ملح الدباغين
هو السورج من المنصوري.
ملح الصاغة
قيل هو التنكار فاعرفه.
ملح بونيه
هو النوشاذر وسيأتي ذكره في النون.
ملح سبخي
هو ملح العجين وقد ذكرناه.
ملح الغرب
هو ملح يوجد في شجرة الغرب.
ملح وسخ
هو ملح يوجد من نفس الأرض وقد ذكرناه.
ملوخ
هو القطف البحري. ديسقوريدوس في ا: السمون وأهل الشام يسمونه الملوخ وهو شجرة يعمل منها السباحات وهو شبيه بالعوسج غير أنه ليس لها شوك وورقها شبيه بورق الزيتون غير أنه أعرض منه وينبت في سواحل البحار في السباخات. جالينوس في السادسة: هو نبات يكون كثيراً في بلاد قاليقلا وأطرافه تؤكل إذا كانت طرية وتكبس وليستعذبها لوقت آخر ويولد في بدن كل من يستعمله منياً ولبناً وطعمه مالح يسير القبض وهذا كله مما يعلم به أن أجزاءه غير متساوية ولا متشابهة إلا أن جوهره حار باعتدال مع رطوبة غير نضيجة له نفخة يسيرة. ديسقوريدوس: وقد يطبخ ورقه ويؤكل وإذا شرب من أصله وزن درهمين بماء القراطن نفع من شدخ العضل وسكن المغص وأدر اللبن.
ملاخ
ابن حسان قال أبو حنيفة: أخبرنا أعرابي من ربيعة بأن قال الملاخ من الحمض مثل القلام له أغصان بلا ورق إلا أن القلام أخضر وفي الملاخ حمرة، قال: وأخبرني بعض أعراب بني أسد عن الملاخ أنه يؤكل مع اللبن يتنقل به، قال: ويسميه أهل البصرة بالفارسية الكشلج. ابن حسان: وسمي ملاخاً للون لا للطعم وقد ذكره ديسقوريدوس في المقالة الثالثة وسماه باليونانية أيدروطافاس. لي: وقد ذكرته في الألف.
ملوخيا
كتاب الرحلة: بقلة مشهورة بالديار المصرية كثيرة اللزوجة تربى في اللزوجة أكبر من الخطمي والخبازي والبزرقطونا وغيرها تشاكل البقلة اليمانية في هيئتها وأغصانها وورقها على هيئة الباذروج إلا أن أطرافها إلى الإستدارة وخضرتها مائلة إلى الذهبية مشرفة الحافات، وزهرتها صفراء فيها مشابهة من زهر القثاء إلا أنها أصغر تخلف إذا أسقطت مشفة عودية الشكل إلى الخضرة ما هي في داخلها بزر أسود كشكل بزر الشونيز البري وطعم البقلة كلها مسبخ الطعم. غيره: وهي ألذ طعماً من الخبازي وتنفع الطحال وتلين الطبع وترطب الصدر وبزرها إذا سقي منه درهمان أسهل إسهالاً ذريعاً وهو شديد المرارة.
ملطاه
هو مشط الغول وهو نبات يكون في الجبال الشامخة يدوح أغصاناً دقاقاً لا زهر له ولا ثمر له ورق شبيه بورق الكزبرة إذا شرب من مائه ثلاثة أواقي نفع من عضة الكلب الكلب. لي: هكذا زعم الشريف في نقله عن الفلاحة.
ملونيا
هو البطيخ الطويل وقد ذكر في الباه.
ملبن
الرازي في دفع مضار الأغذية: هو غليظ مولد للسدد والقولنج بطيء النزول رديء في أكثر أحواله واجتنابه أصلح، اللهم إلا أن يكون الإنسان جائعاً ويصلح منه ويسرع نزوله الفانيذ وينبغي أن يحذره من في كبده وطحاله غلظ والحصا يعتريه في كلاه وليس بضار للصدر والرئة.
