قنة
هو البارزذ بالفارسية وباليونانية خلباني. ديسقوريدوس في الثالثة: هو صمغ نبات يشبه القنا في شكله وينبت في البلاد التي يقال لها سورية وتسميه بعض الناس ماطونيون وأجوده ما كان منه شبيهاً بالكندر وكان مقطعاً نقياً مندبقاً باليد ليس فيه كثير من الخشب ولكن فيه شيء يسير من بزر نباته وخشبه ثقيل الرائحة ليس بمفرط الرطوبة ولا مفرط اليبس وقد يغش براتينج يخلط به ودقيق باقلا واشق. جالينوس في 8: قوتها ملينة محللة وهي من الإسخان في مبدأ الدرجة الثالثة وفي الثانية عند منتهاها. وقال في الأدوية المقابلة للأدواء: إن القنة نوعان: أحدهما زبدي خفيف الوزن وهو أشد بياضاً، والآخر أكثف وأشد تلززاً وهو أجودهما، وإياه ينبغي أن يستعمل. ديسقوريدوس: وله قوة مسخنة ملينة جاذبة ومحللة وإذا احتملته المرأة أو تدخنت به أدر الطمث وأحدر الجنين وإذا تضمد به مع الخل والنطرون قلع البثور اللبنية وقد يؤخذ للسعال المزمن وعسر النفس والربو وخضد العضل وأطرافها وإذا شرب بالشراب والمر كان بادزهر للسم الذي يقال له طقسيقيون وإذا شرب أيضاً على هذا المثال أخرج الأجنة الميتة وقد يتضمد به لوجع الجنب والدماميل وإذا استنشقت رائحته أنعشت المصروعين والنساء اللواتي عرض لهن اختناق من وجع الأرحام والذين يعرض لهم سدد وإذا خلط بالدواء الذي يقال له سقندولون وزيت وقرب من الهوام قتلها وإذا وضع على السن الوجعة المتآكلة سكن وجعها، وقد يظن به قوم أنه يسكن عسر البول وإن أريد به أن يشرب حل بلوز مر وماء أو سذاب أو ماء القراطن أو خبز حار ليماع وإن أريد به شيء آخر دق مع أفيون أو نحاس محرق أو مع الرطوبة التي تكون في المرارة، وإذا أردت أن تنقيه من وسخه فافعل به هكذا أَعمد إليه وصيره في ماء مغلي فإنه يذوب وما كان فيه من وسخ فإنه يطفو على الماء ثم تأخذ ما طفا وتشمه في خرقة نظيفة رقيقة وتعلقه في إناء من نحاس أو فخار ولا يماس الصرة أسفل الإناء وتسد فمه وتصيره في ماء مغلي فإن ما كان في الصرة من القنة ذاب وتصفى وصار في الإناء وما كان فيها من الخشب وما أشبه ذلك بقي في الخرقة. حبيش: القنة تدفع مضرة سموم الحيات والعقارب ومن أجل ذلك تصير في الترياقات وتنفع الجراحات إذا صرت مع المراهم وتنفع من الخنازير إذا ضمدت به وتقع في المعجونات الكبار. مسيح: القنة تنفع من الأعياء والكزاز وتجلو الكلف. ابن سينا: القنة تفسد اللحم وتقلع العدسيات وتنفع من الصداع والأوجاع الباردة في الأذان وتحلل أورامها وأوجاعها بلا أذى وذلك إذا حل في دهن السوسن وفتر وقطر فيها وهو يقاوم كل سم دون مقاومة السكبينج. غيره: القنة يسقى منها وزن درهمين بالماء للبواسير فإنه يبرئه فإن سقي منه ثلاث مرات لم تعد البتة. قال الرازي في الحاوي: أصبت هذا صحيحاً في اختبارات حنين والكندي ولا يصلح أن تستعمل في محرور فليتوقف فيه. التجربتين: القنة إذا حلت بعسل ولعقت فتحت السدد الكائنة في الكلى وفتتت الحصاة المتولدة فيها وتسهل الولادة وتسقط المشيمة بالتدخين في قمع والشربة منه مثل الشربة من السكبينج. الرازي في المنصوري: القنة تحلل الرياح وتنبت اللحم. إسحاق بن عمران: وبدل القنة وزنها من السكبينج ونصف وزنها من صمغ الجاوشير. قنبيل:
