قرانيا
الغافقي: شجرة تنبت في الجبال الباردة ورقه كورق الزادرخت. ديسقوريدوس في ا: هي شجرة عظيمة لها ثمر شبيه بالزيتون طويل أخضر في حين غضاضته فإذا نضج كان لونه شبيهاً بلون الدم وهو يؤكل وهو قابض ويوافق إسهال البطن وقرحة الأمعاء إذا جعل في الطبيخ وأكل وقد يملح مثل ما يملح الزيتون والرطوبة السائلة من الورق إذا كان رطباً إن أخذت ولطخت بها القوابي وافقتها. جالينوس في 7: ثمرة هذا فيها عفوصة بليغة وهو مع هذا يؤكل، وإذا كان كذلك فليس يجب أن يكون يحبس البطن حبساً شديداً كما يفعل الزعرور وورقها وقضبانها عفصة الطعم تجفف تجفيفاً قوياً ولذلك صارت تحمل الجراحات الكبار ولا سيما ما يكون منها في الأبدان الصلبة، فأما الجراحات الصغار والجراحات التي تكون في الأبدان اللينة فهي مضافة لها ولذلك إنها تهيج هذه وتثيرها لأنها تجففها أكثر مما ينبغي.
قرصعنة
عامتنا بالأندلس تسميه بشويكة إبراهيم وهي أنواع كثيرة وكلها مشهورة عند الأطباء والشجارين أيضاً ببلاد العرب والأندلس. أبو العباس النباتي في كتاب الرحلة: رأيت منها بجبال القدس آمنه الله تعالى نوعاً ورقه يشبه الصغير من ورق الخامالاون ملتصقاً بالأرض يخرج سوقاً كثيرة في دقة المغازل معقدة مشوكة حول العقد ثم يزهر زهراً أبيض كزهر النوع الذي عندنا إلا أن ورقها أصغر وأصولها ضخام طوال ممتلئة من اللحم، طعمها حلو بيسير حرافة وهي معروفة عندهم، ومن القرصعنة بأفريقية أنواع متعددة منها ما يكون ورقها كورق القرصعنة البيضاء أول خروجها من الأرض قبل أن يحسن ويشوك أملس شديد الحضرة كثيرة مجتمعة فما على الأصل يخرج ساقاً من نحو الذراع ودون ذلك ويتشعب من نصفه شعباً كثيرة تشبه شعب القرصعنة الزرقاء تكون خضراء ثم تتلون كالذي عندنا إلا أن هذه أشد طبعاً وهم يعلقونه على الأبواب لمنع الذئاب، وأصل هذا النوع طويل سبط لونه كلون أصل السوسن البري، ومنها نوع آخر ورقه إلى الإستدارة مقطع وأصله كأصل تلك وساقه أبيض وزهره كذلك، ومنها ما يكون ورقه ملتصقاً بالأرض في استدارة وهو مستدير على شكل الدنانير يخرج ساقاً واحدة طولها ذراع وأكثر معقدة مشوكة لونها إلى الزرقة وأصل هذا النوع على شكل الفاونيا ظاهره أسود وباطنه أبيض، وبهذا النوع يغش البهمن الأبيض عريض الورق جداً ويسمونه تفاح الحمل ورأيت بجبال قبر لوط عليه السلام قرصعنة بيضاء خشنة السوق كثيرة الورق حادة الشوك جمتها أضخم وأكبر من جمة النوع الذي عندنا بكثير حتى كأنها خرشفة متوسطة طويلة تشبه النوع الجبلي من القرصعنة المحدب الورق المفرد الساق القوي الحرارة وهو مجرب بالقدس وأعماله لوجع الظهر، والقرصعنة التي تكون بساحل البحر وهو نوع من القرصعنة البيضاء إلا أن الساحلية أعرض ورقاً وأشد بياضاً وأصولها أشد حلاوة رخصة قليلة الخشونة بل هي إلى الأملاس أقرب وأصولها حلوة بيسير من حلاوة وحرارة، ونذكر قول المجرب في القرصعنة في عسلوجها في تقوية الإنعاظ حتى اتخذ منه معجون قريب كالجوز فجاء أفضل منه بكثير، وجربت أنا عساليج النوع الساحلي منه في تهييج الإنعاظ فألفيته عجيباً جداً ورأيت نوعاً من القرصعنة البيضاء حوالي البيت المقدس في الأرض الحجرية كبير الأصل نحو العظيم