السبت 14 ربيع الثاني 1448هـ الموافق 26 سبتمبر 2026م 0100 615 8873 العيادة يومياً ٤ – ٦ مساءً · عدا الجمعة

حرف الدال: دهن البيض، دهن القمح، دهن الحمص، دهن الشيلم، دهن الأفسنتين، دهن القسط الساذج…

الجامع لمفردات الأدوية والأغذيةحروف المعجم

دهن البيض

وهو أن تأخذ من البيض عشرة وتسلقها ثم تقشرها وتأخذ محها وتجعله في مغرفة جديدة على نار جمر حتى يحترق المح، ويخرج منه دهنه ويصير المح فحمة فترفعه في زجاجة فينفع من أوجاع المقعدة والضربان فيها، وأوجاع الأذن والضرس وينبت شعر اللحية إن أبطأ في الخروج لطوخاً.

دهن القمح

استخراجه أن تأخذ من الحنطة النقية رطلاً وتجعله في زجاجة قد طينت بطين الحكمة وتلف فم الزجاجة بليفة قد صنعت من خيط الصوف الدقيق ليقوم في حلق الزجاجة شيء يخرج فيه ما يقطر من الحنطة، ويمنع من أن يخرج من الزجاجة شيء إذا كبست ويتخذ كانوناً ويثقب وتكبس فيه الزجاجة وتخرج رأسها إلى أسفل ويوضع، بإزاء فم الزجاجة شيء يخرج فيه ما يقطر من الحنطة ويلقى حول الزجاجة سرجيناً يابساً ويشعل فيه النار فإن الدهن يقطر ويرفع ويستعمل في علاج القوابي على ما وصفنا، وقد يصنع على جهة أخرى، وهو أن يؤخذ القمح ويوضع على رخامة وتحمى صفيحة حديد غليظة وتوضع على القمح فإن الدهن يخرج ويجمع برفق.

دهن الحمص

يؤخذ الحمص فيطحن طحناً جريشاً ويجعل في قدر ويربط فمها بخرقة وتؤخذ قدر ثانية فارغة ويكون فمها أوسع من الذي فيها الحمص ثم تكب على الذي فيها الحمص ليقع فمها داخل فم هذا القدر الفارغة وبطينا جميعاً وتحفر حفرة تدخل الفارغة فيها وتبقى الملأى بالحمص خارجاً وتجعل على نار لينة حتى يعرق الحمص ويخرج دهنه ويسيل في القدر الفارغ.

دهن الشيلم

استخراجه على حسب استخراج دهن القمح سواء وهو حار ينفع من القوابي فوق دهن القمح بكثير.

دهن الأفسنتين

يؤخذ من فقاحه غير متناه وهو أخضر رطل ويلقى عليه أربعة أرطال من الزيت الركابي ويعلق في الشمس أربعين يوماً ثم يصفى فيرفع، وإن شئت صنعته في السمسم على ما تقدم في سائر الأدهان، وهذا الدهن من الأدهان التي تنفع ظاهر البدن وباطنه إن شرب نفع من سدد الكبد وينفع من اليرقان ويدر الطمث ويقوي المعدة الضعيفة، وإذا قطر منه في الأذن قتل الدود المتولد فيها، وإذا شرب منه مقدار صالح قتل الدود والحيات في البطن، وقد ينفع من السكر إذا أخذ قبل الشراب، وإذا عمل منه قيروطي وحمل على المعدة الضعيفة قواها، وإن حمل على العين الوجعة نفعها ونفع من أكل الفطر القتال، وإذا شرب مع السكنجبين العسلي كان لتفتيح سدد الكبد والطحال أقوى.

دهن القسط الساذج

يؤخذ من القسط الهندي ثلاثون درهماً ثم تدق دقاً جريشاً وتنقع قي شراب ريحاني يوماً وليلة ثم يصب عليه من الزيت الركابي أربعة أرطال ويطبخ بنار لينة حتى تذهب رطوبة الشراب، ثم يستعمل عند الحاجة إليه، ومنافعه: إذا شرب أو دهن به البدن نفع من برد المعدة والكبد والنافض الكائن في نوائب الحميات ويحسن الشعر وينفع من جملة الأمراض الباردة.