عيسى بن ماسه: القنبيل يشبه الرمل ويعلوه صفرة وفيه قبض شديد وهو يسهل حب القرع. التميمي في كتابه الموسوم بالمرشد: والأغلب عند كثير من الناس أن القنبيل أحد الأمنان الساقطة من السماء وسقوطه يكون بأودية اليمن وهو حار يابس في أول الدرجة الثانية وقد يجفف تجفيفاً قوياً وينشف رطوبات القروح الرطبة والبثور التي تطلع في رؤوس الأطفال ووجوههم التي تسميها النساء الراية وهي عند الأطباء السعفة إذا دهنت بدهن الورد ونثر القنبيل عليها جففها وأنشف رطوباتها. ابن واقد: وفي الجامع للرازي القنبيل يقع على أرض بيضاء لا تزرع ويجمع بإخثاء البقر وهو أحد الأشياء التي تنزل من السماء. وقال غيره: تربة حمراء يشوبها صفرة تشعب بها قدور البرام إذا انكسرت ويقال أنها توجد على وجه الأرض بخراسان تحت المطر فتجمع من هناك وإذا شربت مسحوقة أخرجت الدود القرع من البطن وأسهلت الطبيعة.
قنا
هو المعروف عند عامة المغرب بالكلخ وباليونانية يريقس. ديسقوريدوس في الثالثة: لبه إذا كان رطباً وشرب نفع من نفث الدم والإسهال المزمن ويسقى منه بالشراب لنهشة الأفعى وإذا جعل في المنخرين قطع الرعاف وبزره إذا شرب نفع من المغص وإذا تمسح به مع الزيت أثر العرق وإذا أكل ساقه صدع وقد يعمل بالملح ويؤكل. جالينوس في 8: بزر هذا النبات يلطف ويسخن وحبه ما دام طرياً فيه شيء من قوة القبض وهو نافع لذلك من نفث الدم واستطلاق البطن ويستعمل في البخورات لأهل الأعمال.
قنفذ
جالينوس في 511: القنفذان كلاهما أعني البحري والبري إذا أحرق بدن كل واحد منهما جملة وصير منهما رماد يجلو ويحلل ويفني اللحم الزائد وقد استعمله قوم في مداواة الجراح الوسخة والجراحات التي ينبت فيها لحم زائد، وقالوا إن لحم القنفذ البري إذا جفف وشرب نفع المجذومين ومن به سوء مزاج قد تمكن وينفع أيضاً من الفسخ وعلل الكليتين ومن به استسقاء فإن كان هذا اللحم من شأنه أن يفعل هذه الأشياء التي وصفوا بقوته تحلل وتجفف تحليلاً وتجفيفاً شديداً جداً. ديسقوريدوس في الثانية: القنفذ البحري هو جيد للمعدة طيب الطعم ملين للبطن مدر للبول وقد يخلط جلده وهو في غير محرق بالأدوية المبرئة للجرب، وإذا أحرق جلده وخلط بالأدوية التي تصلح لغسل الرأس الذي فيه القروح جذب المادة وينقي القروح الوسخة وينقص اللحم الزائد وقنفذ البر إذا أحرق جلده وخلط بزفت رطب ولطخ به داء الثعلب وافقه ولحمه إذا عمل نمكسوداً وجفف وشرب بماء وسكنجبين نفع من وجع الكلى ومن الحبن اللحمي والفالج وداء الفيل وابتداء الحبن جملة ويقطع سيلان المواد إلى الأحشاء وكبد القنفذ البري إذا أخذت وجففت على خرقة في الشمس الحارة وافقت الحبن اللحمي وسائر ما يوافقه لحمه. غيره: ومرارة القنفذ تنفع من انتشار القروح في البدن وتنفع المجذومين وإن سقيت امرأة في بطنها ولد ميت مرارة قنفذ معجونة بشمع خرج الولد الميت وإن اكتحل بمرارته أيضاً أبرأ البياض من العين. ابن سينا: لحم القنفذ البري نافع جداً من الخنازير والعقد الصلبة وينفع من أمراض العصب كلها والسل ولمن يبول في الفراش من الصبيان حتى إن إدمان أكله ربما عسر البول وهو نافع من الحميات المزمنة ونهش الهوام. الغافقي: لحم البري منه إدمان أكله يفسد المزاج للمعدة والكبد.