من
مسيح: حار جلاء غسال إلا أن قوته تزيد وتنقص بحسب الشجر الذي يقع عليه. ماسرحويه: حار في الأولى معتدل الرطوبة واليبس جيد للصدر والرئة والذي يقع على الطرفاء نافع للسعال وخشونة الصدر. ابن ماسه: المن الذي ينزل على الطرفاء ويلتقط منها صالح للسعال والخشونة الكائنة في الصدر. جامع الرازي: المن يقع على ورق الخطمي كالعسل فما تخلص منه كان أبيض وما لم يتخلص وجمع بالورق كان أخضر. حبيش بن الحسن: حار في آخر الدرجة الثانية يقرب يبسه من حرارته وأجوده ما صفا لونه وكان بقرب من البياض يشوبه يسير حمرة لا يخالطه شيء من خشب الشجرة وهو ينفع استرخاء العصب والمعدة ويشد الطبع وينفع من الماء الأصفر إذا شرب منه وتضمدت به البطن وينشف البلة إذا استعط بوزن دانق منه ويجلو الدماغ ويخرج عنه الريح الغليظ، ويقوي الأدوية إذا خلط بها في الشراب والسعوط ويبدد الأورام التي من البلغم ويخلط بالأدوية الكبار لكثرة منافعه في البدن. لي: هذا القول الذي أورده حبيش في المن لا يسوغ إلحاقه به لما اشتمل عليه من كثرة المباينة له في الكيفية والقوة فتأمله ولو أورده في صمغ المر لكان أشبه به وأليق، وإنما ذكرت كلام حبيش ههنا بنصه لأنبه عليه لأن جماعة من الأطباء قد نقلوا هذا بعينه عنه ولم يذكروا ما نبهت عليه.
منيرة
بفتح الميم وتشديد النون بعدها ياء منقوطة باثنتين من تحتها ساكنة ثم راء مفتوحة مهملة بعدها هاء. الغافقي: هو نبات له ساق جوفاء خوارة تعلو نحو ذراعين في داخلها شيء شبيه بالقطن وله ورق يشبه ورق الحبق وما قرب من الأرض كان أعظم وباطنها فرفيري اللون وجوانبها مشرفة كالمنشار، وفي طرف الساق إكليل كالشبت فرفيري وله أصل خشبي نباته بقرب الماء ويسميه بعض الناس أرجونية، وإذا دق هذا النبات وذر على القروح الخبيثة الساعية نفع منها وهو قتال لمن أكله خناق له.
منتجوشه
هو السنبل الرومي وقد ذكرته في السين المهملة.
منذغورة
هو اليبروح عند أهل مصر وأصله بالرومية منذاغورس وسيأتي ذكر اليبروح في الياء.
منثور
يقال على الخيري وقد تقدم في الخاء المعجمة ويقال على نوع من الخشخاش يسمى باليونانية منقش رواش وقد ذكر في الخاء.
ممسك الأرواح
وموقف الأرواح أيضاً وهو الأسطوخودس عن إسحاق بن عمران وقد ذكرته في الألف.
مها
كتاب الأحجار: هو صنف من الزجاج غير أنه يصاب في معدته مجتمعاً بالمغنيسيا ويوجد في البحر الأخضر وقد يوجد أيضاً بصعيد مصر، وهو حجر أبيض بهي جداً لا يوجد إلا أبيض ومنه نصف أقل حسناً وصبغاً وأشد صلابة إذا نظر إليه الناظر ظن أنه من جنس الملح، وإذا قرع به الحديد الصلب أخرج ناراً كثيرة والأول هو البلور ويستقبل به عين الشمس فينظر إلى عين الشعاع الذي قد خرج من الحجر مما شفته الشمس بضوئها فيستقبل بذلك الموضع خرقة سوداء فتأخذ فيها النار حتى تحرقها ومن أراد أن يشعل من ذلك ناراً فعل سريعاً. كسوقيراطيس: نافع من الرعدة والإرتعاش والسل العارض للصبيان ويمسح به ثدي المرأة إذا عسر عليها لبنها ويقوي، وقال دواوسطوس الجوهري، إن دم التيس إذا كان سخناً فصير فيه أذابه وحله. وذكر هرمس: أنه جيد لمن ثقل لسانه وفسد كلامه، وإذا سحق بخل وملح ومر وزعفران ونوشاذر وحل بعسل وعرك به اللسان مرار، أذهب ذلك منه. أبو طالب بن سليمان: يسهل الولادة بخاصية فيه وإن علقته المرأة في حين الطلق على وركها سهل الولادة. التميمي: إذا سحق وصول بالماء سهل الولادة لطخاً وقلع البياض من العين.
