الرأس وأسعطهم بدهن حب القرع الحلو ودهن لوز حلو وإن لم يكن التمدد فادم النطول والآبزن بماء الملينات بورق السمسم والقرع والخطمى والنيلوفروان صعب الأمر فأقعده في آبزن دهن حل فاتر وأسق لعاب بزر قطونا وماء الرمان كل ساعة مع دهن بنفسج وخبص ألف 53 الرأس بالحطمى والبنفسج ودهن حل وأسق ماء الشعير مع قطع القرع وإن لم تكن حمى قوية. ولبن الأتن أأربع أواق مع أوقية دهن لوز حلو وسكرفان بقي في عضو ما بعد سكونه تمدد فأقبل عليه بالمحاجم والشحوم إليه مذابة ودهن نرجس.

قال والتنشج الرطب يحدث ضربة ويسترخي معه الأعضاء فأبدأ في علاجه بالإسهال بالجبوب الحارة المتخذة من الصبر والجندبادستر والفربيون والحليت والجاوشير وأقعدهم بعد في الحمامات الحارة المحللة وأدهنهم بمثل هذا.

يؤخذ شمع أصفر أوقتين زيت ركابي رطل أفربيون حديث أأوقية أدلك به رؤوس العضل المتشنج فإنه نافع جداً فيه وفي الفالج وأستعمل التدبير اللطيف.

الثالثة من الأعضاء الآلمة قال إذا حدث في جميع البدن تشنج فإن جميع الأطباء يقصون ذلك بعلاج الفقارات الأولى التي بعد العنق فإن كان مع ذلك في أعضاء الوجه قصدوا الدماغ.

قال والتشنج يعرض مراراً كثيرة في الشفتين وفي العين جلد الجبهة وفي جملة اللحيتن وفي أصل اللسان ويقصد بعلاجها إلى الدماغ قال ما حدث من التشنج بعقب السهر والاستفراغ والتعب والهم والحمى المحرقة فسببه اليبس وما حدث بعقب التخم والسكر وإسراف في الحمام السابعة من الفصول التشنج بعد الحمى والكي ردئ لأنه يجفف العصب وهو أشر التشنج.

العلامات قال يتقدم الامتداد ثقل البدن وأختلاجه وتصلب ويثقل عليهم الكلام ويجدون نخسا من القفا إلى العصعص ووجع في الفم وعسر في البلع وثقل في اللسان ويحكون فلا يجدون للحكة لذة فإذا بدي الوجع أمندت الرقبة واللحي والعضلات وأحمرار الوجه وثقل اللحي الأسفل وكثرة العرق وبردت الأطراف وارتعشت وفسد النبض والتوي العنق وضاق النفس وسرع فإن عرض أشتداد فاقام العنق فلم يقدر بمثله لا إلى قدام ولا إلى حلف.

روفس في كتابه في الماليخوليا. التشنج الرطب يملأ البطن ريحاً وتكون لذلك علامة رديئة.

وقال في كتابه في التدبير دليل على التشنج المهلك أن ينتفخ معه البطن لي رأيت إمرأة كان فكها الأسفل يصك الأعلى دائماً ويرجع ثم يصك وضطبت عليه ألف 53 بقوة لئلاً يرجع فلم يمكن ذلك وكان بطنها ينتفخ حتى يكاد ينشق أمر عجيب جداً وكان ذلك بدؤ تشنج رطب ثم تم ذلك واحتكت الأسنان ولم تفتح وماتت.

لابن ما سويه في علاج التشنج الرطب أحقنه بالحقن الحادة وأدلك حينئذ حتى يحمر بمناديل ثم أجلسه في طبيخ ورق الغار والشيح والمرزنجوش ثم أدلك الأعضاء المتشنجة بالبورق وتراب الفلفل وبعد أن يحمر جسده أمرخه بدهن القسط ودهن السوسن ولا تقربه بشيء قابض بل جالينوس الأدوية المفردة الجندبادستر أبلغ الأدوية للتشنج الامتلائي بالشراب والمرخ بالزيت العتيق.

الحاتيت يسقي مع فلفل وسداب فينفع من التشنج جداً.

من فصول ابيذيميا عمل حنين قال ليس كل تشنج يعرض بعد الحمى ردئ لكن ما يعرض منه بعد حمى قد طالت مدتها لي أفهم مكان ردئ يابس.

العلل والأعراض قال تقبض الأسنان واشتباك الفك يكون من تشنج في عضل اللحي لي إذا تشنج أنسان وكان يشكو قبل ذلك غثياً وكرباً وعصراً فذلك ضرب من التشنج يحدث عن اشتراك الدماغ مع فم المعدة. ذكره جالينوس في الخامسة من العلل والأعراض طبيخ حب البلسان ينفع من تشنج العصب.

ابقراط في كتاب الحريق الجندبادستر أنفع من جميع الأدوية للتشنج البارد دهن الحنا نافع للتشنج الذي تميل فيه الرقبة وتنقبض وهو الكزاز.

روفس. الماء الكبرتي يلين العصب جداً.

جالينوس ينفع من تشنج العصب وكذلك العاقر قرحاً إذا مرخ به مع زيت الزراوند نافع من الامتلاء.

بولس و جالينوس قالا يقول خصي الثعلب أن سقي شفي من التشنج الكائن من خلف إذا سقي بشراب قابض أسود.

تذكرة عبدوس الكزاز وميل الرقبة يسعط بالميومياي مع دهن السوسن أو النرجس أو دهن الخيري ويمسح الخرز بشحم السلحفاة.