قنب
ديسقوريدوس في الثالثة: هو نبات ينتفع به في أن يعمل منه حبال قوية وله ورق شبيه بورق الشجرة التي يقال لها أماليا وهي شجرة الران منتن الرائحة وقضبان طوال فارغة وبزره مستدير ويؤكل وإذا أكثر منه قطع المني وإذا كان البزر طرياً وأخرج ماؤه وقطر في الأذن وافقها. جالينوس في 7: بزر هذا النبات يطرد الرياح ويحلل النفخ ويجفف تجفيفاً يبلغ من قوته أن الإنسان إذا أكثر منه جفف المني وقوم آخرون يعصرون ذلك وهو طري ويستعملونه في مداواة وجع الأذن وأحسبهم يداوون به الوجع الحادث عن شدة. ابن سينا: رديء الخلط قليل الأذى والغذاء. الدمشقي: حار في الدرجة الثانية يابس في الأولى منشف لرطوبة المعدة قاتل للديدان منق للدماغ إذا استعط بمائه. إسحاق بن عمران: هو عسر الإنهضام رديء للمعدة مصدع والدم المتولد منه راجع إلى الصفراء ويصير له بخار يورث الصداع ويعقل البطن ويدر البول. إسحاق بن سليمان: والمقلو من حبه أقل ضرراً، وربما يدفع ضرره أن شرب بعده السكنجبين السكري، وأما ورقه فإنه إذا دق وغسل بمائه الرأس نقى الأبرية من أصول الشعر. الرازي في كتاب دفع مضار الأغذية: يصدع ويظلم البصر ويمنع ذلك منه شرب الماء البارد وقضم الثلج عليه أو الأخذ من الفواكه الحامضة، وأما القنب البري فإن ديسقوريدوس قال: له قضبان شبيهة بقضبان الثاآ وهو الخطمي إلا أنها أشد سواداً وأصغر طولها نحو من ذراع وورق شبيه بورق القنب البستاني إلا أنه أخشن منه وأقل سواداً وزهره إلى الحمرة شبيه بزهر النبات الذي يقال له أنجشا وهو حشيش الحمار وأصوله وبزره يشبهان بزر وأصول النبات الذي يقال له الثاآ وأصوله إذا طبخت وضمد بها الأورام الحارة والأعضاء التي قد تحجرت فيها الكيموسات المتحجرة وقشر هذا النبات أيضاً ينتفع به في أن يعمل منه حبال. لي: ومن القنب نوع ثالث يقال له القنب الهندي ولم أره بغير مصر ويزرع في البساتين ويسمى بالحشيشة عندهم أيضاً وهو يسكر جداً إذا تناول منه إنسان يسيراً قدر درهم أو درهمين حتى أن من أكثر منه يخرجه إلى حد الروعنة، وقد استعمله قوم فاختلت عقولهم وأدى بهم الحال إلى الجنون وربما قتل ورأيت الفقراء يستعملونها على أنحاء شتى فمنهم من يطبخ الورق طبخاً بليغاً ويدعكه باليد دعكاً جيداً حتى يتعجن ويعمله أقراصاً، ومنهم من يجففه قليلاً ثم يحمصه ويفكره باليد ويخلط به قليل سمسم مقشور وسكر ويستفه ويطيل مضغه فإنهم يطربون عليه ويفرحون كثيراً وربما يسكرهم ويخرجون به إلى الجنون أو قريباً منه كما قدمنا وهذا ما شاهدته من فعلها وإذا خيف من الإكثار منه فليبادر بالقيء يسمن وماء سخن حتى تنقى منه المعدة وشراب الحماض لهم في غاية النفع.
قنبرة
ديسقوريدوس في الثانية: هو طير صغير له على رأسه قنزعة شبيهة بما للطاوس، إذا شوي وأكل نفع من وجع القولنج. قال جالينوس في 11: القنابر إذا طبخت اسفيذياجا نفعت من القولنج وينبغي لمن يعالج بها أن يدمن أكلها مراراً كثيرة مع مرقتها وذلك أنها شبيهة بالعصفور من العصافير التي يقال لها الجوسقية، وإنما الفرق بينها وبين هذه العصافير بقنزعتها وبأنها أكبر من العصفور بقليل. الرازي: مرقتها تطلق البطن ولحمها يحبسه وكذا غيرها من العصافير إلا أن هذه لها فضل قوة في الأمرين جميعاً.