من أصل القرصعنة البيضاء عندنا وأعظم ورقه صغير يشبه ما صغر من ورق الخامالاون الأبيض إلا أنه أقصر وأدق وله أغصان كثير تخرج من الأصل على دقة المغازل التي يغزل بها القطن معقدة وحول العقد الورق في تضاعيف ذلك وعلى الأطراف الزهر كزهر القرصعنة الزرقاء سواء إلا أنها أصغر رؤوساً من تلك، وطعم الأصول فيها يسير مرارة وهم يسمونها بالقدس قرصعنة. الشريف: القرصعنة هي البقلة اليهودية أيضاً وهو نبات شوكي يقوم على ساق طوله شبر ونصف إلا أنه مدرج وله أوراق مستديرة فيها انكماش مزوي وعلى حافاتها شوك خارج كالسلي دقيق وهي تستدير حول الساق وعلى عقد ولون الجسد والقضبان والورق أبيض ما هو، وعلى أطرافها رؤوس مستديرة كأنها كواكب يستدير بها شوك شارع كالألسن عدد كل واحد ستة، ولهذا النبات أصل مستطيل في غلظ الأصبع السبابة ويكون طوله ثلاثة أذرع ونصفاً وكأنه أصول الهليون في الشبه إلا أنه إلى السواد مائل خارجه إذا ذقته وجدت فيه بعض الحلاوة ويبدو منه مع وجه الأرض ليف دقيق ليس بالطويل وينبت في الرمال وبمقربة من البحر، ومنه نوع آخر يشبه نباته الأول في القدر والهيئة إلا أن لون الورق أخضر فستقياً ما دامت غضة فإذا تهشمت كانت بيضاء ويعرف بشرق الأندلس وأحواز داتبه فرفلة ولها أصل طويل كثير العقد وهي أيضاً نوع من القرصعنة لا شك فيها. ديسقوريدوس في الثالثة: أترنجي هو صنف من الشوك يتخذ ورقه مملوحاً في أول نباته ورقه عراض خشنة الأطراف عطرة إذا تطعم بها فإذا كبر صار له أغصان كثيرة على أطرافها رؤوس مستديرة كأنها كواكب حواليها شوك حاد صلب ولون الرؤوس أبيض وربما كان كحلياً وله عرق مستطيل أسود الظاهر وداخله أبيض في غلظ أصبع الإبهام طيب الرائحة وينبت في الصحاري والمواضع الخشنة. جالينوس في 7: وفي هذه البقلة من الحرارة ما يفوق الإعتدال قليلاً ويكون مثلها وفيها من اليبوسة اللطيفة مقدار ليس باليسير. ديسقوريدوس: وله قوة مسخنة وإذا شرب أدر الطمث وحلل المغص وإذا شرب بالشراب وافق وجع الكبد ونهش الهوام والسموم القاتلة ويشرب منه وزن درخمي مع بزر الجزر لأكثر ما يشرب له. وقد زعم بعض الناس أنه إذا علق على الأورام الخراجية أو ضمدت به حللها. الغافقي: هي ملطفة سريعة الإنحدار مولدة الخلط المحمود ويحلل البلغم الرقيق من المعدة ويزيله من الأمعاء ويدر البول وطعمها طعم الجزر وأصله نافع من الأوجاع الحادثة في الجنب والصدر ونهش الهوام والعقارب، وقد يطبخ ماؤه فيسكن الأورام والبثور ويحلل الخراجات الرديئة والدبيلات وينفع الأخلاط المحترف والفاسدة من البدن. ابن رشد: القرصعنة زعموا أن شرب ماء طبيخها أمان من أورام الجوف. الشريف: قوتها حارة يابسة في آخر الدرجة الأولى وتحلل تحليلاً يسيراً وفي الأصل بعض التسخين، وإذا طبخ وشرب ماء طبيخها حلل النفخ، وإذا أكلت أصول القرصعنة غضة أو مربية بالعسل طيبت الأحشاء وذهبت بذفر البدن، وإذا أخذ منه جزء ومن دقيق الشعير جزء وعجنا بماء هندبا وطليت به الأورام التي تكون في الساقين التي يسيل منها الماء نفع منها، وينفع من ابتداء داء الفيل، وإذا طبخ عروقها مع مثلها ورق السذاب وسقي من ماء طبيخها مقدار أربع أواق نفع من أوجاع الشراسيف مجرب.