مهد
يقال بضم الميم وإسكان الهاء وبالدال المهملة إسم للنوع من العرطنيثا المعروف براحة الأسد وهو ينبت بأعمال الشام وأهل الشام يسمونه القيلعي وقد ذكرته في الراء المهملة.
مو
ديسقوريدوس في الأولى: قد يسمى أمامنطقون وهو المرقد يكون كثيراً بالبلاد التي يقال لها مقدونيا وهي الأندلس وقد يسمى لنا المرمنطيقن وساقه يشبه ساق الشبث وورقه شبيه بورقه غير أنه أغلظ من ساق الشبث وله إكليل كإكليلة فيه بزر يشبه الكمون عطر الرائحة نحواً من ذراعين متفرق الأصول وأصوله دقاق بعضها معوجة وبعضها مستقيمة طوال طيبة الرائحة يحذو اللسان. جالينوس في السابعة: أصول هذا هي التي ينتفع بها وهي حارة في الدرجة الثانية يابسة في الثالثة ولذلك صارت تدر البول وتحدر الطمث وإذا أكثر الإنسان من أخذ هذه الأصول أحدثت له صداعاً من طريق أنها تسخن أكثر مما تجفف لأن فيها رطوبة نافخة غير نضيجة فإذا أصعدت الحرارة هذه الرطوبة إلى الرأس صدعته وأوجعته كثيراً. ديسقوريدوس: وإذا أغليت بالماء أو لم تغل وشربت مسحوقة سكنت الوجع العارض من اختناق الفضول في المثانة والكلى، وهي صالحة لعسر البول، وإذ سحقت وخلطت بعسل ولعقت نفعت من الريح العارضة في فم المعدة والمغص وأوجاع الأرحام والمفاصل والصدر الذي تنصب إليه المواد، وإذا سلقت وجلس النساء في مائها أدرت الطمث، وإذا ضمد بها عانة الصبي أدرت البول وإذا أخذ منه أكثر من المقدار الكافي صدع. الشريف: ينفع من ضعف الكبد وبردها ونفخها شرباً كان أو ضماداً، مسيح: يغرز المني شرباً.
موز
قال أبو حنيفة: تنبت الموزة نبات البردي ولها عنقزة غليظة وأوراقها طويلة عريضة تكون ثلاثة أذرع في ذراعين وليست بمنخرطة على نبات السعف ولكن شبيهة المربعة وترتفع الموزة قامة باسطة ولا تزال فراخها تنبت حولها واحدة أصغر من الأخرى وربما كانت عشرين، فإذا هي طلعت تطلع وقد قاربها فراخها في الطول فإذا أدركت موزها قطعت الأم من أصلها فتؤخذ وتطلع فراخها إلى أن تصير أماً ولا يزال كذلك أبداً ويكون القنو منه ما بين الثلاثين إلى الخمسين فيجمد العنق حينئذ. سليمان بن حسان: شجره في شكل النخلة ساقه له ورق خارج منه أملس عريض كبير جداً مخطوط مليح المنظر وله عنقود يخرج منه الموز كالقثا، وهي أول طلوعها خضراء ثم تصفر ثم تسود إذا نضجت وداخلها طعمه كالزبد حلوة لينة تؤكل بالسكر وهي مرطبة للمعدة اليابسة مع تبريد لطيف ولين الصدر وتنفع من السعال اليابس. ابن ماسويه: هو حار في وسط الأولى رطب في آخرها يغذو غذاء يسيراً والإكثار منه يولد ثقلاً كثيراً، وهذه خاصية نافعة من القرحة الكائنة في الحلق والصدر والرئة والمثانة إلا أن إكثاره يثقل في المعدة وينبغي لمدمنه إن كان مزاجه بارداً أن يشرب بعده ماء العسل أو سكنجبيناً معسلاً، ويؤخذ بعد السكنجبين زنجبيل مربى وهو ملين للطبيعة. شندهشار: يزيد في النطفة والبلغم ابن ماسه: الإكثار منه يولد السدد. الطب القديم: يحرك الباه ويزيد في الصفراء وهو ثقيل على المعدة. العلهمان: هو دواء جيد للصدور والكلى ويدر البول.