قند
أبو حنيفة: هو ما يجمد من عصير قصب السكر ثم يتخذ منه السكر.
قرنبيط
هو مذكور مع الكرنب.
قندس
هو القندس عن ابن الجرار وسأذكره في حرف الكاف والقندس أيضاً حيوان معروف.
قوقالس
هو البقلة المسماة بعجمية الأندلس أقحالة. ديسقوريدوس في الثانية: ومن الناس من يسميه ذوقواعريا أي ذوقوانريا هو قضيب صغير طوله شبر عليه زغب يسير، وله ورق شبيه بورق الرازيانج دقاق مزغبة وفي أطرافه إكليل أبيض طيب الرائحة يؤكل نيئاً ومطبوخاً ويدر البول وهو نبات يكبس ويحفظ. الغافقي: يفتح ويحلل ويعين على خروج العرق من البدن ويطرد الريح وينفع من علل السفل ويسكن المغص ويلين البطن ويعصر ماؤه ويستعمل لعلل اللثة بأن يدلك بالأصبع دائماً.
قومن
هو المزر وسيأتي ذكره في حرف الميم التي بعدها زاي معجمة. الغافقي: قال الرازي هي حشيشة تنبت بين الحنطة وغيرها تسمى المثلث. الفلاحة: هو قضيب ينبت قصيراً وربما يطلع عليه ورق دقاق طوال كما يكون من الحشيش شديد الخضرة، وربما كان بغير عروق وله عرق طويل غليظ أغبر عليه قشر غليظ ويحمل في رأسه شبيهاً يجوز القطن فيه بزر وهو مأكول مستلذ طيب وأصله حلو صالح الحلاوة يؤكل الأصل مع القضيب وهو نافع من كثرة الدموع في العين يطيب النكهة. ديسقوريدوس: في 2: طولقونوعن ومن الناس من يسميه قومن وهو قضيب صغير له ورق شبيه بورق النبات الذي يحمل الزعفران وأصل طويل وللقضيب رأس كبير في طرفه ثمر أسود وهذا النبات يؤكل أيضاً.
قوطوليدون
هو المسافق وأذن العسيس ودلائف الملوك عند أهل المغرب. ديسقوريدوس في الرابعة: هو نبات له ورق شبيه بالمكيال الذي يسمى أكسويافن وهو مستدير معمق تعميقاً خفياً وساق قصيرة عليها بزر وأصل شبيه بحبة زيتون مستديرة. جالينوس في 7: هذا دواء قوته مركبة من جوهر رطب يميل إلى البرودة ومن جوهر يقبض قبضاً ضعيفاً ومن جوهر قليل المرارة ولذلك صار يبرد ويردع ويجلو ويحلل فهو بهذا السبب يشفي الأورام الحارة التي تضرب فيها الحمرة والحمرة التي تضرب فيها الأورام الحارة وغايته ونفعه أكثر من كل شيء للهيب المعدة إذا ضمدت بورقه وأصله وقد وثق الناس منهما أنهما إذا أكلا فتتا الحصاة وأدرا للبول. ديسقوريدوس: وعصارة الأصل والورق إذا خلطت بالشراب ولطخت على القلقة الضيقة الثقب من ورم أو حقنت به حللت الورم فاتسع الثقب وإذا تضمد بهذا النبات نفع من الأورام الحارة والحمرة والشقاق العارض من البرد ومن الخنازير والمعدة الملتهبة وإذا أكل الورق مع الأصل فتت الحصاة وأدر البول وقد يسقى بالشراب الذي يقال له أونومالي للحبن وقد يستعمل بعض الناس هذا النبات في التحبيب وقد يكون صنف آخر من قوطوليدون ورقه أعرض من الصنف الأول وفيه رطوبة تدبق باليد وشكله شكل الألسن وهو متراصف ومنه حوالي القضبان، حتى كأن الشكل الملتئم منه فيما يلي أصول الورق شكل عين على نحو نبات ورق حي العالم الكبير وهذا الورق يقبض اللسان ولهذا النبات قضيب صغير رقيق عليه ورق وزهر وبزر شبيه بماء النبات الذي يقال له أوفاريقون وأصل أكبر ويصلح هذا لما يصح له حي العالم.