قراطاوغوين
ديسقوريدوس في الثالثة: له ورق شبيه بورق الحنطة وأغصان كثيرة ذات عقد نابتة من أصل واحد وبزر شبيه بالجاورس وينبت أكثر ذلك في مواضع ظليلة وسياجات وهو حريف جداً. جالينوس في 7: ثمرة هذا النبات يجد لها من ذاقها حدة وحرافة ويجدها من استعملها قوية. ديسقوريدوس: وزعم قوم أنه إذا شربته المرأة صيرها تلد ذكراً متى شربته أربعين يوماً على الريق بعد الظهر وقبل أن يدنو منها الرجل ويكون مقدار ما تشرب منه في كل يوم ثلاث أوثولوسات بقواثوسين من ماء وكذا فليشرب الرجل بعدة الأيام التي شربت فيها المرأة ويدنو منها.
قرمز
الشريف: القرمز إسم حيوان واقع على شجر الإمارة وهو نوع من نبات البلوط سواء ويسمى باللطينية الإمارة ويثمر بلوطاً مراً لا يحلو البتة وهو على الورق يسقط مر أحمر كأنه العدس محبب صادق الحمرة يكون ذلك في شهر مايو فإن غفل عنه ولم يجمع تكون منه حيوان طائر فلا يبقى منه هناك شيء، وهذا الحب الأحمر منه شي يسمى قرمزاً وخاصته صبغ ما كان من حيوان مثل الصوف والحرير فقط ولا يأخذ في الكتان ولا في القطن. بعض علمائنا: هو حيوان يتكون على الشوك وعلى نبات يستعمل في وقود النار يكون بين الشجر والعشب في الوسط وقضبانه كثيرة دقاق ويتكون هذا الحيوان عليه كأنه العدس وهو في أول تكونه صغير ثم لا يزال يكبر حتى يكون في قدر الحمص وفي داخله دمية وعند رؤوس حبه حيوان كبير دقيق فإذا كمل نضجه انفتح وخرج منه ذلك الحيوان يسعى حوالي الشجرة التي يتكون فيها وعلى الحب، والذي يبقى منه إلى سنة أخرى يتولد منه ذلك الحب وهو بمنزلة زريعة الحرير، ويكون في ابتدائه في شهر مارس وهو آذار ولا يزال يعظم حتى إلى شهر مايو فحينئذ ينفرون الذين يتجرون به يكسرونه ويختلط مائيته ودمه بأجزائه، والذي يبقى صحيحاً يخرج في شهر العنصرة حيواناً أحمر كأنه الصيبان ويدور حول الجف حتى يموت في تلك الأيام، وهو أيضاً في النقصان من رتبته إلى آخر شهر العنصرة فيبقى على حاله ويعتق كلما قدم كان أجود للصبغ وقد يتولد على شجر البلوط ويجمعه الرجال والنساء ويسمونه نفيض. ديسقوريدوس في الرابعة: هو تمنش يستعمل في وقود النار عليه حب كأنه العدس وقضبانه كبيرة دقاق يؤخذ ويجمع ويخزن وأجوده ما كان من البلاد التي يقال لها آسيا والبلاد التي يقال لها قيليقيا وأحسنها كلها ما كان من بلاد الأسنان، وقوة هذا الحب قابضة يوافق إذا ا دق ناعماً وخلط بالخل أبرأ جراحات الأعصاب وسائر الأعضاء. جالينوس في 7: قوة هذا الدواء لها قبض ومرارة معاً وهو يجفف بها تجفيفاً لا لذع معه بين ولذلك صار يصلح للجراحات الكبار وجراحات العصب إذا عولجت به وقوم يسحقونه بالخل ويعالجون به وقوم يسحقونه بالخل والعسل. الشريف: حار يابس في الثالثة، ومن خاصته أنه إذا شربته المرأة سبعة أيام ولاء في كل يوم درهمين بعسل قطع الطمث مجرب، وإذا استعمل بالخل قطع الولد، وإذا نظم في خيط حرير أحمر وعلق على المحموم أبرأه.