مورداسفرم
ابن سينا: هو زهر وقضبان دقاق منفركة إلى الغبرة والصفرة وقد يكون منه ما هو إلى البياض ومنه أيضاً ما هو أشد ميلاً إلى الصفرة وقوته كقوة الباذروج عند بعضهم. قالت الخوز: إنه في قوة الإفسنتين الرومي وأشد قبضاً وهو حار يابس في الثانية ينفع من الصداع ورطوبة الدماغ ويقوي المعدة والكبد وينفع من السقطة على الأحشاء ومن الديدان حمولاً.
مورقا
الغافقي: هو نبات ينبت كثيراً ببلاد البربر والسودان وقد ينبت أيضاً بقرب الأندلس جهة إسبانيا وهي إشبيلية وأهل هذه البلاد يسمونه بالمورقا والبربر يسمونه إسمامن ومن الناس من يسميه سنبلاً برياً، وقوم يظنون أنه المو وذلك غلط منهم وهذا نبات صغير له ثلاث أوراق أو أربع تخرج من أصل واحد صغار طوال متشققة تشبه ورق المو وفي تشققها ملاسة ولها سويقة مدورة في غلظ الميل تعلو شبراً عليها جمة صغيرة كجمة الثوم فيها بزر أبيض مائل إلى الحمرة قليلاً، ولها أصل في غلظ الخنصر أبيض لزج طيب الرائحة جداً فيه حرافة يسيرة ويتحول إلى طعم الزنجبيل إلا أنه أقل حرافة وحرارة ويستعمل في لخالخ الطيب ويشفي الأوجاع وأرياح البلغم ويحل القولنج الريحي ويزيد في الباه.
مواعرن
ديسقوريدوس قال في الرابعة: ومن الناس من يسميه ماليقون، وهو من النبات المستأنف كونه في كل سنة ويستعمل في وقود النار طوله نحو ذراعين له ورق شبيه بورق الفوة وله بزر شبيه باللوبيا البيضاء في شكلها ولونها وفيه رطوبة تدبق باليد، ويؤخذ فيقلى قلية خفيفة ويدق ويطلى على أعواد الخشب ويستعمل بدل السراج، وأما الدسم الذي يخرج من البزر فإنه إذا مسح به الجسد لين خشونته. جالينوس في السابعة: بزر هذا النبات فيه دسومة كثيرة حتى أنه إذا وضعته خرج منه دهن وقوته قوة تغري وتلحج.
موميا
ديسقوريدوس في الأولى: قسطملطس يكون بالبلاد التي يقال لها أبلونيا التي تلي البلاد التي يقال لها أقندريون ويتخذ من الجبال التي يقال لها الصواعقية مع الماء ويلقيه الماء إلى الشواطئ وقد جمد وصار قاراً ويفوح منه رائحة الزفت المخلوط مع الماء بالقفر مع نتن وقوته مثل قوة الزفت بالقفر إذا خلطا. لي: الموميا، يقال على هذا الدواء وعلى الدواء المعروف بقفر اليهود وعلى الموميا القبوري، وهي موجودة بمصر كثيراً وهو خلط كانت الروم قديماً تلطخ به موتاهم حتى تحفظ أجسادهم بحالها ولا تتغير، ويقال على حجارة تكون بصنعاء اليمن سود وفيها أدنى تجويف، وهي إلى الخفة تكسر فيوجد في ذلك التجويف شيء سيال أسود وتقلى هذه الحجارة إذا كسرت في الزيت فتقذف جميع ما فيها من تلك الرطوبة السوداء السيالة وأكثر ما توجد فيها متوفرة إذا كانت السنة عندهم كثرة المطر وهذه جميعها تجبر الكسر وهي مجربة في ذلك. الرازي في الحاوي: حكى لي بعض الأطباء عن منافع الموميا قال: إنه نافع للصداع البلغمي والبارد من غير مادة والشقيقة والفالج واللقوة والصرع والدوار يسعط به