دهن العاقر قرحا

يؤخذ من العاقر قرحا ثلاثون درهماً ويفعل به كما فعل بالقسط، وهذا الدهن يقوي المعدة وينفع الأعضاء التي يغلب عليها البرد، وينفع من الفالج واسترخاء العصب وسائر الجسد وبطلان الحركة العارضة من غلبة البرد على الأعضاء، وإذا دهن به الظهر والقفا قتل أثوار الحميات ذات النوائب ونفع من النافض، وإذا مسح به البدن كله أدر العرق ونفع من الضريان والخدر وجلب إلى العضو حرارة، وإن قطر منه في أنف المصروع نفعه وينفع من الشقيقة الباردة والصداع البارد.

دهن الحميات

ينفع من القوابي واسترخاء السفل إذا طلي به بريشة ولا يصلح للشراب البتة، وإذا غمر به الرأس أنبت فيه الشعر وطوله وغزره وحسنه ويداوى به سائر انتثار الشعر، وصنعته: شيرج أربعه أرطال ونصف وجعل في قدر نحاس وتصير فيها من الحبات السود ما بين الخمسين إلى العشرين، ويسد رأس القدر ويطبخ بنار لينة حتى يتهرى وينزل عن النار ويبرد قليلاً ويفتح رأس القدر ويحذر من بخارها وينزل حتى يبرد ويصفى وقد يطبخ بزيت أيضاً.

دهن العقارب

ابن سينا: طلاؤه وزرقه بالزراقة في حصاة المثانة مجرب. غيره: نافع من وجع الآذان جداً، ويبرىء من الصمم ويكتحل به الأعمش وهو له جيد، وينفع من ريح الخصيتين وعمله أن يوضع زيت خالص في قارورة وتوضع فيه عقارب بالحناء ويوضع في الشمس الحارة ثلاثة أسابيع في الصيف، وهو ينفع من البواسير إذا دهنت به.

دهن الجل

بالجيم وهو دهن الورد بالفارسية وقد تقدم ذكره.

دهن الحل

بالحاء المهملة وهو دهن السمسم الذي لم ينزع عنه قشره عن مسيح، وسيأتي ذكره ودهنه في حرف السين المهملة.

دهن عسلي

هو الأومالي باليونانية وهو عسل داود عليه السلام وهو دهن الشجرة التدمرية، وقد ذكرته في حرف الألف التي بعدها لام.

دهمت

وهو حب الغار بالفارسية وسنذكر الغار في حرف الغين المعجمة.

دهنج

كتاب الأحجار: هو حجر أخضر في لون الزبرجد يوجد في معادن النحاس كما يوجد الزبرجد في معادن الذهب، وقد يضاف إليه نحاس مخالط جسمه وتكونه أن نحاسه إذا تحجر في معدنه ارتفع له بخار من الكبريت المتولد فيه مثل الزنجار، فإذا صار إلى موضع تضمه الأرض وتكاثف ذلك البخار بعضه على بعض فيتحد حجراً وهو ألوان كثيرة فمنه الشديدة الخضرة، ومنه الموشى، ومنه الطاووسي، ومنه الكمد، ومنه ما بين ذلك، وربما أصيبت هذه الألوان في حجر واحد يخرطه الخراطون، فتخرج فيه ألوان كثيرة من حجر واحد، وذلك على قدر تكوّنه في الأرض طبقة بعد طبقة وهو حجر فيه رخاوة ويصير صافياً مع صفاء الجو ويتكدر مع كدره، وفيه خاصية سم، وإذا انحك انحل سريعاً لرخاوته فإن سقي من محكه أو سحالته شارب السم نفعه بعض النفع، وإن سقيته لمن لم يشرب سم كان سماً مفرطاً ينفط الأمعاء ويلهب البدن بثراً ويعفن فلا يكاد يبرأ سريعاً ومص مائه بعد إمساكه في الفم رديء لمن فعله، وإذا مسح به على موضع لدغ العقرب سكنه بعض السكون، وإذا سحق منه شيء وديف بالخل ودلك به القوابي الحادثة في الجسد من المرة السوداء ذهب بها وينفع من السعفة في الرأس وفي جميع الجسد. إسحاق بن عمران: وقوته في الحرارة من الدرجة الرابعة، وإذا سحق فهو أجود ما يكون مدوفاً بمسك للذي يصرع ولا يعرف حاله يستعط به ثلاث مرات ويبخر به ثلاث مرات فيبرأ.