قرقمان
هو الخشب الحجازي الذي في جوف المقل الحجازي والصعيدي بارد يابس يدخل في السفوفات فيقوي لحم اللثة والأسنان وينقيها ويبيضها.
قرظ
أوله قاف مفتوحة ثم راء مهملة مفتوحة أيضاً بعدها ظاء مشالة معجمة إسم لثمرة الشوكة المصرية المعروفة بالسنط من هذه الثمرة تعتصر الأقاقيا وهي رب القرظ. ديسقوريدوس في ا: تنبت بمصر وهي شوكة لاحقة في عظمها بالشجر وأغصانها وشعبها ليست بقائمة. أبو حنيفة: ولها سوق غلاظ، وخشب صلب إذا تقادم أسود كالأبنوس وقبل ذلك يكون أبيض ويسمى بمصر السنط ومنه أجود حطبهم وهو ذكي الوقود قليل الرماد ورقه أصغر من ورق التفاح وله حلبة مثل قرون اللوبيا وحب يوضع في الموازين يدبغ بورقه وثمره. ديسقوريدوس: وله زهر أبيض وثمر مثل الترمس أبيض في غلف منه تعمل العصارة وتجفف في ظل وإذا كان الثمر نضيجاً كان لون عصارته أسود وإذا كان فجاً كان لون عصارته إلى لون الياقوت ما هو فاختر منها ما كان كذلك وكانت إذا أضيفت إلى سائر الأقاقيا طيبة الرائحة وقوم يجمعون ورق الأقاقيا مع ثمره ويخرجون عصارتهما والصمغ العربي إنما يكون من هذه الشجيرة. جالينوس في 7: وهذا المواء شجرته شجيرة قابضة جداً وكذا ثمرته وعصارته لذاعة وهذه العصارة إن هي غسلت نقصت حرارتها وصارت غير لذاعة لأنها ترمي بما فيها من الحدة في الغسل وإن مسح بهذه العصارة عضو صحيح رأيتها على المكان تجففه وتمدده وليس يحدث فيه حرارة بل يحدث فيه برودة ليست بالشديدة وهذا مما يعلم به أنه بارد أرضي ويخالط هذا شيء من الجوهر المائي وإني لأحدس أن أجزاءه ليست بمتشابهة بل فيه أجزاء لطيفة حارة مفارقة إذا هو غسل فليوضع إذاً في الدرجة الثالثة من درجات الأشياء المجففة وفي الثانية من درجات التبريد إذا غسل فأما إذا لم يغسل فليوضع في الدرجة ا. ديسقوريدوس: وقوة الأقاقيا قابضة مبردة وعصارة الأقاقيا ترافق إذا وقعت في أخلاط أدوية العين وتوافق الحمرة والنزف والسعال العارض من البرد والداحس وقروح الفم وتصلح لنتو العينين وتقطع سيلان الرطوبات السائلة من الرحم سيلاناً مزمناً وترد نتوء المقعدة والرحم إذا برزت إلى خارج وإذا شرب أو احتقن به عقل البطن وسود الشعر وقد يغسل الأقاقيا ليستعمل في أدوية العين بأن يسحق بالماء ويصب على الذي يطفو عليه ولا يزال يفعل به ذلك حتى يظهر الماء نقياً ثم أنه تعمل منه أقراص وقد يحرق الأقاقيا في قدر من طين يصير في أتون مع ماء يراد به أنه يصير في فخار وقد يشوى على جمر وينفخ عليه وطبيخ شوكة الأقاقيا إذا صب على المفاصل المسترخية شدها. غيره: الأقاقيا تحد البصر وتنفع من البثور في العين. التجربيين: الأقاقيا يرد سرر الصبيان الصغار ويشد شؤون رؤوس الصبيان إذا طليت به محلولة في إحدى العصارات النافعة من ذلك، وينفع إنصباب المواد إلى أي الأعضاء كانت ولا سيما العينان إذا طليت به على الجبهة والأصداغ ويقع في الأدوية النافعة من الكسر والوثي وينفع من سلس البول ضماداً على العانة والفضاء وأصل القضيب وتكون المواد التي يحل فيها بحسب الأخلاط المنصبة. ديسقوريدوس: وقد تنبت في البلاد التي يقال لها نيطس أقاقيا أخرى شبيهة بالأقاقيا التي تنبت بمصر غير أنها أصغر منه وهو أغض وهو فمي ممتلئ شوكاً كأنه السلي وله ورق شبيه بورق السذاب وتبزر في الخريف بزراً في غلف مزدوجة كل غلاف ثلاثة أقسام أو أربعة وبزره أصغر من العدس وهذه الأقاقيا أضعف قوة من الأقاقيا التي تنبت بمصر وليست تصلح أن تستعمل في أدوية العين.