لهذه العلل حبة منه بماء مرزنجوش ولوجع الأذن بزيت وحبة منه بدهن ياسمين ويقطر لوجع الحلق يداف فيه قيراط برب التوت أو بطبيخ العدس والسوسن ولسيلان القيح من الأذن يذيب منه شعيرة بدهن ورد ماء حصرم ويجعل منه فتيلة، ولثقل اللسان قيراط بماء قد طبخ فيه صعتر فارسي، وللسعال يطبخ بماء عناب أو بماء الشعير وسبستان ويسقى منه ثلاثة أيام على الريق، وللخفقان قيراط بسوسن أو بماء النعنع، وللريح وللنفخة في المعدة قيراط بماء كمون وكراويا، أو بماء النانخواه، وللصدمة الواقعة بالمعدة والكبد مع قيراط ودانقين طين أرمني ودانق زعفران بماء عنب الثعلب أو خيار شنبر وللفواق حبة بطيخ بزر الكرفس وكمون كرماني، ولوجع الرأس العتيق يؤخذ منه حبة ومسك وكافور وجندبادستر أو حبة بدهن بأن يسعط، وللخناق قيراط بسكنجبين ولوجع الطحال قيراط وللكزازة والسموم حبتان بماء طبيخ الحسك والأنجدان وللعقارب قيراط بخمر صرف ويوضع على الموضع بسمن بقر. أبو جريج: يصلح للكسر والرض والوهن داخل البدن وخارجه وينفع الصدر والرئة وهو قريب من الإعتدال إلا أن له خصوصية في تسكين أوجاع الكسر والوهن داخل البدن إذا شرب منه أو تمرخ به أو احتقن به، وينفع قروح الإحليل والمثانة إذا سقي منه قيراط باللبن. الطبري: حار لطيف جيد للسقطة والضربة والرياح وخبرت أن رجلاً نفث الدم فلم ينقطع بشيء من أدويته، وكان شفاؤه أن سقي الموميا ثلاث شعيرات بنبيد فانقطع ذلك عنه. قالت الخوز: أنه أبلغ دواء النفث الدم وإن حل بزنبق وتحمل به نفع من قلة الصبر على البول. غيره: ويشفي الفالج واللقوة والبرد والرياح ويتمرخ به لذلك وهو نافع للخلع والهتك في الأعصاب الباطنة ويشرب مع طين مختوم بشراب قابض للسقطة الشديدة. ابن سينا في الأدوية القلبية: حار في آخر الثانية يابس كما أظن في الأولى أما خاصيته فتقوية الروح ويعينها لزوجته الممتنة.
مولوبدانا
ديسقوريدوس في الخامسة: أجوده ما كان بلون المرداسنج وإلى الحمرة صقيلاً ياقوتياً إذا سحق وإذا طبخ بالزيت كان شبيهاً بلون الكندر وما كان بلون الهواء وبلون الرصاص فرديء، وقد يكون منه أيضاً شيء من الذهب والفضة ومنه ما يخرج من المعادن وهو حريف وجوهره معدني موجود في المكان الذي يقال له سرسطا، والذي يقال له قوقس وأجود هذا المعدني ما لم يشبه خبث الرصاص ولم يكن متحجراً وكان أحمر صقيلاً. جالينوس في التاسعة: قوته شبيهة بالمرداسنج وهو بعيد قليلاً عن المزاج الوسط المعتدل مائل إلى البرودة لأن فيه قوة تجلو، وهذان الدواءان يذوبان وينحلان وليسا مما ينحل ولا يذوب كالحجارة والقليميا والرمل وأسرع ما ينحلان ويذوبان متى وقعا في الزيت ويذوبان وينحلان أيضاً متى طبخا بالماء فضل طبخ. ديسقوريدوس: وقوته أصلح لأن يخلط بالمراهم التي يقال لها لينارامن المرداسنج وخبث الرصاص وهو ينبت اللحم الزائد فليس يصلح أن يخلط بالمراهم التي تجلو أبداً.