دومر

قال أبو حنيفة: هو المقل وهو شجرة تعبل وتسمو ولها خوص كخوص النحل ويخرج أقناء كأقنائها فيها المقل، ويقال لخوصها الطفلي والأسلم وهو قوي متين يصنع منه حصر وغرائر، وثمره هو المقل والوقل، ورطبه الهش ويبيسه الحشف وهو سويقه وهو الحسك وسيأتي ذكر المقل في حرف الميم.

دوايا أغريا

الفلاحة: وهو قضيب ينبت بين الصخور وفي الأرض المخصبة الصلبة تعلو شبراً وهو مصمت الداخل تشوبه صفرة يسيرة وعليه زغب من أسفله إلى أعلاه وأوراق زغبه إلى الصفرة، وله في رأسه أربع ورقات مربعة الشكل تضرب. إلى البياض في خضرة وفوقها شيء نابت فيه بزر بغير ورد رائحته طيبة ويؤكل نيئاً ومطبوخاً وفيه حرافة يسيرة وهو جيد للمعدة مدر للبول يخرج منه رطوبات غليظة وربما أسهل البطن إذا أكل نيئاً مطبوخاً مطيب للجشاء.

دوسر

أبو حنيفة: أخبرني أعرابي من أهل السراة قال: الدوسر ينبت في أصناف الزرع وهو في خلقته غير أنه يجاوز الزرع في الطول وله سنبل وحب صغار دقيق أسمر يختلط بالبر نسميه الزوان. قال: وهذه الصفة صفة حب ينبت عندنا أيضاً في الزرع دقيقة فيها خضرة لا تفسد الطعام، وقد تؤكل وهي طيبة، وأما الزوان فهو مسكر وتسميه الدبقة والتي تسكر عندنا هي حبة مدورة صغيرة تسمى بالفارسية الحر، وفيها علقّمة يسيرة وليس شيء مما يخالط الحنطة عندنا أشدّ إضراراً للطعام من الذي يسمى بالفارسية الشيلم. ديسقوريدوس في الرابعة: أغيلص هي عشبة لها ورق شبيه بورق سنبل الحنطة إلا أنه ألين منه في طرفه ثمرة في غلافين أو ثلاثة يظهر في جوف الغلف شيء دقيق شبيه في دقته بالشعر، جالينوس في السادسة: قوّته محللة كما قد يدل على ذلك طعمه، وذلك أن فيه حرافة يسيرة وقد يستدل على ذلك منه بأن تشفي الأورام التي تبتدىء أن تصاب والنواصير التي تحدث عند العينين ويعرف بالغرب. ديسقوريدوس: هذا النبات إذا تضمد به مع الدقيق أبرأ الغرب المتفجر وحلل الأورام الصلبة، وقد تستخرج عصارته وتخلط بالدقيق وتجفف، وتستعمل لهذه العلل. أريناسيس: يذهب بداء الثعلب لطوخاً. أبو العباس النباتي: هذا الدواء ليس بالدوسر وإنما هو نوع منه، وهذا هو الشيلم المعروف عند العرب بالزوان.