قوطاما
ديسقوريدوس في الرابعة: هو نبات له ورق شبيه بورق شطرونيون إلا أنه أصغر منه وله ثمر كثيف مثقب وله أصل صغير دقيق مع وجه الأرض وقد زعم قوم أن الأصل من هذا النبات صالح التحبيب.
قوفس البحري
ديسقوريدوس في الرابعة: هو عدة أصناف فمنه ما هو إلى العرض ومنه ما هو إلى الطول ولونه إلى الحمرة ومنه جعد وينبت عند الأرض في الجزيرة التي يقال لها اقريطي، وهو حسن الزهر جداً وليس بعفن وقوة هذا الأصناف كلها قابضة وتصلح ليضمد بها النقرس وسائر الأورام الحارة وينبغي أن تستعمل هذه الأصناف وهي رطبة قبل أن تجف، وزعم نيقدوس أن الصنف الذي لونه إلى الحمرة يصلح لضرر ذوات السموم ومن الناس من ظن أن هذا الصنف هو الذي يستعمله النساء وإنما هو أصل صغير يشارك هذه الأصناف في الإسم فقط.
قوبيا
هو ماء الرماد باليونانية.
قوثيرا
هو الطباق وقد ذكرته في حرف الطاء وزعم البطريق أن قوثيرا هو هذا الينبوت وذلك خطأ.
قوفي
تأويله باليونانية البخور ومنه سمي معجون القوفي لأنه كان يستعمل في بخور إلهياً كل قديماً ويسمون بهذا الإسم شجر الأرزقي طيب رائحته أيضاً.
قيصوم
ديسقوريدوس في الثالثة: منه أنثى وهو التمنش إلا أنها تشاكل الشجر إلى البياض ما هي مليء ورقاً على الأغصان متشققاً دقيق التشقق مثل ورق ساريقون وعلى أطرافها زهر إلى الاستدارة يكون ذهبي اللون في الصيف وهو طيب الرائحة مع ثقل قليل حر الطعم، وقد يظن أن الذي يصقل به منه على هذه الصفة والصنف الآخر يسمى ذكر أو له أغصان دقاق صغير الثمر مثل الأفسنتين وقد يكون كثيراً في البلاد التي يقال لها قيادوقيا وفي عالاطيا التي بآسيا وفي منبج. جالينوس في 6: قوته حارة يابسة في الدرجة الثالثة وطعمه في غاية المرارة فإن جردت أطرافه وزهره فإن سائر عوده إنما هو خشب لا ينتفع به وإذا سحقتها وأنقعتها في الزيت وصببت ذلك الزيت على الرأس أو على المعدة وجدته يسخن إسخاناً بيناً وكذا إذا دلكت به أبدان أصحاب النافض الكائنة بأدوار أو دهنتها به قبل الوقت الذي يبتدئ فيه النافض خف النافض حتى لا يقشعر صاحبها إلا شيئاً يسيراً جداً وبسبب مرارته يقتل الديدان ويقطع ويحلل أكثر من الأفسنتين ويضر المعدة مضرة شديدة لمرارته والقيصوم المحرق نافع من داء الثعلب إذا طلي عليه مع بعض الأدهان اللطيفة كدهن الخروع أو دهن الفجل وينبت اللحية إذا أبطأت في الخروج إذا أنقع في دهن الأذخر أو أحد هذه الأدهان المذكورة. ديسقوريدوس: وثمره إذا طبخ بالماء وشرب أو شرب مسحوقاً نيئاً غير مطبوخ نفع من عسر النفس الذي يحتاج معه إلى الإنتصاب ومن خضد لحم العضل وخضد أطرافها وعرق النسا وعسر البول واحتباس الطمث، وإذا شرب بشراب كان دواء للعقاقير القتالة ويهيأ منه مع الزيت مطبوخ يتمسح به للناقض وإذا فرش أو تدخن به طرد الهوام وإذا شرب بالشرب نفع من نهشها ووافق خاصة سم الرتيلا وسم العقرب وإذا تضمد به مع سفرجل مطبوخ نفع أو خبر نفع من أورام العين الحارة وإذا طبخ مسحوقاً مع دقيق الشعير حلل الأورام الخراجية ونفع في خلط دهن الأرسا.