قرط
بضم القاف وإسكان الراء المهملة بعدها طاء مهملة. أبو حنيفة: هو شبيه بالرطبة وهو أجل منها وأعظم ورقاً ويسمى بالفارسية الشبدار. ابن رضوان: هو نبات يزرع بمصر فتسمن الدواب عليه وهو حار رطب يلين البطن إذا كان رطباً ويعقله إذا كان يابساً وينفع من السعال وخشونة الصدر وثمره المسمى برسيم أقوى منه وفيه قبض ويحبس البطن.
قرط
بكسر القاف وإسكان الراء المهملة والطاء المهملة أيضاً. إسم لنوع من الكراث ويعرف بكراث المائدة وكراث البقل وسيأتي ذكره مع أنواع الكراث في الكاف.
قرطم
هو العصفر. ديسقوريدوس في الرابعة: هو نبات له ورق طوال مشرف خشن مشوك وله ساق طولها نحو الذراعين بلا شوكة عليها رؤوس في مقدار حب الزيتون الكبار وله زهر شبيه بالزعفران ونوار أبيض وأحمر مستطيل مزوي وقد يستعمل زهره في الطعام وقد يدق بزره ويخرج ماؤه ويخلط بالشراب الذي يقال له أدرومالي أو بمرق بعض الطيور فيسهل البطن وهو رديء للمعدة وقد يعمل منه وهو مقشر مخلوط بلوز ونطرون وأنيسون وعسل مطبوخ ناطف ملين للبطن، وينبغي أن يؤخذ منه مرتين أو ثلاثة في كل مرة أربع قطع في كل قطعة مقدار جوزة قبل العشاء وعمل الناطف على هذه الصفة يكون يؤخذ من القرطم الأبيض قسط واحد ومن اللوز المقلو المقشر الحلو ثلاث قواثوسات ومن الأنيسون درخمي ومن النطرون در لحمي ومن داخل التين اليابس ثلاثين تينة عدداً وأما القرطم فيجمد اللبن ويصيره أشد إسهالاً. جالينوس في 7: الذي نستعمله نحن في هذا النبات إنما هو بزره فقط ليسهل به البطن وهو في الدرجة الثانية من الإسخان متى أراد إنسان استعماله من خارج. التجربتين: حب القرطم إذا مرست منه خمسة دراهم في اللبن وشرب أسهل أخلاطاً محرقة وماء اللبن المجمد بلب القرطم إذا شرب أسهل أخلاطاً محترقة ونفع من الجرب ومن أنواعه كلها وإن لم يسهل من مرة واحدة أعيد أخذه أياماً وهذا الماء بعينه إذا شرب مع الأفتيمون نفع من الماليخوليا والجذام وإذا مرس فيه فلوس خيار شنبر نفع من الحمى البلغمية عند النضج ويكون من اللبن مقدار رطلان ومن حب القرطم عشرون درهماً محروساً ممروساً في ماء. ماسرجويه: حب القرطم يدفع الرياح ويزيد في المني. ابن ماسه: يحسن الصوت ويسهل الكيموسات المحترقة الغليظة. الدمشقي: يحلل اللبن الجامد ويجمد الذائب. ابن سينا: ينقي الصدر ويصفي الصوت وينفع من القولنج ويسهل البلغم المحترق ويزيد في الباه إذا خلط بلبن أو بعسل أو تين. ابن ماسويه: خاصة القرطم ولبابه إسهال البلغم والشربة منه من عشرة دراهم ويشرب إلى عشرين درهماً بعد أن يصب عليه نصف رطل من ماء مغلي ثم يمرس ويصفى ويصير فيه من الفانيد الأحمر وزن عشرة دراهم ويشرب. أبو الصلت: وهكذا أيضاً ينفع أصحاب الإستسقاء الزقي واللحمي. ابن سرانيون: الشربة منه مقشراً خمسة مثاقيل مع شيء من الملح لإسهال البلغم.