دوقس

ديسقوريدوس في الثالثة: منه ما يقال له مريطيقوس له ورق شبيه بورق الرازيانج إلا أنه أصغر منه وأدق وله ساق طولها نحو من شبر وإكليل شبيه بإكليل الكزبرة وزهر أبيض فيه ثمر أبيض حريف عليه زغب إذا مضغ كان طيب الرائحة وعرق في غلظ أطبع طوله نحو من شبر، وينبت في مواضع صخرية وأماكن يطول مكث الشمس عليها، ومنه ما يشبه الكرفس الذي ليس ببستاني طيب الرائحة عطرها حريف يحذو اللسان وأجودهما الذي يقال له قريطيقوس، ومنه صنف ثالث ورقه شبيه بورق الكزبرة وله زهر أبيض ورأس مثل رأس الشبث وثمره وإكليل شبيه بإكليل النبات الذي يقال له اسطافالينس، وهو الجزر مملوء بزراً طويلاً شبيه بالكمون حريف. جالينوس: بزره حار حرارة شديدة حتى أنه يدر البول وهو في إدراره للبول من أقوى الأدوية ويصلح أيضاً لإدرار الطمث، وإذا وضع من خارج حلل غاية التحلل، وورقه أيضاً قوته هذه القوة بعينها إلا أنه أضعف من بزره، وذلك بسبب ما يخالط الورق من الرطوبة المائية التي هي أيضاً حارة المزاج. ديسقوريدوس: وبزر هذه الأصناف كلها إذا شرب أسخن وأدرَ الطمث والبول وأحدر الجنين وسكن المغص والسعال المزمن، وإذا شرب بالشراب نفع من نهش الرتيلا، وإذا تضمد به حلل الأورام البلغمية، ومن أصناف الموقس إنما تستعمل البزرة ما خلا الصنف منه الذي يقال له قريطيقوس، فإن أصله أيضاً يستعمل وقد يشرب أيضاً بالخمر لضرر الهوام. الغافقي: هو حار يابس في الثالثة يسخن المعدة ويحلل النفخ والرياح ويعين على الاستمراء وينفع من لدغ العقارب إذا طبخ، وإذا شرب ماؤه أو صب على موضع اللدغة وينقي الرحم ويعين على الحبل لذلك ويذهب شهوة الجماع وطبيخه ينقي الصدر بالنفث، ويحلل المواد الغليظة من الأمعاء وينفع من المغص، وإذا خلط ببزر الكرفس قوي فعله. سفيان الأندلسي: النوع منه الذي بزره دقيق في مقدار بزر الأنيسون دقيق إلا أنه مزغب حريف الطعم يطرد الرياح من المعدة والأمعاء، وينفع من الأوجاع المتولدة عنها وينفع من الاستسقاء الريحي شرباً. لي: بزر هذا النوع هو المعروف بالشام بالقميلة تصغير قملة، ويعرف بالبيت المقدس وما والاه بحشيشة البراغيث، وذلك أنهم يأخذون بزرها ويفركونها بالزيت الطيب ويطرحونها في فرشهم عند النوم فيخدر البراغيث من رائحته ولا يكون لها قوّة تلدغ بها.

دود القرمز

ديسقوريدوس في الرابعة: وقد يؤخذ من شجر البلوط في البلاد التي يقال لها قيلقيا شيء صدفي صغير شبيه بالحلزون، وتجمعه نساء أهل تلك البلدة بأفواههن ويسمونه فقيص. جالينوس في الثامنة: إذا أخذ هذا من الشجر وهو رطب طري فهو يبرد ويجفف في الدرجة الثانية، لأن فيه شيئاً يقبض شيئاً معتدلاً وسيأتي ذكر القرمز في حرف القاف.

دود البقل

ديسقوريدوس في الثانية: يقال إنه إذا تلطخ به مطبوخاً مع الزيت منع المتلطخ به من نهش ذوات السموم من الهوام.

دود البقل

الشريف: وأما الدود الأصفر الذي يتكوّن في الزبل فإنه إذا طبخ في زيت عتيق حتى ينضج ودهن بذلك الزيت الفرطسة وداء الثعلب شفاهما بدوام دلكهما به وهو في ذلك عجيب.

دود الصباغين

هو دود القرمز وقد تقدم ذكره.

دوادم

ويقال دودم وهو شيء يخرج من أجواف الخشب مثل الصمغ أسود في حمرته يشبه الدم وأكثر نباته بأرض الشام بجبل بيروت يخرج من شجر يسمونه العرعر ويستعمل أهل الجبل المذكور هذه الصميغة فيما يستعمل فيها الموميا مجرب عندهم.

دود الحرير

الشريف: هو عود أصله بزر يلده عود آخر دقيق على هيئة بزر الحناء يوجد في شهر مايو وهو أيار ويوضع في خرقة نقية وتعلقه المرأة في عنقها بين ثدييها بعد النظافة والزينة ولبس الثياب السرية ويلقى كذلك تقعد وتنام إلى أن يتم له مقدار عشرين يوماً، وتقعده في بيت لا يدخله ريح ولا ضوء كثير حتى يعلق ما تحرك منه بورق التوت فتزيله وتمسك الباقي معلقاً عليها إلى أن يتحرّك كله وهي تنفله شيئاً بعد شيء إلى ورق التوت ويربى في آلات مصنوعة من الحلفاء مطرات بأرواث البقر إلى أن يعمل الحرير الخام، تبنيه على أنفسها بنياناً ويموت داخله، فإذا غزل الحرير استخرجت وعلفت بها الدجاجة فسمنتها إذا أخذت هذه الدودة وجففت ووضعت في خرقة أرجوان وعلقت على المحموم أبرأه ذلك، وإذا جففت وسحقت ووضعت من سحقها زنة ثلاثة دراهم في حساء حنطة ويشرب أياماً متوالية حسن لون الوجه وخصب البدن.