قينا
هو نوع من البقلة الحمقاء تكون كثيراً بظاهر القاهرة أيضاً وقد مضى ذكره في رسم جوز الأنهار في حرف الجيم.
قيقيهن
ديسقوريدوس في ا: هو قطع صمغ شجر يكون في بلاد الغرب فيها شبه يسير من المر وهو كريه الطعم وقد يتدخن به الناس ويدخن به النبات مع المر والميعة ويقال إن له قوة مهزلة للسمان إذا شرب منه وزن أربع دوانق ونصف بماء أو سكنجبين أياماً كثيرة وقد يسقى منه المطحولون والذين يصرعون والذين بهم الربو، وإذا شرب بماء العسل أدر الطمث وقد يجلو آثار العين جلياً سريعاً ويبرئ من ضعف البصر إذا ديف بشراب واكتحل به وليس يعد له شيء في منفعته من وجع الأسنان وتساقط اللثة. لي: وزعم قوم أنه السندروس وزعم آخرون أنه اللك، وليس بواحد منهما كما زعموا لأن هذه الصمغة كريهة الرائحة واللك والسندروس ليسا كذلك وإن كانا يشتركان معه في التهزيل.
قيمص
ديسقوريدوس في الرابعة: هي عشبة طولها أصبعان لها ورق صغار دقاق صلبة طولها ثلاثة أصابع أو أربعة وعليه زغب وما يلي الأصل فإن رائحته إلى الطيب ما هي ولونه إلى البياض وعلى أطراف القضبان رؤوس فيها ثمر مثقبة بعسر النظر إليها للشيء الذي عليه الشبيه بالغبار وله أصل صغير ويقال أن الأصل صالح للتحبيب.
قيشور
مر الفنيل وهو الحجر الخفاف. ديسقوريدوس في 5: ينبغي أن يختار منه ما كان خفيفاً جداً كثيراً التحريف متشققاً ليس له كثافة ولا صلابة الحجارة هش أبيض وينبغي أن يحرق على هذه الصفة يؤخذ منه أي مقدار كان ويدفن في جمر وإذا حمي أخذ وطفئ في خمر ريحاني ثم يدفن في الجمر ثانية ويطفأ أيضاً بما أطفئ به أولاً ثم يدفن ثالثة، فإذا حمي أخرج عن النار وترك حتى يبرد من تلقاء نفسه بلا أن يطفأ بشيء ثم يرفع ويستعمل في وقت الحاجة إليه وله قوة تقبض اللثة وتجلو غشاوة البصر والآثار مع إسخان وتملأ القروح الغائرة وتحملها وتقلع اللحم الزائد فيها، وإذا سحق ودلكت به الأسنان جلاها وقد يستعمل في حلق الشعر وزعم ثاوقرسطس أنه إن ألقي في خابية فيها خمر تغسلي سكن غليانها على المكان. جالينوس في 9: قد يقع في الأدوية التي تبني اللحم وفي الأدوية التي تحلو الأسنان إذا كان غير محرق وإذا أحرق أيضاً فإنه في ذلك الوقت يكون ألطف على مثال الأدوية الأخر التي تحرق ولكنه يكتسب من الإحراق شيئاً حاراً حاداً يخرج منه إذا هو غسل وهو عند الناس يجلو الأسنان ويجعلها براقة لا بقوته فقط بل بحسب خشونته أيضاً كالسنباذج والحرف وغير ذلك مما أشبهه إذا سحق جلا الأسنان وعساه ينفع في ذلك للخلتين جميعاً أعني لأن فيه شيئاً من الجلاء والخشونة على هذا النحو صارت القرون إذا أحرقت صار منها دواء يجلو الأسنان.
قيموليا
ابن حسان هو الطفل الطليطلي وقد ذكر قيموليا مع الأطيان في حرف الطاء.
قيرس
هو الشمع باليونانية وأهل المغرب يسمون الشمع قيرا وأصله رومي والقير أيضاً هو القاروقيل هو الزفت الرطب وقد كرت كل واحد منهما في بابه.