أشلن قال ما حدث من التشنج أبتداًء فهو من الرطوبة وما حدث بعد الحمى أو استفراغ فمن يبس فافصد الذي من رطوبة وأسقه جندبادستر والفلفل ألف 54 اليابس فأستعمل فيه اللعابات والماء الحار والشحوم ودهن الحنا ودهن السوسن إن لم يكن حرارة كثيرة فإنه بليغ التليين وأنطل بالماء الحار دائماً ويمرخ بعده بالدهن لتحفظ عليه الرطوبة.

فيلغريوس قال إذا تشنجت عضلات الصدر أنجذب البدن إلى قدام وإذا تشنجت عضلات الظهر أنجذب إلى خلف وإذا تشنجاً تمددت وانتصبت جداً وهلك صاحبه سريعاً وصاحب التشنج لا يمكنه أن يبلغ شيئاً ويصتك أسنانه ولا شيء أنفع للتشنج الرطب من ماء الحمة فأنه يقلعه أصلاً وأدرار البول والشراب العتيق جداً.

الأعضاء الآلمة التشنج الحادث عن أمتلاً حدوثه دفعة والحادث عن الاستفراغ حدوثه قليل قليل فإذا كان التشنج في البدن كله فالدماغ فيه العلة وإن كان في جميع الجسد خلاً الوجه فمبدؤ النخاع فإن كان في بعض الأعضاء ففي الذي يجيء إليه وإن كان في مقدم البدن ففي العضلات التي من قدام وإن كان من خلف ففي التي من خلف ويحدث من الرطوبة لأن العصب يمتد عرضاً وعن اليبس لأنه يمتد طولاً فهذان يسمياً يسمى التشنج الذي يكون كوناً أولياً وأما الحادث بالعرض فيكون عن حرارة تجفف العصب أو من برد يقبض ويصلب أو من اجتماع رطوبات في الموضع أو من شيء يلذع فيعرض منه شبه العارض في الفواق ويعرض الرطب من كثرة السكر والجماع والامتلاء والراحة واليابس من التعب والإستفراغ والحمى والفرق بين التشنج والصرع أن الصرع يفتر والتشنج لا وليس معه أيضاً ضرر الدهن.

من علامات الموت السريع من عرض له كزاز من ضربة مات إذا كان مع الكزاز مغص وقيء وفواق وذهول عقل مات.

من كتاب أبقراط في حفظ الصحة قال قولاً يجب أنه أن أدخل الصبي والمتهيأ للتشنج اليابس الابزن كل يوم ومرخ بالدهن أمن منه.

النبض الكبير أصحاب التشنج يموتون وأبدانهم بعد حارة أغلوقن إذا كان بالتشنج علة تدعو إلى إخراج الدم فلا يخرج إلا بمقدار حاجة لكن أقل فإن المتشنج يموت في استفراغ البدن. العلل والأعراض التشنج الكائن مع الأورام هو ألف 54 على الأكثر تشنج امتلائي لي على مافي أراء أبقراط التشنج الحادث بعقب الشراب كثيراً ما يحتاج إلى الفصد التمدد هوان يتمدد العضو من الجانبين بالسواء منتصباً ولا يميل بتة.

وقد قال جالينوس في الرابعة من الفصول التمدد يكون فيه العضو غير مائل لا إلى جانب بتة بل متمداً إلى أستواء لي إذا رأيت أنساناً يصيبه عصر وغثني ثم يتشنج فقيئه بماء حار كثيراً فإنه ينقي مرة حادة ويبرؤ وهذا ضرب من التشنج يكون بمشاركة الدماغ لفم المعدة ذكره جالينوس في الخامسة من الأعضاء الآلمة الخامسة من العلل والأعراض قال التشنج الكائن في العلل الأورامية من الإمتلاء والكائن في الحميات المحرقة اليابسة من يبس سمعت أبا محمد يقول ليس كل تشنج يكون في الحميات المحرقة من يبس بل ربما كان من أن الحمى يحدثها إذا كان بعض أخلاط البدن قد فاضت إلى عضو ما وتورم وحدث التشنج والفرق بينهما يكون بأن ينظر فإن كان حال الحمى في إذا بتها للبدن قد بلغ الحد الذي يجوز أن يغلب اليبس على جميع مزاج البدن حتى صار البدن يابسا كله فهو من يبس وإلا فمما وصفنا.

مسيح قال إذا عرض التشنج للصبي بغتة من غير أنحراط بدنه فهو من رطوبة لا محالة ينفع من التشنج ووجع الظهر والمفاصل بسلق شبت كثيراً بالماء والزيت ثم يطبخ فيه ثعلب أوضبع أوجرو الكلاب حتى يتهرأ ثم يصفي ويجلس فيه في اليوم مرتين ويمسح بعد خروجه بشحم حار وحش لطيف مع الأدوية والأدهان الحارة اللطيفة منها دهن الجوز ودهن الغار ودهن السوسن ودهن القسط ودهن السنبل وينفع من التشنج الافتيمون لي رأيت أنساناً أكثر الركض في الشمس والتعب فأصابه تشنج كان منه مسطحاً ممدوداً أياماً ثم مات.

أبقراط في تدبير الأمراض قال إذا بدأ الكزاز أنطبق الفم وتدمع العين ويفتر الطرف ويحمر الوجه ولا ينضم يداً ولا رجلاً ويشتد الوجع وإذا قرب الموت خرج من منخريه بما يسقي وما يتقياً ويقيء شيئاً من بلغم ويهلك إلى الخامس فإن أفلت برأ الزمه المرخ بدهن حار كثير وكمد المواضع الوجعة بماء او دهن في مثانة أذرق فاعد المرخ والتكميد مرات كثيرة.

هذه المعلومات والوصفات للمعرفة فقط وليست وصفات علاجية، ويجب استشارة الطبيب المعالج قبل تناولها؛ فالكثير من الأعراض قد يتشابه، ولذلك يجب تشخيص الحالات المرضية بدقة.