دوغ

هو مخيض البقر، وسيأتي ذكره مع اللبن في حرف اللام.

دود خشب الصنوبر

جالينوس: ذكره مع الذراريح، وقال: إن قوته شبيهة بقوة الذراريح كذا فعل ديسقوريدوس أيضاً. الشريف: إذا دقت وضمد بها عفنت اللحم، وكذا تفجر الدماميل والأورام المحتاجة إلى البطء.

دوفص

هو البصل وقد ذكرته في حرف الباء.

دواء اللحية

هو الجنطيانا عن دويس بن تميم وقد ذكرتها في حرف الجيم.

دوشاب

هو نبيذ التمر.

دوص

هو ماء الحديد، وزعم قوم أنه خبثه.

دوقوا

قالت التراجمة: إن أصل هذه الكلمة باليونانية دوقص، وقد ذكرته، والذي يخص باسم الدوقوا اليوم في زماننا هذا هو بزر الجزر البري، وقد تقدم القول على نوعي الجزر بريه وبستانه في حرف الجيم.

دور حولي

هو النوع من السوسن البري المسمى باليونانية كسفيون وهو الدليوث وقد ذكرته في حرف الدال.

ديودار

بالفارسية ومعناه شجر الجن. ابن سينا: هو من جنس الأبهل يقال له الصنوبر الهندي، وتشبه عيدانه عيدان الزرنباد فيه حدة يسيرة وشيرديودار، وهو لبنه حار حريف محرق معطش، يبسه في الثانية أكثر من حدته جيد لاسترخاء العصب والفالج واللقوة غاية لا شيء أفضل منه، وينفع من الأمراض الباردة في الدماغ والسكتة والحصا في الكلية والمثانة، وينفع الصرع ويحبس الطبيعة ويزيل استرخاء المقعدة قعوداً في طبيخه.

ديفروحس

معناه باليونانية المعقدة المضاعف الاحتراق والتشييط. ديسقوريدوس في الخامسة: هو ثلاثة أصناف فصنف منه معدني يكون بقبرس فقط وهو جوهر من جنس الطين، يخرج من بئر في تلك الجزيرة ثم يجفف في الشمس، وبعد أن يجفف يوضع حواليه الدغل ويحرق، ومنه صنف آخر كأنه عكارة النحاس التي يصفى غليظه، وذلك أنه بعد صب الماء على النحاس وإخراجه من الطوابيق يوجد في أسفلها هذا الصنف وفيه قبض النحاس وطعمه، ومنه صنف آخر يعمل على هذه الصفة يؤخذ الحجر الذي يقال له بوريطس، وهو المرقشيثا ويصير في أتون مدة أيام كما يطبخ الكلس، فإذا صار لونه شبيهاً بلون المغرة أخرج من التنور أو الأتون ورفع، ومن الناس من زعم أنه قد يعمل صنف آخر رابع من حجارة يعمل منها النحاس إذا شويت هذه الحجارة في المواضع التي يقال لها البيادر وهي الكوخات وصرت في إناء وطبخت فإنه يوجد منه حول الإناء شيء وإذا أخرجت هذه الحجارة أصيب أيضاً فيها شيء كثير، وينبغي أن يختار من الديفروحس ما كان منه في طعمه شيء من طعم النحاس وطعم الزنجار، وكان قابضاً يجفف اللسان تجفيفاً شديداً، وهو ليس يوجد في الجوهر الذي يقال له الآجر المحرق وقد يحرق الآجر ويباع بحساب الديفروحس. جالينوس في التاسعة: قوة هذا وطعمه قوّة وطعم مركب، وذلك أنه فيه شيء قابض بقبض وشيء حار قليل فهو لذلك دواء نافع للجراحات الخبيثة الرديئة نافع جداً في علاج القروح الحادثة في الفم إن استعمل وحده مفرداً وإن استعمل مع العسل المنزوع الرغوة، وينفع أيضاً في مداواة الخوانيق إذا استعمل بعدما قد منع وقطع أولاً ما كان يجري وينصب إلى تلك الأعضاء، وقد استعملته أيضاً لما قطعت اللهاة فداويتها به ساعة قطعها ثم أعدته مراراً كثيرة إلى أن اندملت لأنه دواء يدمل ويحتم إدمالاً وحتماً شديداً، وينفع من هذا العضو خاصة في جميع الأعضاء التي تحدث فيها الجراحات، ولذلك هو نافع للقروح الحادثة في العانة وفي الدبر واستعماله في هذه الأعضاء يكون مثل استعماله في الفم لأن هذه الأعضاء تستريح بمثل هذه الأدوية بأعبائها وينتفع بها، والسبب في ذلك أنها أعضاء حارة رطبة على مثال واحد. ديسقوريدوس: وقوّته مجففة منقية تنقية قوية تجلو وتقلع اللحم الزائد في القروح وتدمل القروح الخبيثة المنتشرة في البدن، وإذا خلط بصمغ البطم أو بقيروطي حلل الدبيلات. غيره: ينشف قروح الرأس الرطبة وإذا سحق بالخل وطليت به الحكة أبرأها، وإذا سحق ونثر على الشعر الغليظ دققه ولينه.

دينساقوس

هو شوك الدارجين عند أهل المغرب ويعرف أيضاً بمشط الراعي. ديسقوريدوس في الثالثة: صنف من أصناف الشوك وله ساق طويلة مشوّكة وورق يحيط بالساق شبيه بورق الخس على كل عقدة من الساق ورقتان والورق محيط مستطيل مشوك أيضاً في وسطه من داخل ومن خارج شبيه بنفاخات الماء مشوكة أيضاً في وسطه من داخل ومن خارج وما يلي الساق من الورق ذو عمق، ويجتمع فيها ماء من الأمطار والطل، ولذلك سمي دينساقوس وتفسيره العطشان وعلى كل شعبة في طرف الساق رأس شبيه برأس القنفذ إلى الطول ما هو مشوك إذا جف كان لونه أبيض وإذا شق تراءى في وسطه ما داخله ديدان صغار. جالينوس في السادسة: هي شوكة وأصلها تجفف في الدرجة الثانية وفيه أيضاً شيء يجلو. ديسقوريدوس: وأصل هذا النبات إذا طبخ بالشراب ودق حتى يصير قوامه مثل قوام القيروطي وضمدت به المقعدة أبرأ الشقاق العارض لها والنواصير العارضة في البدن، وينبغي أن يجعل هذا الدواء في حق من نحاس، وزعم قوم أنه يبرىء الصنف من الثآليل التي يقال لها النملية، والصنف منها الذي يقال له: أفروخودوس، وزعم قوم أن الديدان الموجودة في رؤوس هذا النبات إذا أخذت وشدَّت في جلد وعلقت في الرقبة أو في العضد أبرأت حمى الربع. الغافقي: سماه صاحب الفلاحة خس الكلب، وتسميه الجرامقة بحناء وزهره يدق رطباً كان أو يابساً وهو رطب أحسن، ويجعل في خرقة نقية وتربط الخرقة وتدلى في اللبن وتمرس حتى لا يبقى في الخرقة شيء ويصب ذلك اللبن على لبن آخر فإنه يعقمه ويصيره جميعه قطعة واحدة لا ماء فيه البتة، ومتى سلق هذا النبات وجدت به المواضع التي يحتاج إلى قطعها منع الحس، وإذا حل في الماء كما يحل لعقد اللبن وشرب ثلاث غدوات على الريق أذهب الطحال، وإذا سلق هذا النبات وأكل فهو مسخن يدر البول ويذهب الاقشعرار ويقوي النفس. غيره: حمل هذا النبات يطبخ ويسد حينئذ ويضمد به موضع لسعة الأفعى وكل ذي سم فيبرأ.

دياقوذا

المسيح ابن الحكم: هو صنفان ساذج وغير ساذج وهو شراب رمان الخشخاش.

دينارويه

هي الحزا والزوفرا عند أطباء العراق، وأما أطباء المغرب فيقولون إن الزوفرا غير الحزا، وقد ذكرت ما قيل في الحزا في باب الحاء المهملة وما قيل في الزوفرا في الزاي.

ديك برديك

معناه بالفارسية قدر على قدر وهو الدواء الحاد المركب.

هذه المعلومات والوصفات للمعرفة فقط وليست وصفات علاجية، ويجب استشارة الطبيب المعالج قبل تناولها؛ فالكثير من الأعراض قد يتشابه، ولذلك يجب تشخيص الحالات المرضية بدقة.